حصل تدافع كبير بين المتظاهرين وقوى الأمن في ساحة رياض الصلح، وحالات إغماء في صفوف العسكريين المتقاعدين، بالإضافة إلى رمي القنابل المسيلة للدموع من قبل عناصر مكافحة الشغب، ما أدى إلى وقوع إصابات.
وأتت هذه التظاهرات بعد الارتفاع الكبير في سعر صرف الدولار أمس الثلاثاء ليتخطى ال140 ألف ليرة، وانهيار كبير في تاريخ العملة اللبنانية وانعدام القدرة الشرائية، لعدم تكافؤ الرواتب مع الارتفاع الكبير للأسعار.
















