الأربعاء, يناير 7, 2026
Home Blog

ترقب لنتائج لقاء بعبدا وتحذيرات أمنية من تفاقم الأزمة الاقتصادية

الموفد الأميركي الى بيروت لإحياء “ملف الترسيم” وعون يتحدث عنم ايجابيات

تترقب الساحة الداخلية النتائج المتوقعة للقاء الرئاسي في بعبدا لجهة معالجة الأزمة الحكومية في ظل معلومات عن أن اجتماع الرؤساء الثلاثة رسم خارطة طريق للحل على مستويي اثنين قضية المحقق العدلي في تفجير مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار والأزمة الدبلوماسية مع السعودية. وأشارت أوساط مطلعة على اللقاء للجريدة إلى أنه عرض مختلف القضايا المطروحة على بساط البحث لا سيما أسباب تعطيل اجتماعات الحكومة وكيفية إزالة الأسباب التي تحول دون تفعيلها.
وبحسب ما قالت مصادر بعبدا للجريدة فإن اللقاء خرج باتفاق ضمني يحتاج إلى متابعة وانضاج يتوّج بالدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء بعد عودة رئيس الجمهورية ميشال عون من زيارته إلى قطر ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي من زيارته إلى الفاتيكان.
وتتضمن خارطة الحل معالجة قضية القاضي البيطار ضمن المؤسسة القضائية وليس في مجلس الوزراء، أي بحل يخرج به مجلس القضاء الأعلى ومحاكم التمييز التي ستنظر بدعاوى مخاصمة الدولة التي رفعها رئيس الحكومة السابق حسان دياب والنائبين علي حسن خليل وغازي زعيتر وبالتالي فصل الصلاحيات وعدم تدخل السلطة السياسية بعمل السلطة القضائية، وهذا ما أكد عليه عون خلال اللقاء وأيده ميقاتي. وفي حال لم تحل في المؤسسة القضائية فسيتم اللجوء إلى المجلس النيابي لتشكيل لجنة تحقيق نيابية للنظر بتفجير المرفأ وترفع نتائج تحقيقاتها ومقترحاتها للمجلس النيابي ومجلس القضاء الأعلى للبناء على الشيء مقتضاه وقد يفتح هذا الخيار الباب على ممارسة البرلمان دوره وفق ما ينص الدستور وتفعيل المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، فيخرج ملف الوزراء والرؤساء من يد بيطار.
أما قضية استقالة قرداحي بحسب المصادر، فحصل نوع من الاتفاق الضمني على أن تُحل قضية البيطار أولاً ويعود مجلس الوزراء للانعقاد، ويجري التعويل على مبادرة من قرداحي بتقديم استقالته من تلقاء نفسه بعيداً عن أي ضغوط أو إقالة، لكن الأمر لم يُحسم ويحتاج إلى بلورة وضمانات من المنتظر أن يحصل عليها ميقاتي من السعودية عبر الفرنسيين والإماراتيين، بوقف الإجراءات الخليجية التصعيدية بعد الاستقالة فوراً وفتح حوار مع المملكة يعالج المسائل الخلافية. وتوقعت المصادر أن يعقد المجلس جلسته بداية الشهر المقبل في حال نضج الاتفاق على أن يتولى بري اقناع حزب الله بهذا الحل.
وتابع الرئيس عون اليوم خلال لقاءاته بعدد من الوزراء، معالجة المواضيع الّتي كانت محور بحث بينه وبين الرئيسين بري وميقاتي في اجتماع بعبدا أمس.

