دان “حزب الله” العدوان الأميركي-الإسرائيلي الذي استهدف إيران، معتبرًا أنه “يأتي بعد أشهر من التهديدات الهادفة إلى إخضاع إيران، ودفعها للاستسلام وسلبها حقها المشروع في امتلاك القدرة النووية السلمية، وتطوير قدراتها الصاروخية الدفاعية أسوةً بسائر دول العالم”.
ورأى أن “هذا العدوان يشكل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة، ويأتي استمرارًا لنهج الغطرسة الذي تمارسه الإدارة الأميركية وإسرائيل في المنطقة، في محاولة لزعزعة استقرارها وإخضاع شعوبها وإرغامها على القبول بمشاريع الهيمنة والاحتلال”.
وأضاف أن “ما يجري اليوم، بعد فشل ما وصفه بحرب الـ12 يومًا التي شنّتها إسرائيل بمشاركة أميركية مباشرة”، يؤكد أن “المشكلة لم تكن يومًا في البرنامج النووي، بل في رفض وجود دولة قوية في المنطقة تعتمد على نفسها وتتمسك بسيادتها وقرارها الوطني المستقل، وتصون ثرواتها وتطوّر قدراتها وترفض الانخراط في منظومة التبعية الأميركية، وتشكل سندًا للشعوب الحرة والمظلومة وتقف في وجه المخططات الصهيو-أميركية”.
وأكد أن القوى المعادية تسعى إلى إبقاء المنطقة في حالة ضعف واستنزاف لتسهيل التحكم بها وتنفيذ مخططاتها.
وشدد على أن هذا العدوان لن يزيد إيران وشعبها إلا قوة وصلابة وتمسكًا بحقوقه، مشيرًا إلى أنها أثبتت عبر عقود من الحصار والتهديدات قدرتها على الصمود ورفض الاستسلام بدعم شعبها.
وأعلن “الحزب” التضامن الكامل مع إيران قيادةً وشعبًا، داعيًا دول وشعوب المنطقة إلى الوقوف في وجه ما وصفه بالمخطط العدواني وإدراك خطورته، محذرًا من أن عواقبه ستطال الجميع إذا لم يُواجه بحزم، مؤكدًا أن الولايات المتحدة و”إسرائيل” لن تحصدا سوى الفشل من هذا العدوان.













