الإثنين, يناير 19, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderبكركي غاضبة من لودريان!

بكركي غاضبة من لودريان!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

| مرسال الترس |

الذين انتظروا عظة البطريرك الماروني بشار الراعي يوم الأحد الماضي، لمعرفة نظرته إلى مهمة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان، لم يخب ظنهم. لم يخفِ سيد بكركي استياءه من أدائه في الجولة الثانية من مهمته في بيروت، فتساءل في مضمون العظة قائلاً: “هل من يشرح لنا الغاية من ترحيل هذا الاستحقاق الأساسي لقيام مؤسسات الدولة الى شهر أيلول؟”.

ما قاله البطريرك الراعي في عظته، لم يكن إلاّ رأس جبل الجليد الذي ظهر من الأداء الفرنسي في الاستحقاق الرئاسي، فقد لاحظ زوار بكركي أن منسوب الغضب في عيني سيد بكركي من أسلوب لودريان في التعاطي مع الأزمة الرئاسية، كان أكبر بكثير مما ظهر في عظة الأحد.

وكان البطريرك الراعي قد عرّج إلى الفاتيكان قبل توجهه الى باريس حين تلقى آخر دعوة شخصية من الرئيس إيمانويل ماكرون، حيث حصّن نفسه ببركة بابوية لها وزنها على الصعيد الدولي.

ويضيف الزوار: إن الراعي لا يعنيه من يكون رئيساً للجمهورية في قصر بعبدا، لأن جميع الموارنة هم أبناؤه، وميزانهم واحد بالنسبة إليه، فلماذا يعمد الفرنسيون إلى ترك الفراغ يتمدد في القصر الجمهوري ولمصلحة من؟

ولم ينس الراعي تحميل النواب الذين انتخبهم الشعب ليكونوا ممثلين عنه ويتحدثون بأسمه، فإذا بهم لاهون عن السياسة بالمصالح الشخصية ويقول عنهم في هذا المجال: “أهي عطلة شهر آب للسادة النواب، للاستجمام بحرًا وجبلًا وسفرًا؟” فلماذا لا يجتمعوا في ساحة النجمة ويبقوا اجتماعاتهم مفتوحة الى أن ينتخبوا رئيساً للجمهورية؟ أليست هذه هي واجباتهم الأولى كسلطة تشريعية في الدولة؟

ويتابع الزوار نقلاً عن سيد “الديمان”: “ها هم في آخر جلسة للانتخابات الرئاسية طيرّوا النصاب بعد ااقتراع للمرة الأولى، وكان بامكانهم الاستمرار في الاقتراع حتى اختيار رئيس من المرشَحين اللذين كانا مطروحَين، أو سواهما، أليس مجلس النواب سيد نفسه كما يدّعون؟”.

كلام البطريرك تزامن مع نظرة رؤيوية لبعض ساسة “المعارضة” الذين اعتبروا أن المهلة التي أعطاها لودريان للقوى اللبنانية من أجل الإجتماع في أيلول، قد صبّت في مصلحة رئيس مجلس النواب نبيه بري و”حزب الله”، أي “الثنائي الشيعي”، باعتبار أن الفترة الفاصلة بين مغادرته في أواخر شهر تموز وعودته في النصف الأول من أيلول، ستكون مجالاً لإقناع النائب جبران باسيل بانتخاب رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية!

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img