خطة عمل شاملة لـ”الخماسية”.. وإيران: لن نوافق على رئيس لا ترضى عنه السعودية!

أبلغت أوساط ديبلوماسية الى صحيفة “نداء الوطن” أنّ هناك “اتفاقاً شاملاً” بين أعضاء اللجنة الخماسية على طريقة العمل من أجل إنجاز الاستحقاق الرئاسي. وأوضحت أنها ستتحرّك بدءاً من الأسبوع المقبل في اتجاه الكتل النيابية والقوى السياسية لتحضير الخطوة التالية على طريق الاستحقاق.

وأكدت الأوساط ذات الصلة الوثيقة باللجنة التي تضم سفراء الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا والسعودية ومصر وقطر، أنّ اللجنة “متمسّكة بالخيار الثالث عند إجراء الانتخابات الرئاسية”.

وبالنسبة الى الزيارة المرتقبة للموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان لبيروت، قالت الأوساط إنه سيأتي في الوقت الملائم بعد استكمال اتصالات “الخماسية” ليطرح مواصفات الرئيس المقبل للجمهورية ويستطلع المساحة المتاحة للشروع في جلسات الانتخاب.

ورأت الأوساط أنّ على رئيس مجلس النواب نبيه بري الخروج من حالة الانتظار ودعوة البرلمان الى الانعقاد في جلسة انتخابية بدورات متلاحقة. ولفتت الى أنّ “الخماسية” أبلغت الى بري رفضها فكرة “الحوار” كشرط مسبق قبل جلسة الانتخاب.

وفي سياق متصل، تكوّن انطباع لدى “الخماسية” أنّ بري يعتقد أنّ “حزب الله” الذي سار في حل أدى الى تمديد ولاية قائد الجيش العماد جوزاف عون، قد يضطر للسير في تسوية رئاسية.

وافترضت الأوساط أنّ ايران لن توافق على انتخاب رئيس “لن ترضى عنه السعودية”.

وخلصت الى أنّ “الخماسية” ترفض رفضاً مطلقاً الربط بين حرب غزة وتطبيق القرار 1701، وبين الاستحقاق الرئاسي. علماً أنّ الثنائي الشيعي يريد بدوره انتخاب رئيس للجمهورية قبل تطبيق هذا القرار.