وعكست أجواء ميقاتي ارتياحه لنتائج اللقاء الرئاسي في بعبدا، وأنه سيقوم فور عودته من سفره بمحاولة جدية لانعقاد الحكومة نظراً للحاجة الملحة لذلك في ظل تفاقم الأزمات الحياتية والاقتصادية.
وشكلت هذه الأزمات محور متابعة في لجنة المال والموازنة التي عقدت جلسة في المجلس النيابي، وبرز ما أعلنه رئيس اللجنة النائب إبراهيم كنعان في مؤتمر صحافي، عزمه تقديم سؤال للحكومة قد يتطور إلى الطلب من رئيس المجلس بعقد جلسة لمساءلة الحكومة حيال تلكؤ مصرف لبنان ووزير المال برفع قيمة دولار السحوبات من المصارف التي لا تزال على 3900 رغم ارتفاع سعر الصرف إلى ما فوق الـ23 ألف ليرة.
ومن المتوقع أن يبدأ تسجيل الأسماء للحصول على البطاقة التمويلية من الأسبوع المقبل كما أعلن وزير الاقتصاد أمين سلام. وينتظر الموظفون في القطاعين العام والخاص بداية الشهر المقبل للاستفادة من القرارات التي أقرتها اللجنة الوزارية الأسبوع المنصرم لجهة بدل النقل اليومي ومنحة نصف راتب لمدة شهرين علها تسد جزءاً قليلاً من العجز التي يقع فيه أغلب الموظفون بسبب موجة الغلاء الفاحشة التي تجتاح الأسواق.
وفيما حذر خبراء اقتصاديون عبر الجريدة من ارتفاع نسبة الفقر والجوع مع تفاقم الأزمات إلى حدٍ غير مسبوق مع الارتفاع المتنامي لسعر صرف الدولار في السوق الموازية ما يرفع بالتالي مختلف السلع لا سيما المواد الغذائية والمحروقات، إذ تجاوز سعر الصرف 23500 ليرة للدولار الواحد، فيما حذر مرجع أمني من توسع السرقات التي لن تقتصر على النشل بواسطة الدراجات النارية، الى حدود تفشي ظاهرة السرقات الكبيرة، والتي ربما تشمل عمليات سطو مسلحة لبعض المؤسسات والمحال الكبرى.
وإذ يستقر الموقف الأميركي على دعم الحكومة الحالية ورفض التصعيد السعودي والخليجي ضد لبنان في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة في لبنان الذي يواجه خطر الإنهيار الكامل، يواصل وفد من الكونغرس الأميركي جولته على الرؤساء والمسؤولين في اطار زيارته الرسمية الى لبنان. وخلص الوفد بضرورة الوقوف إلى جانب لبنان على مختلف الصعد وعلى دعم جهود الحكومة اللبنانية والتفاوض مع صندوق النقد الدولي. كما شدد على “ضرورة إنهاء الخلافات السياسية بما يتيح التركيز على معالجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية”.
وأبدى الوفد بحسب ما علمت “الجريدة” بملف ترسيم الحدود البحرية وضرورة إحياء المفاوضات، كما شدد على ضرورة حل قضايا النزاع التي تسبب التوتر في منطقة الشرق الأوسط لا سيما على جبهتي لبنان وسورية مع “إسرائيل”، ما يحقق نوعاً من التهدئة أو الهدنة الطويلة الأمد فيما لو عولجت، وأبرزها ملف الترسيم في الجنوب ما ينهي هذا النزاع الحدودي من جهة ويحقق حداً مقبولاً من الاستقرار الاقتصادي من جهة ثانية، وفي هذا السياق أفيد بأن الموفد الأميركي لترسيم الحدود البحرية آموس هوكشتاين سيعود إلى بيروت قريباً لنقل موقف “إسرائيلي” هام.
وأعلن رئيس الجمهورية على حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي أن طهناك اشارات ايجابية بدأت تلوح للتوصل الى اتفاق يضمن مصلحة لبنان وسيادته على مياهه وثرواته الطبيعية ويؤدي الى استئناف عملية التنقيب عن النفط والغاز”.
على صعيد آخر يواصل المجلس الدستوري اجتماعه بحضور اعضائه الـ10، للبحث في موضوع الطعن بمواد قانون الإنتخابات المعدلة، الذي تقدم بها تكتل لبنان القوي.
واستبعدت معلومات “الجريدة” أن يخرج المجلس الدستوري بقرار اليوم حيال الطعن، مشيرة إلى أن البحث سيأخذ بعض الوقت، مرجحة أن يقبل الطعن ببعض المواد، لكن مصادر نيابية في التيار الوطني الحر شددت عبر الجريدة الى أن التكتل سيرضى بأي قرار يصدره المجلس وسيخوض الانتخابات النيابية على أساس القانون التي سيرسي في نهاية المطاف ويبقى الموضوع بعهدة رئيس الجمهورية إن كان سيوقع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة أم لا.

“تسوية” البيطار وقرداحي متعثرة ومخاوف من انفجار اجتماعي باسيل: مصرون على الانتخابات وسنطعن بالتعديلات لا بالقانون

بري وميقاتي في عين التينة

 

تواصلت المساعي اليوم على خط معالجة الأزمة مع السعودية ودول الخليج على أكثر من اتجاه ومحور، لفتح الطريق أمام عودة العلاقات إلى طبيعتها مع المملكة واحتواء التصعيد والعودة إلى عقد جلسات لمجلس الوزراء، إلا أن الجهود لم تتكلل بالنجاح حتى الساعة نظراً لتباعد المواقف بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من جهة ورئيس الجمهورية ميشال عون من جهة ثانية إلى جانب رفض حزب الله وتيار المردة استقالة وزير الإعلام جورج قرداحي إلا ضمن اتفاق كامل مع ضمانات بعودة العلاقات مع السعودية ودول الخليج الى طبيعتها، الأمر الذي ترفضه السعودية وتربط حل الأزمة بتنازلات من حزب الله تتعلق بنفوذه في لبنان ودوره في المنطقة لا سيما في جبهة مأرب التي سجلت تطورات عسكرية هامة لمصلحة أنصار الله، وهذا ما شدد عليه اليوم وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود بقوله أن “لا أزمة مع لبنان بل هناك أزمة في لبنان تسبّب بها حزب الله”، واوضح أن “الفساد السياسي والاقتصادي المتفشي في لبنان هو الذي يدفعنا للاعتقاد بغياب الجدوى لوجود سفيرنا في لبنان”.

وينقل عن المسؤولين السعوديين بأن الأزمة أبعد من استقالة وزير بل تتعلق بتغيير لبنان لسياساته الخارجية وتحجيم دور ونفوذ حزب الله.

