تداولت وسائل التواصل الاجتماعي رواية عن حصول لقاءين بين الشهيد السيد حسن نصر الله وبين الفنان الراحل زياد الرحباني.
وتشير الرواية إلى أن زياد الرحباني كان خجولاً في أول لقاء مع السيد نصر الله، وكان لديه مزيج من مشاعر الدهشة والخجل والصدمة، وقد ظهرت حاضرة على وجهه. في اللقاء الأول كان الحديث عن لبنان وفلسطين وسوريا، وحينها أكد السيد نصر الله أن “تحرير فلسطين حقيقي، ووعد إلهي، وهو آتٍ لا محال”.
أما في اللقاء الثاني، فقد كان زياد يجلس في الغرفة في انتظار السيد نصر الله، وعندما دخل السيد، وقف زياد وقال: “أنِي (بالجنوبي) اليوم جايي ضلّ عندك، بديش فل، بدي عيش معك، وإذا بدك بصير صلي وصوم متلكن. خليني عندك”.
إبتسم السيد نصر الله وأجابه: “العالم بيحبّوك لأنك مش شيعي. نحنا ناس مكتوب علينا الظلم. خليك مسيحي وخليك محبوب. بيكفّي انه موقفك مع المقاومة ومعروف شو أصلك”.













