مضى شهر كانون “دافئاً” على لبنان، فاسحاً المجال أمام شباط ليكسي الجبال زيها الأبيض، وليعيد للشتاء حرارته الباردة.
بلوحات جمالية ساحرة، كشفت العاصفة “فرح”، التي أطلت مطلع الأسبوع، الغطاء عن صنع الخالق في لبنان، فبرغم المشهد السوداوي الذي نعيشه، واشتداد الأزمة الاقتصادية، استمتع اللبنانيون باشتداد العاصفة، لتنتعش روحهم من جديد.
كالعادة كما كل عام، شرعت المصايف أبوابها في كفرذبيان، فقرة، فاريا..، وبدأت الوفود تقصد المناطق الجبلية، لممارسة رياضة التزلج، واللعب بالثلوج، والتقاط الصور، لعلى الموسم الشتائي يكون حافلاً على غرار “أهلا بهالطلة”.


