حذّرت إحدى شخصيات فريق 8 آذار، المؤيّدة لسليمان فرنجية، عبر “الجمهورية”، من أن يفوق الثمن السياسي لإيصاله ما يستحقه مركز الرئاسة تبعاً لـ”منصّة” اتفاق الطائف. وتضيف: “لا نريد أن يعطونا قصر بعبدا ويأخذوا الدولة”.
ولفتت الى انّه “وفي عزّ المبادرة الفرنسية “طُرحت مقايضة قوامها انتخاب فرنجية في مقابل ان يحصل الطرف الآخر على رئاسة الحكومة وثلت مجلس الوزراء ومراكز اساسية في الفئة الأولى، ولحسن الحظ انّ هذا الطرح لم يمرّ، وإلاّ لكنا قد أكلنا الضرب: نأخذ رئاسة الجمهورية بصلاحياتها المحدودة ونعطيهم مفاصل الدولة العميقة… يا لها من مقايضة”.
وأكد داعمو فرنجية أنّ “ترشيحه لا يزال على قيد الحياة السياسية، في مقابل انتهاء مدة صلاحية ترشيح جهاد أزعور والتقاطع عليه، خصوصاً بعد انطلاق الحوار بين حزب الله والتيار الوطني الحر، وليس هناك، في رأيهم، ما يمنع الجمع بين التمسّك بدعم فرنجية وبين الدعوة إلى الحوار، بمعزل عن طبيعة الشكل الذي سيتخذه”.