وبحسب معلومات “الجريدة” فإن رئيس المجلس النيابي نبيه بري يعمل على تسوية لم يكتب لها النجاح بعد، تقضي بإيجاد حل لأزمة تنحي القاضي طارق البيطار بفصل ملف ملاحقة الوزراء والرؤساء عن ملف التحقيق بشكل عام، ما يعيد وزراء أمل والحزب والمردة الى طاولة محجلس الوزراء وتجري مناقشة قضية استقالة قرداحي وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية.

وبعد زيارة قرداحي الجمعة الماضية زار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عين التينة والتقى الرئيس بري وأكد لاحقاً في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي أن “لا رابط بين استئناف جلسات مجلس الوزراء وملف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت وأكد أن خارطة الحل التي وضعها منذ اليوم الاول هي الاساس وخلاصتها، أن لا تدخل سياسياً على الاطلاق في عمل القضاء”.

وبحسب المعلومات فقد عقد لقاء صباح اليوم بين ميقاتي ورئيس تيار “المردة” ​سليمان فرنجية​ لم ترشح عنه أجواء إيجابيّة.

وفي سياق التصعيد التدريجي الذي تتبعه السعودية إلى جانب بعض دول الخليج ضد لبنان، نقلت العربية عن القبس الكويتية: أن الكويت “وضعت 100 مقيم على قوائم “أمن الدولة” أغلبهم لبنانيون”.

ونصحت ​وزارة الخارجية البريطانية​، مواطنيها بعدم السفر إلى ​لبنان​ باستثناء السفر الضروري بسبب استمرار عدم الاستقرار.

في غضون ذلك، وفيما ينهمك السياسيون بمعالجة الأزمات السياسية والدبلوماسية التي تحاصر الحكومة وتعطل عملها لمواجهة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة في ظل تسجيل سعر صرف الدولار المزيد من الإرتفاع ما فوق الـ23 ألف ليرة للدولار الواحد في السوق الموازية، من المتوقع أن ترتفع أسعار المحروقات غداً ما يشكل مزيد من الضغوط على كاهل المواطن الذي يئن من وطأة الأوضاع المعيشية ونار الغلاء في المحروقات والمواد الغذائية ما يجعل الحصول على المقومات الحياتية الأساسية والطبيعية في لبنان صعب المنال.

وفي حين توقع خبراء اقتصاديين تسجيل مزيد من الارتفاع بسعر الصرف لأسباب عدة سياسية واقتصادية، حذرت نقابة مستوردي المواد الغذائية من “حصول تدهور كبير في الأمن الغذائي للبنانيين، ما يعني عدم تمكن نسبة لا يستهان بها من اللبنانيين من تأمين إحتياجاتهم الغذائية”.

وحذر الخبراء من الخطأ التي ارتكبته الحكومة أو سمحت بتمريره من قبل مصرف لبنان بتحرير سعر صفيحة المازوت والبنزين الى هذا الحد وربطه بسعر الصرف لفي السوق السوداء ما يعني بأن لا حدود لسعر المحروقات طالما أن لا حدود لسعر الصرف ما يجعل المواطن رهينة “الدولار” بكل ما يتصل بحياته اليومية ما يزيد من معدلات الفقر والجوع والتسول والهجرة ونسبة الجريمة وبالتالي مزيد من الانكماش والتدهور الاقتصادي ما سيؤدي الى انفجار اجتماعي في الشارع، ودعا الخبراء الحكومة للإسراع بعقد جلسات لمجلس الوزراء والبدء باتخاذ قرارات جرئية وجدية لاحتواء الأزمات مع تسريع التفاوض مع صندوق النقد الدولي علماً أن إدارة الصندوق كما نقل عنها الوزير السابق جهاد أزعور بأن نتائج التفاوض لن تظهر قبل الانتخابات النيابية ما يؤشر الى ربط المجتمع الدولي الدعم المالي للبنان لإنقاذه من الإنهيار بجملة شروط أبرزها اجراء الانتخابات النيابية.

وفي سياق ذلك، أشارت السفيرة الأميركية دوروثي شيا بعد لقائها وزير الطاقة وليد فياض، إلى تقدم كبير في ما خص عقود الطاقة الاقليمية، فيما أعلنت حكومة العراق تصديق اتفاق لتوريد 500 ألف طن من زيت الغاز إلى لبنان.

على صعيد آخر، وفيما يتجه التيار الوطني الحر للطعن بقانون الانتخاب، أوضح رئيس التيار الوطني الحرّ النائب النائب جبران باسيل بعد اجتماع تكتل لبنان القوي أننا “الطعن الذي سنتقدم به هو بالتعديلات وليس بقانون الانتخاب”.

السعودية: الأزمة مرتبطة بسلوك حزب الله وقرداحي يجدد رفضه الإستقالة… الحل الداخلي متعثر وتركيا وقطر على خط الوساطة

 

 

ولم تسجل بداية الأسبوع الجاري أي جديد على المشهد الداخلي الملبد بالأزمات على وقع اشتعال موجة من الحرائق المتنقلة في مختلف المحافظات اللبنانية والتي قضت على مساحات واسعة من الأحراش والغابات والمزروعات من دون تحديد المسؤولين سبب الحريق حتى الساعة في ظل معلومات رسمية وميدانية تؤكد للجريدة بأنها مفتعلة لأسباب عقارية وتجارية.

