الخميس, يناير 15, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةشريط الاحداثصدام أميركي-روسي على الأطلسي!

صدام أميركي-روسي على الأطلسي!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

ذكر موقع “أكسيوس” أن احتجاز ناقلة نفط روسية من قبل خفر السواحل الأميركي في شمال المحيط الأطلسي، يقدّم نافذة عملية على تطبيق السياسة الخارجية الأميركية المعروفة بـ”مبدأ مونرو”.

وأوضح الموقع أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بررت احتجاز الناقلة التي ترفع العلم الروسي يوم الأربعاء، بانتهاكها العقوبات الأميركية المفروضة على النفط الفنزويلي، في حين وصفت موسكو العملية بأنها “قرصنة صريحة”.

وأشار التقرير إلى أن أصولاً بحرية روسية، بما في ذلك غواصة، كانت تعمل في المنطقة أثناء الاعتراض، ما جعل الحادث واحداً من أكثر المواجهات الأميركية-الروسية مباشرة منذ سنوات.

ولفتت “أكسيوس”، إلى أن المصادرة تسلط الضوء على كيفية تحول تدخل ترامب في فنزويلا إلى صدام مع مصالح القوى المنافسة. فقد التقى مبعوث صيني رفيع المستوى، بالرئيس الفنزويلي المعزول نيكولاس مادورو في كاراكاس، قبل ليلة الغارة الأميركية، ما يعكس عمق العلاقة بين بكين ومادورو.

وأضاف التقرير أن الإدارة الأميركية تضغط حالياً على الحكومة المؤقتة في فنزويلا، لطرد ضباط المخابرات من روسيا والصين وإيران وكوبا، بهدف تفكيك شبكات الدعم الأجنبية التي ساعدت مادورو على البقاء في الحكم.

وحذر منتقدو نهج ترامب من أن “تطبيع مجالات النفوذ” يعيد تشكيل القواعد الدولية، مؤكدين أنه إذا سمحت الولايات المتحدة بحرية العمل في نصف الكرة الغربي، فقد تفقد المصداقية في مواجهة تحركات الصين في تايوان وبحر الصين الجنوبي، أو “عدوان روسيا” في أوكرانيا والمناطق المحيطة بحلف الناتو.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن تطبيق هذا المبدأ لا يقتصر على الخصوم وحدهم، كما يتضح من الأزمة المتعلقة بغرينلاند.

إذ ناقش ترامب وفريقه علناً إمكانية شراء الجزيرة أو نقل السيطرة عليها، ما أثار انزعاج الدنمارك وحلف الناتو، مؤكداً أهميتها كساحة حاسمة في منافسة القوى العظمى، لا سيما مع تزايد الاستثمارات الصينية والتوسع الروسي في القطب الشمالي.

ومحاولة ترامب لتأمين الجوار الأميركي عبر فرض نفوذ أكثر حزماً، بدلاً من الاكتفاء باحتواء المنافسة، قد تزيد من حدة منافسة القوى العظمى، ما يحمل عواقب استراتيجية أوسع على الاستقرار الدولي.

(ملاحظة: مبدأ مونرو أعلن عنه الرئيس الأميركي جيمس مونرو في رسالة للكونغرس بتاريخ 2 كانون الثاني 1823، ودعا لضمان استقلال دول نصف الكرة الغربي ضد أي تدخل أوروبي.)

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img