ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن مصادر عسكرية واستخباراتية صهيونية أفادت أن مجموعة من الأشخاص داخل مكتب رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو متورطون في عمليات تجسس وتلاعب بالمعلومات.
وفقًا للتقارير، فإن هؤلاء الأفراد يعملون في الظلام لتدبير مؤامرات تهدد أمن البلاد، من خلال تمرير معلومات مضللة وافتعال وثائق مزورة بهدف إحباط أي صفقة تبادل أسرى.
وورد أن الأشخاص المعنيين لم يكتفوا بخيانة الأسرى، بل خانوا أيضًا الجيش، حيث قاموا بالتجسس وتزييف الحقائق، ما تسبب في ارتكابهم لعدد من المخالفات الجنائية.
وأشارت التقارير إلى أن الجو العام بينهم يعكس فكرة أن كل شيء مباح لتحقيق أهدافهم، حتى لو كان ذلك على حساب الأمن الوطني.
على إثر ذلك، تحدثت هيئة البث العبرية عن اعتقال 4 أشخاص في إطار التحقيقات حول التسريبات الأمنية، من بينهم مستشار لرئيس حكومة العدو.
وذكرت وسائل الإعلام أن المعتقل الرئيسي في القضية هو إيلي فلدشتاين، الذي شغل سابقًا منصب المتحدث باسم مكتب نتنياهو.