أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن “العلاقات الأميركية السعودية اليوم أكثر قوة من أي وقت مضى وستبقى على هذا الشكل، معتبراً أنه شرف عظيم له ان يعود للمملكة وأن يتم الترحيب به بهذه الطريقة.
وذكر أنه “ما حصل في لبنان أمر فظيع ولبنان ضحية لـ”حزب الله” وإيران، مضيفاً: “نريد مساعدة لبنان على تخطي العقبات واستحداث مستقبل مزدهر، وسوريا عانت من بؤس شديد وموت كبير ونأمل أن تنجح الإدارة الحالية في إحلال السلام والاستقرار، وإدارتي اتخذت الخطوة الأولى لتطبيع العلاقات مع سوريا”.
وأضاف: “خفضنا عمليات عبور الحدود الأميركية بشكل غير مسبوق، ومستويات التجنيد في الجيش الأميركي الآن هي الأعلى منذ 30 عاماً”.
وأشار إلى أن أسعار الطاقة والمواد الغذائية في الولايات المتحدة تراجعت واستحدثوا نحو نصف مليون وظيفة.
وتابع: “الصين قررت الانفتاح على الولايات المتحدة في التجارة وكل المجالات، وأوقفنا العمل باللوائح التنظيمية القديمة وقلصنا حجم البيروقراطية وحققنا أرقاماً قياسية”.
ولفت إلى أن الأموال تتدفق على الولايات المتحدة والوظائف تستحدث بمستويات لا مثيل لها، معتبراً أن “الحزب الجمهوري متميز وحققنا انتصاراً كبيراً في الولايات المتأرجحة”.
وذكر أن “الاستثمارات في الرقائق الإلكترونية تتدفق على الولايات المتحدة ولا صناعات عسكرية أفضل من صناعاتنا”.
وأردف: “أبرمنا اتفاقيات بمليارات الدولارات مع كبريات الشركات الأميركية والعالمية، ومؤشرات الأسواق المالية سترتفع وسنحقق أرقاماً لا مثيل لها”.
وأكد أن “معدلات التوظيف في الولايات المتحدة في تزايد”، مضيفاً: “خفضنا أسعار الأدوية والمنتجات الصيدلانية بنسبة 50 إلى 85%، والمنطقة قادرة على مواجهة قوى الإرهاب والتطرف”.
واعتبر أن الفرق كبير في السعودية بين زيارته الأولى وزيارته هذه”، مضيفاً: “الرياض باتت مركزاً للأعمال والتكنولوجيا العالمية المتقدمة، وهناك تحول كبير ورائع في المنطقة بقيادة الملك_سلمان والأمير محمد بن سلمان”.
وشدد على أن “نتائج القطاعات غير النفطية في السعودية تجاوزت قطاع النفط، ومن الرائع أن تستضيف السعودية كأس العالم”.
وأكد أنه يريد أن يعرف “الشرق الأوسط بالتجارة وليس الفوضى وبتصدير التكنولوجيا وليس الإرهاب ونريد أن تصبح إيران دولة آمنة ومزدهرة وهذا وقت الاختيار أمامها”.
واعتبر أن “مسيرة التحول في دبي والدوحة ومسقط أيضا كانت مذهلة، وما يحدث في المنطقة معجزة حديثة على الطريقة العربية”، مضيفاً: “أفخر باتفاقات أبراهام التاريخية وآمل بانضمام السعودية إليها”.
وتابع: “الليبراليون ساهموا في تدمير دول المنطقة ومجتمعات، وبإمكاننا تحقيق المستقبل الذي كانت تحلم به الأجيال السابقة، وقضينا على القتلة من داعش وعملنا على وضع حد للانقسامات في المنطقة وفرضنا عقوبات لا مثيل لها على إيران”.
وزعم أن “إدارة بايدن منحت طهران المليارات لتمويل الإرهاب في الشرق الأوسط، وبايدن رفع الحوثيين عن قوائم الإرهاب وإدارته عملت على زعزعة استقرار المنطقة”.
وأضاف: “منذ تسلمي القيادة عدنا إلى القوة في الداخل والخارج ومهمتنا هي الوحدة في مواجهة الإرهاب، والسعودية تشيد المباني والبنى التحتية والمباني في دول أخرى تتساقط..
وتابع: “منعت إيران من تسمية الخليج باسم الخليج الإيراني، وهناك فساد في إيران والناس تعاني فيها من العطش، وإيران عملت جهدها للحفاظ على نظام الأسد في سوريا، وكان بوسعنا تفادي البؤس في لبنان وكان بإمكان إيران التركيز على التنمية بدلا من تدمير المنطقة، وأنا على استعداد لوضع حد للنزاعات السابقة ولاختلافاتنا العميقة مع إيران، وفي عهد إدارتي الأولى أوشكت إيران على الإفلاس ولن تحصل أبدا على سلاح نووي”.
وشدد على أنه يريد “عقد صفقة مع إيران حتى يصبح العالم أكثر أمناً”.
وأردف: “توصلنا قبل أيام لاتفاق تاريخي لوقف إطلاق النار بين الهند وباكستان، وآمل أن يصمد اتفاق وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان وأشكر روبيو وفانس على ذلك، معتبراً أنه “كان يمكن لملايين الناس أن يموتوا بسبب النزاع بين الهند وباكستان”.
وأشار إلى أنه هناك “محادثات متوقعة بين روسيا وأوكرانيا في تركيا الخميس المقبل، مضيفاً: “أريد للحرب الأوكرانية أن تتوقف، وعلى الغرب ألا يتراجع للخلف وألا ينجر لحرب لا نهاية لها في أوروبا، وأفضل دوما السلام والشراكة والسخيفون فقط هم الذين يفكرون بطريقة مختلفة”.
وشكر ترامب “السعودية على دورها في تسهيل المحادثات المتعلقة بالملف الأوكراني”.
وزعم أنهم سددوا أكثر من 1100 ضربة على “أنصار الله”، مؤكداً أن “أنصار الله” “مقاتلون أشداء ولكنهم وافقوا على وقف استهداف السفن الأميركية”، مضيفاً: “لم نكن نود ضرب الحوثيين ولكنهم كانوا يستهدفون السفن وكانوا سابقا يستهدفون السعودية”.
وتابع: “حددنا موقع المسؤول عن مقتل 13 جندياً أمريكياً في أفغانستان، وبوتين ما كان ليجتاح أوكرانيا لو كنت رئيساً”.
وأكد أنه يسعى إلى استرجاع الأسرى الذين احتجزتهم “حماس”، معتبراً أنه “على كل الجهات المتحضرة إدانة 7 تشرين الأول”.













