أعلن النائب هادي أبو الحسن باسم “اللقاء الديمقراطي” منح الثقة للحكومة، في مجلس النواب.
وأكد أبو الحسن أن “هيكلة القطاع العام تعتبر خطوة متقدمة لكن المهم هو اتخاذ الخطوات العملية ونطالب الحكومة بخطة جديدة للتعافي الاقتصادي والتعافي المالي”.
وقال أبو الحسن، خلال جلسة الثقة للحكومة الجديدة، في مجلس النواب: لإقرار قانون اللامركزية الادارية وفق ما نص عليه الطائف وليس أكثر، ونشدد على وضع برنامج واضح لإعادة أموال المودعين بالتكافل والتضامن بين الدولة ومصرف لبنان والمصارف.
وأضاف: لا يسعنا الا التنويه بروحية البيان الذي يتلاقى مع توجهاتنا وآن الأوان لرفع شعار “لبنان أولا”، داعياً للبدء بالإصلاحات السياسية والقانون الحالي للانتخابات زاد من التشرذم الطائفي بين اللبنانيين والأفضل اقتراح قانون جديد للانتخابات”.
وتابع: البيان الوزاري هو عقد ثقة بين الدولة والناس وواجبنا الوطني يحتم علينا مناقشة البيان بموضوعية، على أمل أن تستطيع الحكومة تحقيق الوعد وتطلعات العهد
وأردف: “مقدّر جدًا ما ورد في البيان الوزاريّ عن تأكيد وقف اطلاق النار وحصر السلاح، لكن يجب اطلاق حملة ديبلوماسية مكثفة تجاه دول القرار لإلزام اسرائيل بالانسحاب الكامل وتحرير الاسرى”.
وقال: “لدينا فرصة تاريخيّة ثمينة ممنوع إجهاضها، إنه النضال الأكبر كي يبقى لبنان ويحيا الإنسان فيه بكرامة وأمان”، مؤكداً أنّ “السيادة لا تتجزأ ولا سيادة إلا من خلال بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، أقول هذا الكلام ونحن اليوم أمام واقع مقلق تستبدل فيه وصاية بوصاية أخرى، فهذا غير مقبول ولن يكون قدراً محتوماً”.
وأضاف: “نؤكد على قرار الحكومة بخصوص إعادة الإعمار، وننتظر إتخاذ الخطوات العملية لإنشاء صندوق يخصص لهذه الغاية بمساهمة الدول الصديقة، دون أن تقوم أي جهة كانت بهذه المهمة بمعزل عن الدولة”.
وشدّد أبو الحسن على أنّه “بعد إنسحاب العدوّ لا بد من الشروع بمفاوضات من خلال اللجنة المعنيّة لتسوية الخلاف على النقاط المتنازع عليها عند الحدود البرية تمهيداً للعودة إلى اتفاق الهدنة، مع الإبقاء على دعمنا للقضية الفلسطينية ثقافياً وسياسياً واعلامياً”.
كما طالب بإنشاء وزارة للتخطيط، مؤكداً أهمية الحوار بين لبنان وسوريا لإيقاف التهريب وضبط المعابر ووضع خطة لإعادة النازحين.
وتابع أبو الحسن: لا يتعافى الوطن الا بالتوازن وتحصين لبنان واجب مقدس ويتطلب وجود دولة قوية وقادرة والحكومة بما تمثل من توجهات هي ركيزة أساسية.