أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، رفض بلاده لما وصفه بـ “الانتهاك الصارخ للقوانين الدولية”، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من قبل الولايات المتحدة، مؤكداً أن “هذه القضية تتجاوز الأشخاص إلى المبادئ الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية”.
وقال بقائي: “اختطاف رئيس دولة أمر غير قانوني ويجب الإفراج عنه فوراً. وغياب رد دولي واضح سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على المجتمع الدولي”.
وشدّد على أن “القوانين الداخلية لأي دولة لا يمكن أن تُستخدم مبرراً لانتهاك سيادة دولة أخرى”، معتبرًا ذلك “ذريعة واهية” لتبرير إجراءات غير قانونية.
وفيما يتعلق بإخلاء القوات الأميركية قاعدة عين الأسد في العراق، أكّد أن “الأمر تمّ وفق التفاهمات بين السلطات العراقية والجهات الأجنبية ولا يحتاج لمزيد من التوضيح”.
كما نفى بقائي أي ثقة بتصريحات الكيان الإسرائيلي، معتبراً أن الحرب النفسية والإعلامية ضد إيران جزء من استراتيجية الولايات المتحدة والاحتلال، للضغط على طهران، مشدداً على أن “إيران ستظل في حالة يقظة تامة للدفاع عن سيادتها”.
وبخصوص العلاقات مع فنزويلا، أوضح أن “الاعتداءات السابقة كانت تُبرّر بزعم نشر الديمقراطية، أما اليوم فهي تتعلق بالنفط”، مؤكداً أن “العلاقات بين طهران وكراكاس ستستمر على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”.
وفي الشأن اللبناني، كشف بقائي أن السفير الإيراني الجديد قد استكمل إجراءات اعتماده وسيتوجه إلى مقر عمله خلال الأسابيع المقبلة، مشيراً إلى استمرار الحوار بين البلدين.
وحول اليمن، شدّد المتحدث على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي اليمنية، معرباً عن أمله بأن تقود التطورات الأخيرة إلى حوار يمني-يمني وترسيخ الاستقرار.













