شدد النائب الياس حنكش في حديث تلفزيوني الى ان الدور الذي يحسن نواب الكتائب تأديته هو التواصل مع كافة الكتل للوصول الى مرشح للرئاسة يستطيع ان يلاقي دعما اكبر ومروحة اوسع لتأييده، مضيفًا:” هناك توجه نحو تكريس للتأجيل او دخول الفراغ وعلينا انطلاقا من مسؤوليتنا ان ننتخب رئيساً للجمهورية”.
وردًا على سؤال، قال:”تكتل التغييريين يحاول ترميم صفوفه لانه ليس حزبا وهو من مختلف الخلفيات”.
وتوقع نائب الكتائب ان يتأمن نصاب بالجلسة الاولى من جلسة انتخاب رئيس ومن بعدها حزب الله وحلفاؤه سيقومون بتطيير الجلسة والنواب ال 13 سيسمون ناصيف حتي.
ولفت الى ان اجتماعاتنا ستتكثف خلال هذه الايام العشرة الاخيرة،وحزب الكتائب يتحاور مع كافة الكتل لتقريب وجهات النظر ومصرون على آلية واضحة ومواصفات واضحة قبل الاتفاق على “الاسم “الذي هو محط خلاف مع سائر الكتل.
الى ذلك اعتبر حنكش ان الدول الكبرى يهمها استقرار لبنان مذكرا انه “بعد انفجار مرفأ بيروت المشؤوم زار الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مرتين لبنان وطلب حينها تشكيل حكومة اذاً المنظومة تعلم متى تدير ظهرها للمجتمع الدولي وتعزل عنها سائر الدول ومتى تقترب منها”.













