انتشل عدد كبير من الشهداء والإصابات جراء قصف عنيف لخيام النازحين في مواصي خان يونس، في قطاع غزة، وهناك صعوبات بالغة في عمليات الانتشال بسبب الحفر العميقة في الأرض التي أحدثتها صواريخ الاحتلال، والظلام الواسع الذي يخيم على المنطقة.
وبحسب المعلومات، الغارات استهدفت خيام النازحين في محيط مستشفى البريطاني بمدخل المواصي جنوب غرب خانيونس، والخيام لم يعد لها وجود حيث تسببت الغارات بحفر كبيرة في المكان
وأفاد المتحدث باسم الدفاع المدني بالتفصيل أن الغارات استهدفت تجمعاً لخيام النازحين مكون من 20 خيمة على الأقل، مأهولة بالسكان في منطقة ادعى الاحتلال أنها إنسانية.
وقد خلفت الغارات العنيفة 3 حفر كبيرة حيث كانت الصواريخ المستخدمة ارتجاجية ثقيل، حيث دفن عدد من الشهداء في الأرض، وقد ساد هلع كبير بين السكان في المنطقة المحيطة بعد أن كانوا نياماً ويعتقدون أنهم آمنين.
وأكد المتحدث أن الحدث صعب للغاية والتقديرات أنهم أمام واحدة من أبشع المجازر في هذه الحرب المسعورة، موضحاً أن الاحتلال أصبح يتجرأ على مثل هذه المجازر في ظل صمت تام لمؤسسات العالم عن جرائمه السابقة.
وقد وقعت المجزرة في أرض لعائلة الشاعر بها عدد من العائلات النازحة ( فوجو ، ماضي ، طعيمة ، الشاعر )، وهناك عدد من العائلات الأخرى في المكان.
وأكد مدير عام إمداد الدفاع المدني ارتقاء 40 شهيداً و60 جريحاً، جراء المجزرة الإسرائيلية على مواصي خان يونس.
وأضاف أن الصواريخ التى استخدمها الاحتلال في مجزرة المواصي من سلالة MK التي تزن 2000 رطل، مؤكداً أن المنطقة ممتلئة بخيام النازحين حيث يوجد أكثر من 200 خيمة، وقد تضرر أكثر من 20 الى 40 خيمة بشكل كامل.













