عُثِر على رفات ما لا يقلّ عن 13 شخصًا داخل ثلّاجات في المكسيك، في منطقة تشهد أعمال عنف بسبب المخدّرات، حسبما أفاد مصدر قضائي الاثنين.
وقد عُثِر على الرفات داخل أكياس، الأحد في بوزا ريكا قرب فيراكروز (شرق).
وأوضحت المدعية العامة لولاية فيراكروز في بيان مقتضب للصحافة: “أوقِف ستة أشخاص، يُرجح أنهم على صلة بهذه الوقائع”، وعثر شرطيّون على الجثث خلال مطاردتهم رجلا داخل مبنى فيه ثلاثة أشخاص محتجزين.
ووجدوا البقايا البشرية في داخل هذا المبنى داخل أكياس سود في عدد من الثلاجات، وعُثِر على بقايا بشرية في مساكن أخرى.
وأُلقيت 35 جثة على طريق عام في وضح النهار في بوكا ديل ريو، جنوبي فيراكروز. وحكِم على الحاكم السابق خافيير دوارتي (2010-2016) عام 2018 بالسجن تسع سنوات بتهمة التآمر وغسل أموال.
وسجلت المكسيك أكثر من 400 ألف جريمة قتل منذ 2006، وحوالى 110 آلاف مفقود منذ ستينيات القرن المنصرم. وتعزى معظم أعمال العنف هذه إلى التنافس بين منظمات إجرامية، أو إلى رد قوات الأمن.
وأطلقت حكومة الرئيس السابق فيليبي كالديرون عام 2006 عملية عسكرية لمكافحة المخدرات.
ومن جهته، قال الرئيس الحالي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور إنه يفضل معالجة جذور الجنوح، مثل الفقر وانعدام الآفاق لدى الشباب.
وتشتهر فيراكروز بالقهوة والفانيليا، وهي أيضًا طريق يستخدمه تجار المخدرات لنقل بضاعتهم إلى الولايات المتحدة. وتقع ولاية فيراكروز على خليج المكسيك وقد انزلقت نحو العنف عام 2010 وشهدت حوادث أثارت صدمة.