قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الولايات المتحدة أعدت مقترحاً محددا للغاية لتسوية النزاع الأوكراني، وستنسحب واشنطن من المحادثات إذا لم توافق موسكو وكييف على الخطة المقترحة.
وأضاف: “حان الوقت لموافقة موسكو وكييف، أو لانسحاب الولايات المتحدة من هذه العملية. يجب أن يتم تبادل الأراضي” وأشار إلى أن الحدود بعد تسوية النزاع قد لا تتطابق مع خط المواجهة الحالي، مضيفا أنه يجب على الجانبين “التخلي عن أسلحتهما وتجميد هذه القضية، والبدء في بناء روسيا وأوكرانيا أفضل”
وأعرب فانس عن أمله في التوصل إلى اتفاق بشأن تسوية الأزمة الأوكرانية خلال الأسبوع المقبل.
وقد تتضمن خطة ترامب بندا بشأن نشر قوات أوروبية على الأراضي التي تسيطر عليها كييف، إضافة إلى النظر في قضية إنشاء “لجنة مشتركة” تضم ممثلين عن روسيا وأوكرانيا ودولة ثالثة غير عضو في “الناتو” لمراقبة وقف إطلاق النار.
وتابع: “أعتقد أن الوقت قد حان لاتخاذ الخطوات الأخيرة أو إحدى الخطوات الأخيرة بإعلان الطرفين استعدادهما لوقف العمليات القتالية، وتجميد حدود الأراضي عند مستوى قريب من المستوى الحالي”.
في الوقت نفسه، كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن “ترامب قد يعيد النظر في محاولات حل الأزمة الأوكرانية إذا لم يتم إحراز تقدم في المستقبل القريب.
وقال ترامب إن انسحاب الولايات المتحدة من المفاوضات ممكن، لكنه لا يرغب في السماح بذلك.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن موسكو لا تعتبر تصريح نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس بشأن انسحاب واشنطن المحتمل من التفاوض حول أوكرانيا بمثابة إنذار نهائي من جانبها.
وصرح نائب الرئيس الأميركي بأن الولايات المتحدة أعدت مقترحا محددا للغاية لتسوية النزاع الأوكراني، وستنسحب واشنطن من المحادثات إذا لم توافق موسكو وكييف على الخطة المقترحة.
وأضاف ممثل الكرملين ردا على سؤال حول ما إذا كان الكرملين يعتبر تصريح فانس بمثابة إنذار نهائي من واشنطن: “لا، تواصل الولايات المتحدة جهود الوساطة، ونحن نرحب بها بالطبع. كما نواصل اتصالاتنا، أكرر ذلك مجددا”.













