فيما تنوي الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس زيارة لبنان قريباً، تشير أوساط مقرّبة من الثنائي الشيعي أن واشنطن تمارس ضغوطاً غير متوازنة تستهدف الحزب فقط، ما ينعكس على وحدة الموقف الداخلي، في حين أن التحرك الأميركي يفترض أن لا يشكل غطاء دبلوماسياً لـ”إسرائيل” لتستمر في عملياتها العدوانية وانتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار.













