الأربعاء, يناير 7, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderميقاتي وممثلة "إسرائيل" وجهاً لوجه في شرم الشيخ.. وتوضيح!

ميقاتي وممثلة “إسرائيل” وجهاً لوجه في شرم الشيخ.. وتوضيح!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صورة تظهر رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي وهو يجلس مقابل ممثلة العدو الإسرائيلي، على طاولة واحدة خلال مشاركته في قمة مؤتمر المناخ الذي انعقد في شرم الشيخ بمصر منذ أيام.
وقد أظهرت الصورة ميقاتي وجهاً لوجه مع ممثلة الكيان وبجانبها العلم الإسرائيلي.

صحيفة “هآرتس” العبرية نشرت الصورة وقالت “وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية تمار زاندبرغ، شاركت في اجتماع مغلق في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ، مع ممثلين عن عدة دول لا تعترف بـ”إسرائيل”، بما في ذلك لبنان والعراق”.

وأضافت أنّ “الاجتماع في شرم الشيخ هو جزء من قمة المناخ COP27 التي افتتحت يوم الأحد. التقت زاندبرغ برئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس والرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس بالإضافة إلى مسؤولين من العراق وعمان والأردن”.

وتابعت الصحيفة العبرية، أنّ “اللقاء بين مسؤول في الحكومة الإسرائيلية ومسؤولين من لبنان وفلسطين، نادر للغاية. تم ترتيب الاجتماع من قبل المسؤولين القبارصة والمصريين. هذا هو أول اجتماع إقليمي رفيع المستوى بمشاركة إسرائيلية بشأن تغير المناخ”.

ولاحقاً صدر عن المكتب الإعلامي للرئيس ميقاتي بيان بهذا الخصوص، قال فيه:

“يتم التداول الاعلامي بخبر مشاركة وزيرة اسرائيلية في ورشة عمل متخصصة في مؤتمر المناخ في شرم الشيخ ضمت رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إلى جانب وفدي العراق وفلسطين.

وللتوضيح، فإن الاجتماع الموّسع تم بدعوة من رئيسي مصر وقبرص وبحضورهما وبمشاركة دولية وعربية واسعة، على غرار سائر فاعليات “مؤتمر المناخ”، ولم يتخلله على الاطلاق أي تواصل مع أي مسؤول اسرائيلي. والضجة التي يفتعلها الاعلام الاسرائيلي في هكذا مؤتمرات باتت معروفة الاهداف، فاقتضى التوضيح”.

وكان مقدم نشرة الأخبار في قناة “المنار” سهيل دياب قد نشر على موقعه على “تويتر” الصورة نفسها مع تعليق قال فيه: “رسم لبنان حدوده البحرية مع العدو دون ان يلتقي او يجلس مع أي من مسؤوليه ونجح في تثبيت حقوقه… نجيب #ميقاتي لم يجد حرجاً او مانعاً في الجلوس قبالة وزيرة اسرائيلية في مؤتمر المناخ بالقاهرة، كما لم يجد ما يدعوه للانسحاب تأكيدًا على موقف لبنان الرسمي والوطني تجاه كيان الاحتلال”.

ويأتي انتشار وتداول هذه الصورة بعد إنجاز التفاهم حول ترسيم الحدود الاقتصادية بين لبنان والعدو الاسرائيلي أواخر الشهر الماضي وفي ظل التسويق الاعلامي الاسرائيلي للتطبيع الاقتصادي، ما يعطيها بعداً خطيراً، لا سيما وأن الدستور والقانون اللبناني يمنعان ويجرمان التواصل مع العدو الإسرائيلي.
وقد نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أيضاً خبراً تضمن صورة لميقاتي يظهر فيها مقابل ممثلة الكيان.

https://twitter.com/allouush/status/1589955056920858626?s=24

وتفاعل الخبر والصورة على مواقع التواصل الاجتماعي وأثار سخطا وغضباً واسعاً.

 

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img