أما على صعيد الأزمة الحكومية فلم تفضِ المساعي التي يبذلها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالتوازي مع جهود يقودها رئيس المجلس النيابي نبيه بري بعيداً عن الإعلام، إلى نتائج ايجابية مقابل استمرار التصعيد الدبلوماسي والسياسي من قبل المملكة العربية السعودية التي استنفرت جهازها الدبلوماسي لإطلاق المواقف ضد لبنان، والتي تضمنت ربطاً واضحاً بين حل الأزمة وعودة العلاقات الى طبيعتها بأمرين سبق للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن أعلن رفضه التنازل بهما وهما: نفوذ حزب الله في لبنان ودوره في الاقليم لا سيما في اليمن، ما يؤشر بحسب ما أكدت أوساط سياسية مطلعة للجريدة إلى أن الأزمة مرشحة للمزيد من التصعيد والتوتر، ولم تعد مرتبطة باستقالة وزير الإعلام جورج قرداحي أم لا، بل بالتطورات والمفاوضات الدائرة في المنطقة رغم المعلومات التي تسربت نهاية الأسبوع المنصرم والمنقولة عن الرئيس ميقاتي حيال تقدم المساعي لتسوية ما في ملفي المحقق العدلي القاضي طارق البيطار والعلاقة مع السعودية تمهد لعقد جلسة لمجلس الوزراء منتصف هذا الأسبوع.

وأشار السفير السعودي السابق في لبنان علي عواض عسيري اعتبر عسيري أن “احتمال التصعيد حيال لبنان يعتمد على سلوك حزب الله وسلوك العهد ووزرائه والإعلام الناطق باسمه وعلى السيطرة على تصدير المخدرات”، وقال: ” حزب الله هو المسيطر على الحكومة بفضل التحالف مع التيار الوطني الحر ورئيسه جبران باسيل. فالتيار أعطى الحزب الغطاء المسيحي ليعمل ما يشاء ولو لم يكن هذا الغطاء لأصبح الحزب مثله مثل غيره”.

من جهته، لفت وزير الإعلام الكويتي السابق سعد بن طفلة أن تصعيد الكويت المستمر حيال لبنان، بموضوع الخلية المرتبطة بحزب الله والتي تم الكشف عنها قبل أيام في الكويت. وقال بن طفلة :”إذا استمرّ لبنان بسياسته الرّعناء وبقي يأتمر بأوامر طهران فأتوقع أن يكون هناك تصعيد ليس فقط من الخليجيين وإنما حتى من أطراف أخرى عربية وغير عربية.”

 في المقابل لا يبدو أن حزب الله وتيار المردة مستعدين لتقديم تنازلات للسعودية والتضحية بقرداحي من دون خارطة طريق تعيد العلاقات اللبنانية السعودية الخليجية الى طبيعتها بما يصب في مصلحة لبنان ودعمه على المستوى الاقتصادي، وكذلك يرفض قدراحي الإستقالة من دون الضمانات اللازمة التي طالب بها خلال زيارته عين التينة، وقال قرداحي في حديث تلفزيوني اليوم: “لست حجر عثرة ولست متمسكاً بالوزارة عناداً “لأنو الوزارة مش ملكي ومش لبيت بيي“. وأضاف: منفتح تجاه أي حل يفيد لبنان ويعيد ترميم علاقاته مع دول الخليج فلا أريد أن تكون استقالتي مجرد طلقة في الهواء لا تؤدي إلى أي نتيجة”.

وفيما ترسم السعودية سقف التصعيد في لبنان تحت المظلة الأميركية – الأوروبية الداعمة للحكومة الضمانة الحالية للاستقرار في لبنان وتجنب الانهيار الاقتصادي الكامل، يتحرك بالتوازي الثنائي التركي – القطري باتجاه لبنان في مساعٍ جديدة لحل الأزمة مع السعودية ودول الخليج، بيد أن المصادر المتابعة للملف تشير الى أن التحرك التركي أبعد من حدود حل الأزمة كونه ليس بموقع الوسيط نظراً لعلاقته الباردة بالحد الأدنى مع السعودية وبالتالي هدف الزيارة لا يعدو كونه ملئ للفراغ الذي يخلفه السعودي والإماراتي والخليجي عموماً في لبنان، ولوحظ في هذا الصدد الاعلان القطري المتكرر عن تأجيل زيارة وزير خارجية قطر إلى بيروت، وربما يكون السبب إفساح المجال للدور القطري. ووصل وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو إلى بيروت بعد ظهر اليوم ومن المتوقع أن يقوم بجولة على الرؤساء الثلاثة ويلتقي نظيره اللبناني عبدالله بوحبيب.

