إعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن “التصريحات التي أدلت بها رئيسة لجنة التحقيق المعنية بالأراضي المحتلة نافي بيلاي هي تأكيد جديد من جهة أممية رفيعة على ما اقترفه جيش الاحتلال، وهو يستمر في اقترافه في قطاع غزة، وكافة الأراضي المحتلة، من جرائم وانتهاكات لا مبرر لها سوى تطبيق الإبادة والتطهير العرقي والتهجير ضد الفلسطينيين”.
وقالت: “إننا وفي الوقت الذي نثمّن فيه الجهد الدولي لتوثيق جرائم الاحتلال وإدانة انتهاكاته وإحقاق العدالة الدولية، فإننا نأسف أن يتم مساواة الضحية بالجلاد، ونرفض أن يستمر تكرار اتهامات الاحتلال ضد المقاومة الفلسطينية والتي ثبت كذبها عبر تقارير وتحقيقات مستقلة”.
ودعت “حماس” المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة الجهات الحقوقية إلى “العمل على وقف جرائم المحتل الصهيوني ضد شعبهم، والتي تعتبر مسؤولية جماعية، وواجب قانوني وأخلاقي في وقف جريمة الإبادة التي تتم على مرآى ومسمع من العالم كله، وكذلك دعم جهود محكمة العدل الدولية في محاسبة الكيان الصهيوني المارق وقادته مجرمي الحرب”.













