أكد رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، أن سفراء الدول الخمس الكبرى (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، فرنسا، والمملكة المتحدة) أبلغوه صراحةً بأنهم يفضلون تأجيل الانتخابات البرلمانية، لكنه شدد على أنه ماضٍ في تنظيمها في موعدها المحدد، ولا يوافق على أي تأجيل تقني أو تمديد للبرلمان الحالي، وذلك في حديث لصحيفة “الشرق الأوسط”.
وأوضح بري: “كنتُ أول من ترشّح لخوض الانتخابات لقطع الطريق على من يحاول تحميل مسؤولية أي تأجيل أو تمديد لي شخصياً، وأردت تمرير رسالة واضحة لمن يعنيهم الأمر في الداخل والخارج بأني متمسك بإنجاز الانتخابات حتى آخر دقيقة”.
وأشار إلى أنه أوعز لعدد من المرشحين المنتمين لحركة “أمل” بالترشح، مؤكداً تنفيذ توجيهاته.
وأضاف أنه طلب من الصديق عباس فواز الترشح عن المقعد الشيعي في الدائرة الـ16 المخصصة لتمثيل المغترب اللبناني، التي تتوزع مناصفة بين المسيحيين والمسلمين.
وشدد بري على “عدم وجود مبرر لتأجيل الاستحقاقات الدستورية وعدم إتمامها في مواعيدها، وأولها اليوم انتخاب مجلس نيابي جديد”.
وقال:”إنها ماشية وأتمسك بإنجازها في موعدها على أساس قانون الانتخاب النافذ حالياً، ومن يريد التأجيل عليه أن يتحمل مسؤوليته ولا يرميها على الآخرين، وهذا من شأنه وضع القوى السياسية أمام اختبار جدي للتأكد من مدى التزامها بإجراء الانتخابات في موعدها واستعدادها لخوضها”.
وتطرق بري إلى الغارات الإسرائيلية التي استهدفت بلدات في البقاعين الأوسط والشمالي، واصفاً إياها بأنها حرب جديدة للضغط على لبنان للتسليم بشروط الإحتلال الإسرائيلي على غرار تلك التي لا يزال يشهدها الجنوب وتشكل إحراجاً للجنة الـ”ميكانيزم” المكلفة بالإشراف على تطبيق وقف الأعمال العدائية التي التزم بها لبنان وامتنعت “إسرائيل” عن تطبيقها منذ سريان مفعولها ومن خلالها للولايات المتحدة الأميركية وفرنسا اللتين كانتا وراء التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار ورعايتهما لتنفيذه.