وفيما عبرت مصادر في ثنائي أمل وحزب الله عن امتعاض “الثنائي” من مواقف رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط المستجدة، في ظل المعلومات عن زيارة سيقوم بها جنبلاط الى السعودية لتصحيح العلاقة مع الرياض بعد برودة دامت لسنوات، شن حزب الله هجوماً لاذعاً على رئيس الاشتراكي على لسان عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج غالب أبو زينب الذي قال: “بـ سبّونا من فوق وبقولوا بتعرفوا بدنا نزبط وضعنا مع السعودية في معاشات وشنط مصاري”, هذه الأشياء لَن نقبل بها بعد اليوم، لأنَّ هؤلاء يشكلون عبء أساسي على الواقع اللبناني, وهمّ أداة لضرب الوضع الداخلي اللبناني وتوتيره.

الأزمة مع السعودية إلى تصعيد على وقع تحليق الدولار… قرداحي بعد لقائه بري: لم نطرح موضوع الاستقالة ونتعرض لـ”الإبتزاز”

 

وزير الإعلام جورج قرداحي

فيما بقيت مواقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله محل اهتمام داخلي وخارجي نظراً لأهمية الرسائل السياسية التي حملتها باتجاه رئيس الحكومة والمملكة العربية السعودية وكيان العدو “الإسرائيلي”، لم تخرج المساعي على خط إعادة تفعيل الحكومة من دائرة المراوحة في ظل استمرار الإنقسام السياسي والوزاري حول ملفي معالجة الأزمة الدبلوماسية بين لبنان والسعودية، وتنحية المحقق العدلي في قضية مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار إلى جانب أحداث “الطيونة”.

وعلمت “الجريدة” أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري بصدد بذل الجهود لإنضاج “تسوية” متكاملة تتضمن الملفات الخلافية الثلاثة، لكنها تحتاج إلى مزيد من الوقت والمشاورات وتنازلات من كافة الأطراف لإنضاجها للوصول إلى منتصف الطريق.

وفي هذا السياق جاءت زيارة وزير الإعلام جورج قرداحي إلى عين التينة حيث التقى الرئيس بري وخرج بعدها قرداحي ليؤكد في تصريح للصحافيين بأنه “لم نطرح موضوع الاستقالة مع الرئيس”، لافتاً إلى أن “مشكلة الحكومة ليست بسببي وعدم اجتماعها لست أنا المشكلة فيه”، مضيفاً: “يُصوّرون “قضية قرداحي” كأنها مشكلة لبنان الأساسيّة وتناسوا المصائب التي أوصلوا لبنان إليها”. وأكد قرداحي أنه “إذا حصلنا على الضمانات التي أبلغتها للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي، فأنا حاضر ولستُ في وارد تحدّي أحد لا رئيس الحكومة ولا السعودية التي أحترمها وأحبّها، ولا أعرف لماذا هذه العاصفة غير المتوقعة ونحن ندرس الموضوع و”منشوف التطورات وإذا في ضمانات أنا حاضر”.

وكشف قرداحي أن “هناك ابتزاز وأعتقد أن السعودية ودول الخليج صدرها “أوسع من هيك” ولا نريد استفزاز أحد وهناك مزايدات كثيرة من الداخل واستغلّوا قضيتي لتقديم براءة ذمة الى الخليج”.

 وكان لافتاً أن الزيارة أتت بعد كلام السيد نصرالله الذي جدد رفض استقالة أو إقالة وزير الإعلام مع ترك الباب مفتوحاً للمعالجة السياسية للأزمة. ولوحظ في هذا الصدد أن خطاب السيد نصرالله جاء منضبطاً تحت سقف هادئ واقتصر على مطالعة موضوعية تضمنت عرضاً للأدلة والمعطيات ومقارنة بين ردة فعل السعودية وتساهل كل من سوريا وإيران أزاء التهجم عليها من قبل رؤساء وسياسيين واعلاميين لبنانيين، وبالتالي وضع السيد نصرالله النقاط على حروف الأزمة ووقوف على خلفياتها وأبعادها.

إلا أن مصادر سياسية رجحت “إطالة أمد الأزمة مع السعودية التي لن تتراجع عن سقف مواقفها وشروطها في الوقت الراهن، بل ستتصلب أكثر وتُمعِن في إجراءاتها ضد لبنان لتجميع أوراق قوة لتعزيز موقعها التفاوضي في مسار الحوارات والمفاوضات الدائرة في المنطقة”، وخلصت المصادر لـ”الجريدة” إلى “أن أسباب الأزمة مع السعودية ليست محلية وبالتالي لن يكون الحل محلياً، بل يرتبط بتطورات الوضع في المنطقة لا سيما في اليمن”.      

وكان السيد نصرالله وجه في خطابه أمس أكثر من رسالة للسعودية تأرجحت بين التصعيد والليونة، ورسالة أخرى للرئيس ميقاتي بشكل غير مباشر من دون أن يسميه من خلال تساؤله: “هل المصلحة الوطنية في الإستجابة لكل ‏ما يطلبه الخارج؟”.

