ارتقى شهداء ومصابون في القصف الأخير الذي استهدف منزلًا لعائلة الخور في محيط مسجد عبد الله عزام، في شارع الثلاثيني بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة.
إلى جانب ذلك، استهدف قصف مدفعي بالتزامن مع عمليات نسف ينفذها جيش الاحتلال في المناطق الشرقية المدينة.
كما ارتقى عدد كبير من الشهداء والمصابين والمفقودين جراء قصف جوي إسرائيلي على منزل في حي الصبرة.
وارتقى 3 شهداء وعدد من الإصابات جراء قصف استهدف منزلاً لعائلة أبو عبدو في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
كما سمعت دوي انفجارات ناتجة عن عمليات نسف الاحتلال لمربعات سكنية شمالي رفح، وغارات إسرائيلية على غربي المدينة.
وقد وصل شهيد مجهول الهوية إلى مستشفى الأندونيسي، جراء استهدافه في عزبة بيت حانون، إلى جانب إصابة صيادين إثنين بشظايا قنبلة أطلقتها طائرة “كواد كابتر” على مركبهما أثناء عملهما في بحر شمالي مدينة غزة.
كما استهدفت مدفعية الاحتلال تستهدف حي التفاح شرق مدينة غزة.
وبحسب مصادر طبية، ارتقى 17 شهيدا جراء غارات إسرائيلية استهدفت قطاع غزة منذ فجر اليوم، 13 منهم في مدينة غزة.
بدوره، أعلن الدفاع المدني في غزة أن طواقم الإنقاذ في خان يونس تواصل عملها في منزل عائلة “شراب” الذي استهدفته قوات الاحتلال بالقرب من الجامعة الإسلامية، حيث تمّ انتشال عدد من الشهداء والمصابين ولا يزال آخرون تحت الانقاض.
وأكد أن غارة إسرائيلية على مدينة غزة فجرا أدت الى استشهاد أربعة أشخاص على الأقل، ويخشى أن “أكثر من 30” شخصا ما زالوا تحت الأنقاض.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل: “طواقمنا تمكنت من انتشال 4 شهداء و5 إصابات” إثر غارة استهدفت منزلا جنوب مدينة غزة، مشيرا إلى أن هناك ما يزيد على 30 شخصا تحت الأنقاض لم تتمكن الطواقم من الوصول إليهم بسبب انعدام المعدات اللازمة.













