كشف علي شمخاني، المستشار السياسي للمرشد الإيراني السيد علي خامنئي، عن تفاصيل اللحظات الأولى لاستهدافه بغارة صهيونية يوم 13 يونيو الجاري في منزله، قائلاً إنه بقي 3 ساعات تحت الأنقاض.
وتحدث في مقابلة تلفزيونية بثّتها الإذاعة الإيرانية عن لحظة محاولة اغتيال، قائلاً: “كنت مستلقياً على السرير وهاتفي المحمول كان بعيداً عني، عائلتي كانت في الغرفة المجاورة، كنت أستعد للاستيقاظ للصلاة وفجأة انهار سقف الغرفة بالكامل، وبقيت مدفونا تحته لمدة 3 ساعات وكنت أتنفس بصعوبة”.
وأضاف: “في البداية ظننت أن ما حدث كان زلزالاً، ولكن عندما سمعت أصوات السيارات عرفت أنه لم يكن زلزالاً”، مضيفاً: “علمت حينها أنني تعرضت للاستهداف..”.
وأشار إلى أنه أصيب بكسور في صدره وتضررت رئته جراء ذلك (وهذا سبب استخدامه جهاز تنفس يساعده على تمرين رئتيه على التنفس)، مشيراً إلى أنه يعرف سبب استهدافه، لكنه فضل عدم الإفصاح عنه في الوقت الراهن، وفق ما نقلته وكالة “مهر” الإيرانية.
وردا على أنباء بتر ساقه، قال شمخاني ساخرا: “فليأخذوها، ما حاجتي إلى ساق؟”.