وتقول أوساط “الجريدة” إن “استقالة قرداحي باتت وراء فريق حزب الله وتيار المردة، وكذلك رئيس الجمهورية ميشال عون الذي يرفض طرح الإقالة الجبرية في مجلس الوزراء لتجنب اهتزاز الحكومة وإسقاطها، فضلاً عن تعذر تأمين النصاب القانوني للإنعقاد في ظل مواقف الأطراف، إلى جانب موقف الثلاثي أمل وحزب الله والمردة من قضية البيطار”، إلا أن المصادر تشير إلى أن “استقالة قرداحي تتم بحالة واحدة، أن تأتي في سياق تسوية أو اتفاق شامل يتضمن ضمانات وتعهدات سعودية بالتراجع عن إجراءاتها الدبلوماسية والاقتصادية وإعادة سفيرها إلى لبنان وعودة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل الأزمة”، لكن هذا برأي المصادر صعب التحقق في ظل اندفاعة المملكة في المنطقة.

ويعاكس رئيس الحكومة موقف بعض مكوناتها ويصر بحسب مصادره على استقالة قرداحي من تلقاء نفسه كمدخل لحل الأزمة ولتسهيل الوساطات وتليين الموقف السعودي، لكن الأوساط تقول بأن ميقاتي يدرك صعوبة تحقق هذا الهدف بعد رفع سقف المواقف من قبل قرداحي والمرجعية السياسية التي سمته إلى جانب موقف حزب الله، لذلك تضع الأوساط موقف ميقاتي منذ عودته إلى لبنان بعد مشاركته في “القمة المناخية” في اسكتلندا في خانة رسم مسافة بينه وبين حزب الله والمردة لصالح دعمه السعودية وحماية موقعه السياسي والنأي بحكومته عن التجاذبات لضمان بقائها.

وتوافرت قناعة لدى القيادات الرسمية بأن الأزمة سيطول أمدها وبالتالي تعليق جلسات مجلس الوزراء، ما يستوجب ملئ الفراغ باجتماعات للجان الوزارية لمعالجة القضايا الملحة وتحضير الملفات لكي تكون جاهزة ريثما تعود جلسات الحكومة.

وفي غمرة الإنهماك الرسمي بالمساعي والاقتراحات لحل الأزمات، عادة الملفات الاقتصادية الداهمة إلى الواجهة على وقع ارتفاع ملحوظ وقياسي بسعر صرف الدولار في السوق الموازية ومعها ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الغذائية وفاتورة المولدات الخاصة في ظل مزيد من التقنين للتيار الكهربائي، فيما تنكب وزارة المال بالتنسيق مع مصرف لبنان على دراسة تعديل سعر الدولار الجمركي. وفيما سجل جدول الأسعار الجديد للمحروقات ارتفاعاً لصفيحتي المازوت والبنزين وقارورة الغاز، علمت “الجريدة” أن “وزارتي الصحة والمالية ومصرف لبنان يتجهون إلى رفع الدعم شبه الكامل عن الأدوية”، ما سيرتب تداعيات كبيرة على كاهل المواطن”.

 

إلغاء 140 رحلة جوية في فرنسا بسبب الثلوج (فيديو)

أُلغيت حوالى مئة رحلة جوية صباحاً في مطار رواسي شارل ديغول و40 رحلة من مطار أورلي في باريس بسبب الثلوج، بحسب ما أفاد وزير المواصلات الفرنسي فيليب تابارو.

وكان من المتوقع إلغاء هذه الرحلات منذ اليوم السابق، بينما أعرب تابارو عن أمله في أن “يعود الوضع إلى طبيعته بعد ظهر الأربعاء”، داعيا السكان إلى توخي الحذر في جميع أنحاء البلاد”.

وفي التفاصيل، تطال الثلوج والجليد شمال وغرب فرنسا، في ظاهرة “نادرة الحدوث في ظل الظروف المناخية الحالية”، وفقا لهيئة الأرصاد الجوية الفرنسية. كما توقفت الحافلات العامة عن العمل في باريس وضواحيها بسبب الطرق الجليدية، على الرغم من أنّ غالبية أنظمة المترو والسكك الحديد في الضواحي تواصل عملها، بحسب ما أفاد مسؤولو النقل.

وأكدت هيئة الأرصاد الجوية أنّ “38 من أصل 96 مقاطعة في البر الرئيسي كانت في حالة تأهب لتساقط الثلوج الكثيفة وتكوّن الجليد، في وقت تراكمت الثلوج على مستوى ثلاثة إلى سبعة سنتيمترات”، موضحة أنّ “موجة البرد شديدة بشكل غير معتاد بالنسبة إلى هذا الموسم”.

من جانبها، طلبت السلطات من سكان منطقة باريس تجنّب السفر غير الضروري والعمل من المنزل إن أمكن الأربعاء.

ولقي ستة أشخاص حتفهم في حوادث مرتبطة بالطقس في فرنسا خلال موجة البرد القارس التي تشهدها أوروبا هذا الشتاء.

عون: نرحب بأي دولة ترغب في إبقاء قوّاتها في الجنوب

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة عمليات السلام، جان – بيار لاكروا، أن لبنان يرحب بأي دولة ترغب في الإبقاء على قوّاتها في جنوب لبنان، بعد انسحاب “اليونيفيل” مع نهاية سنة 2027، “وذلك بعد الاتفاق على الإطار الذي ستعمل هذه القوّة من خلاله لمساعدة الجيش اللبناني الذي سيزداد عدد أفراده خلال الأسابيع المقبلة”.

