تترقب الأوساط السياسية عودة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الى بيروت لاستئناف المشاورات الحكومية، وأشارت مصادر نيابية مقرّبة من أحد المقار الرئاسية لصحيفة «البناء» الى أن «الاتصالات التي تجري بعيداً عن الأضواء أدت الى اتفاق جميع الأطراف على ضرورة وجود حكومة فاعلة في هذا الوقت وفي ظل الظروف التي يمرّ بها البلد. ولهذا قد تحمل الأيام الآتية تطورات إيجابية على هذا الصعيد لتجنب أي اهتزازات مع تزايد وتيرة الاجتهادات والفتاوى، كلما تقدّمنا باتجاه نهاية تشرين».
وعلمت صحيفة «البناء»، أن «المشاورات الحكومية تتقدم وتنتظر عودة ميقاتي من نيويورك لاستكمال البحث ببعض العقد لا سيما الوزير الدرزي، متوقعة تأليف حكومة في نهاية الشهر الالحالي انطلاقاً من رغبة الرئيسين عون وميقاتي وإرادة فرنسية – أوروبية بهذا الاتجاه لمنع الانهيار والانفجار»، كما علمت أنّ «الجميع أقرّ بأن لا رئيس للجمهورية في بعبدا بالمهلة الدستورية، ولذلك كان الإصرار على تأليف حكومة قبل شهر من نهاية ولاية عون، هو مؤشر على حتمية الشغور في سدة رئاسة الجمهورية». كما علمت أنّ البحث تقدّم بأسماء الوزراء الذين سيتمّ استبدالهم وقد تمّ التفاهم المبدئي على بعض الأسماء بين عون وميقاتي عبر وسطاء.
وكان لافتاً تزامن الحديث عن إيجابية الملف الحكومي مع انخفاض سعر صرف الدولار، وقد يكون ذلك تعبيراً عن تقدّم المشاورات بين بعبدا والسراي الحكومي، وبالتالي تمهيد لـتأليف الحكومة.














