عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني شي جين بينغ محادثة عبر الفيديو، قاما خلالها بتقييم العمل الثنائي خلال عام 2024 ووضعا خططاً جديدة لتطوير العلاقات بين البلدين.
وأشار بوتين إلى أن روسيا تعمل على تعزيز العلاقات الشامل مع الصين يلبي أهداف تنمية البلدين، مضيفاً أن موسكو قامت وبكين ببناء علاقاتهما على أساس الصداقة والثقة المتبادلة.
وقال بوتين: “يعتمد التعاون بين موسكو وبكين على تقاطع واسع للمصالح الوطنية وتوافق الرؤى حول كيفية بناء العلاقات بين القوى الكبرى. نحن نبني علاقاتنا على أساس الصداقة والثقة المتبادلة والدعم، والمساواة والمنفعة المتبادلة. هذه العلاقات قائمة بذاتها ولا تتأثر بالعوامل السياسية الداخلية أو الظروف العالمية الراهنة.”
ودعت كل من روسيا والصين، بشكل مشترك إلى بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب وأكثر عدالة.
وعملت روسيا والصين معاً لضمان أمن لا يتجزأ في منطقة أوراسيا والعالم بأسره.
كما أصبحت روسيا المصدر الأول للغاز الطبيعي إلى الصين.
وأضاف الرئيس الروسي: “على الرغم من أننا قمنا باحتساب البيانات خلال 11 شهرا فقط، إلا أن حجم التبادل التجاري أظهر نموا بنسبة أكثر من 7%، ووصل إلى أكثر من 220 مليار دولار. وفقا للإحصاءات الصينية، بلغ الرقم السنوي الكامل حوالي 245 مليار دولار.”
وأوضح بوتين أنه من المهم الحفاظ على الحقيقة التاريخية والدفاع عنها فيما يتعلق بالانتصار على الفاشية.
وقال: “لا يمكننا السماح لإيديولوجية الفاشية والنازية والعسكرية بالظهور مرة أخرى. من المهم أن نحافظ مع شركائنا على الحقيقة التاريخية وندافع عنها.”
وفي ختام المحادثة بين الرئيسين، هنأ بوتين نظيره الصيني بقدوم العام الصيني الجديد.