وشدد الرئيس عون على أن التطوّر التقني في تجهيزات الجمارك، يجب أن يتزامن مع زيادة موارد الدولة ومنع التهريب والتلاعب في فرض الرسوم الجمركية.

واستقبل عون رئيسة المجلس الأعلى للجمارك بالوكالة ريما مكي، والعضوين غراسيا قزي ووسام الغوش.

كما اطّلع من المدير العام لأمن الدولة اللواء الركن إدغار لاوندوس، على عمل “أمن الدولة” في مكافحة الفساد ومنع الرشاوى في الإدارات والمؤسسات العامة.

استئناف البحث عن جثة آخر أسير صهيوني في غزة

ذكرت مصادر فلسطينية، أن “كتائب القسام” استأنفت برفقة طواقم الصليب الأحمر، عمليات البحث عن جثة آخر أسير “إسرائيلي”، في حي الزيتون بقطاع غزة.

عراقجي إلى لبنان الخميس

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أنه سيزور لبنان الخميس، وأن بلاده تسعى إلى توسيع نطاق التعاون.

وقال عراقجي: سيرافقني وفد اقتصادي.

وأضاف: الظروف الحالية ليست مناسبة للتفاوض بسبب السياسات الأميركية.

رجي: لبنان في حالة حرب مع “اسرائيل” والتطبيع من المحرمات

أوضح وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجي أن موضوع السلام بين لبنان والاحتلال “سابق لأوانه”، مشدداً على أن لبنان لا يزال رسمياً في حالة حرب مع “اسرائيل”.

وقال رجي: “التطبيع من المحرمات في لبنان والدعوات إلى مناقشة السلام علنًا هامشية، والأمر نفسه ينطبق على التعاون الاقتصادي الذي يروّج له مسؤولون إسرائيليون”.

وقال: “حزب الله يكذب أو أنه لا يعرف القراءة”، معتبراً أنه “يلجأ إلى التهديد بحرب أهلية إذا تابعت القوات المسلحة اللبنانية العملية شمال نهر الليطاني، بينما يردد القادة الإيرانيون تهديدات مماثلة بالعنف”.

كما رأى أن “حزب الله يأمل في كسب الوقت لإعادة تشكيل صفوفه ومواصلة هيمنته على البلاد”.

وأضاف رجي: “القوات المسلحة اللبنانية قادرة على مواجهة حزب الله عسكرياً إذا اقتضت الضرورة ذلك”.

أما عن العلاقات مع سوريا، فأكد رجّي أنها “تشهد أفضل مراحلها”، مشيراً الى أن الرئيس السوري أحمد الشرع، هو “أول زعيم في التاريخ الحديث لسوريا يعترف باستقلال لبنان وسيادته”.

كما أوضح أن البلدين يعملان حالياً “على معالجة القضايا الشائكة منها ملف اللاجئين السوريين، والسجناء السوريون في لبنان، فضلاً عن اللبنانيين المفقودين أو المختفين في سوريا، إضافة إلى ترسيم الحدود الرسمية”.

وعن ملف مزارع شبعا، فأشار إلى أن “القضية معقدة” ولم يُتخذ بعد قرار حاسم بشأن ما إذا كانت سورية أم لبنانية.

يذكر أنه رغم وقف إطلاق النار بين الجانب اللبناني و”الإسرائيلي”، يواصل الاحتلال تنفيذ هجمات منتظمة تقول إنها تستهدف البنية التحتية للحزب، متهمة إياه بإعادة التسلّح.

في حين أكد الجيش اللبناني أنه ماض في عملية جمع السلاح، خارج إطار الدولة في جنوب نهر الليطاني، وفق تكليف الحكومة.

علاقة غرامية تجمع أورتاغوس بأنطون صحناوي! (صور)

ذكرت معلومات أن المبعوثة الأميركية الى لبنان مورغان أوتاغوس تربطها علاقة غرامية برجل الأعمال اللبناني وأشهر مصرفي في البلاد، أنطون الصحناوي.

وقد أكدت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية هذه المعلومات، مشيرة إلى أن أورتاغوس انفصلت عن زوجها جوناثان وينبرغر في تشرين الثاني الماضي، وفقا لوثائق رسمية مقدمة ضمن إجراءات الطلاق الجارية بين الطرفين.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن أورتاغوس، البالغة من العمر 43 عاما والمعروفة بحضورها الإعلامي ومواقفها المتشددة في السياسة الخارجية، بدأت بعد الانفصال علاقة مع الصحناوي، البالغ من العمر 53 عاما، والذي يترأس عددا من البنوك في لبنان وقبرص والأردن وموناكو.

وقال مصدر مقرب من أورتاغوس للصحيفة إن العلاقة بدأت بعد الانفصال الرسمي، مؤكداً أنه جرى الإفصاح عنها عبر القنوات الرسمية وبما يتوافق مع جميع القوانين والأنظمة الحكومية المعمول بها.

