أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي أن المنظمة خططت “لعدم حدوث أي توقف في مسار الصناعة النووية واتخذت التدابير اللازمة”.
وأوضح أن “إجراءات الترميم كانت متوقعة مسبقا، وخطتنا هي منع أي انقطاع في عملية الإنتاج والخدمات”.
وفي ليلة 22 حزيران الجاري، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القوات المسلحة الأميركية قامت بهجوم ناجح على 3 منشآت نووية في إيران – في فوردو ونطنز وأصفهان، ومنذ 13 حزيران، تنفذ “إسرائيل” ضربات يومية على إيران كجزء من عملية موجهة ضد البرنامج النووي الإيراني.
وتعد فوردو ونطنز وأصفهان من المواقع المحورية في البنية التحتية النووية الإيرانية، وتخضع أجزاء منها لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ومع الساعة 07:00 من صباح اليوم الثلاثاء دخل وقف إطلاق النار – الذي يشوبه حتى اللحظة بعض الغموض – حيّز التنفيذ ويقضي بوقف الأعمال القتالية بين “إسرائيل” وإيران والتي بدأتها “إسرائيل” يوم 13 حزيران الجاري، ويبدو أن إيران هي من أنهته بعد حوالي 15 دقيقة على سريان الاتفاق هذا الصباح.
إلا أنه بعد سريان الاتفاق ساعات قليلة، أعلن الجيش الإسرائيلي “رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه أراضي “إسرائيل”” مشيرا إلى عمل أنظمة الدفاع الجوي على اعتراض التهديد. في حين دوت صفارات الإنذار في شمال البلاد.
من جهته، أعلن مجلس الأمن الإيراني أن طهران “تؤكد وقف إطلاق النار مع “إسرائيل”” بينما أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن إيران لم تطلق أي صاروخ باتجاه “إسرائيل” بعد إعلان وقف إطلاق النار.













