إستبعد النائب سيمون أبي رميا “حصول أي خرق رئاسي قبل نهاية العام الحالي”، معتبراً أن “النواب قادرون على إنتاج رئيس لبناني 100%، ومن يعطل جلسات الانتخاب أحزاب النواب المنسحبين من الجلسات الثانية، لكن لا فائدة إلا بالتوافق لأن أحدا لا يملك القدرة اليوم على تأمين 65 صوتا لأحد المرشحين”.
وأكد في حديث تلفزيوني، أن “التيار الوطني الحر” ليس داعما لترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، وأضاف: “إذا دعمناه في يوم من الأيام، فحينها سنشرح هذا الخيار، لكنه لا يتناسب مع ما نطرحه، قدمنا التنازل الأكبر كتيار، بالتصويت بالورقة البيضاء إفساحا في المجال للتوافق، ونحن نعتبر ذلك رسالة انفتاح على الآخرين”.
ودعا أبي رميا إلى “حوار جدي وصريح مع القوات اللبنانية”، آسفا لرفض القوات الاجتماع مع وفد التيار لمناقشة الورقة الرئاسية، ورأى أنه على القوات إعادة النظر بطريقة التعاطي مع التيار، والذهاب نحو تأسيس علاقة ايجابية وبعيدة من الحسابات الخارجية.
ولفت إلى أن “التيار رغم مشاركته في السلطة التنفيذية، لم يكن لديه منذ التسعينات حتى اليوم رئيس حكومة محسوب عليه أو وزير مالية أو حاكم لمصرف لبنان”، واضاف: “كل من يراهن على انتهاء التيار سيخسر الرهان، كما خسره سابقًا، وإني آسف لخروج بعض القياديين من التيار، أمثال زياد أسود”.













