أوضح وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي انه ” تم البحث في كل التقارير المتعلقة بما حصل مع الطائرتين القطرية واليونانية”.
وفي تصريح له بعد ترؤسه اجتماعا لجهاز أمن المطار، قال مولوي: “تبين أن إطار الطائرة القطرية، التي قيل إن عملا استهدفها في 8 كانون الثاني، دهس مقذوفا كان موجودا على أرض المطار وبالتالي لم يحصل أي إطلاق نار أو عمل أمني أو تخريبي أو إرهابي”.
وبما يخص الطائرة اليونانية، أكد أنه “وجد فيها ثقبا تحت قمرة القيادة، سببه اصطدام الطائرة بجسر صغير متحرك ولا علاقة لهذا الأمر بأي عمل إرهابي”.
وشدد على أن “عناصر جهاز امن المطار هم عسكر يلتزمون واجباتهم، ورئيسهم أكد لي أن لا أحدا منهم يدخل إلى الطائرة لأي سبب كان”.
وأضاف: “بالنسة لكواشف الـ”بي اش اس” لدينا ماكيناتان والتفتيشات تتم بطريقة جيدة وبإشراف المختصين وقريبًا ينبغي أن نتسلم هبة ألمانية التي تحتوي أكثر من آلة كشف.
وكانت شركة الطيران اليونانية “إيجيان”، قد أعلنت تعليق جميع رحلاتها الجوية إلى العاصمة اللبنانية بيروت، بعد تعرض إحدى طائراتها لأضرار اكتشفت في مطار بيروت الدولي.













