سُجّل موقف ملفت لرئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب تيمور جنبلاط، يؤيّد فيه الحوار، إذ قال في تصريح عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إنه “طالما أن الأفق السياسي مقفل ولا حلول، وطالما أن أي خيار صدامي سيأخذنا إلى مآسٍ جديدة وبعدها سنعود للحوار الذي لا بديل منه، الأفضل إذاً وقف تضييع الوقت وتراكم المآسي، وأن نذهب إلى حوار جادّ للخروج من الأزمة”. ووجّه “تحية إلى البطريرك الماروني على موقفه الحكيم”، قائلاً: “معه نؤكد على الحوار والمصالحة”.
ورأت مصادر في “المعارضة” لصحيفة “الأخبار”، موقف جنبلاط ردّاً على مواقف سمير جعجع والنائب سامي الجميل، ضد بكركي، معتبرةً أنه “موقف مفاجئ، إذ كنا نراهن على عقلية جديدة لدى تيمور تختلف عن إدارة وليد جنبلاط القائمة على التسويات مع الفريق الآخر، كما كنا نراهن على أن يكون تيمور إلى جانبنا في هذه المعركة بدلاً من الوقوف في موقع الوسط”.