اورتاغوس، التي فازت بمسابقة جمال في سن المراهقة وتشغل منصب ضابط احتياط نشط في البحرية الأميركية، شغلت منصب المتحدثة باسم وزارة الخارجية خلال الولاية الأولى لترامب، وبرزت حينها بانتقاداتها لإيران والصين ومعارضي سياسة “أميركا أولا”.

وكانت اورتاغوس قد تزوجت وينبرغر، البالغ من العمر 49 عاما، في مايو 2013. ولا تزال تصفه حتى اليوم بانه زوجها وأفضل اصدقائها على صفحتها الشخصية في موقعها الالكتروني.

غير أن انفصالهما تأكد عندما تقدم وينبرغر بطلب طلاق في مدينة ناشفيل بولاية تينيسي، حيث كان الزوجان يعيشان في منزل تبلغ قيمته نحو 2.25 مليون دولار برفقة ابنتهما الصغيرة ادينا وكلبهما اوزي. وبينت عريضة الطلاق المقدمة في الرابع من تشرين الثاني، أن تاريخ الانفصال هو تاريخ تقديم الطلب، وعزت السبب إلى خلافات لا يمكن التوفيق بينها.

Ortagus separated from her husband Jonathan Weinberger in November, according to filings in their ongoing divorce, but has quickly moved on to a steamy romance with a Lebanese financier

Ortagus's estranged husband's November 4 petition lists their separation as the 'date of filing' and cites 'irreconcilable differences,' but a source says the 12-year marriage had ended well before the paperwork

وأكد مصدر مقرب من أورتاغوس أن هذا التاريخ يعكس قرار وينبرغر بالمضي قدما في الطلاق، وليس بالضرورة تاريخ انتهاء العلاقة الزوجية التي استمرت 12 عاما، مشيرا إلى أن الانفصال الفعلي وقع قبل ذلك بمدة.

وظهرت أولى الإشارات العلنية إلى العلاقة مع صحناوي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث جرى تداول صورة لإيصال شراء مجوهرات يحمل اسميهما معا. ويعود تاريخ الإيصال إلى 13 كانون الأول من العام الماضي، ويتضمن شراء قلادتين من الألماس والبلاتين بقيمة آلاف الدولارات من متجر “تيفاني اند كو” الرئيسي في مانهاتن.

وبحسب الإيصال، سجل اسم أورتاغوس بصفتها صاحبة الحساب، فيما جرى الدفع باستخدام بطاقة ماستر كارد تعود لصحناوي. وأكدت مصادر مقربة من أورتاغوس أنهما زارا المتجر معا، لكنها حذرت من أن الايصال المتداول قد يكون معدلا أو غير صحيح.

وقال المصدر ذاته إن هذه الحادثة تعكس حجم حملة التضليل، موضحاً أن المشتريات كانت هدايا أعياد اشتراها صحناوي لأمهات طفليه، وأن أورتاغوس رافقته لاختيار الهدايا فقط، وبسبب امتلاكها حسابا لدى تيفاني جرى تسجيل اسمها على الإيصال.

ويعتبر صحناوي من أحفاد الأمير بشير الشهابي الثاني، الذي حكم لبنان خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر. ونشأ في بيروت قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة لدراسة إدارة الأعمال والمصارف في جامعة جنوب كاليفورنيا. وهو منتج سينمائي وناشر معروف، ويترأس بنك SGBL، أحد اكبر المصارف اللبنانية، بأصول تقدر بنحو 26 مليار دولار. وتولى رئاسة البنك وحصته الرئيسية عام 2007، ووسع نشاطه ليشمل أبو ظبي وقبرص وفرنسا وولاية كولورادو الأميركية.

وفي المقابل، واجه البنك تحديات قانونية في الولايات المتحدة، حيث اتهم في دعوى فيدرالية عام 2019 بالمساعدة والتحريض على “حزب الله”، وهي اتهامات نفاها البنك لاحقاً. وادعى مئات المدعين أن عددا من المصارف اللبنانية قدم دعما ماليا لمجموعات مسلحة مسؤولة عن هجمات في العراق بين عامي 2004 و2011.

غير ان هذه الاتهامات تتناقض مع روايات اشخاص مقربين من صحناوي، الذين وصفوه بأنه مسيحي لبناني ومؤيد صريح للكيان الصهيوني. وقد تبرع عام 2017 بمقام ديني لكاتدرائية سانت باتريك في مانهاتن، كما رعى العام الماضي مبادرة أوبرالية مشتركة أميركية “إسرائيلية”، في مركز كينيدي.

وقال متحدث باسمه إن صحناوي لم يعد إلى لبنان منذ ثماني إلى عشر سنوات، جزئيا بسبب مخاوف تتعلق بسلامته الشخصية. ولا تتوفر تقديرات دقيقة لثروته، ويعتقد أنه يمتلك منازل في لندن وباريس والولايات المتحدة، إضافة إلى عدد من المطاعم في بيروت.

مسير استطلاعي فوق بيروت والضاحية

يسجل تحليق لمسير استطلاعي “إسرائيلية” معادية على علو منخفض فوق بيروت والضاحية الجنوبية.

الجيش السوري يرد على “قسد” ويعلن معابر آمنة للإخلاء

تجددت الاشتباكات في محيط حيي الأشرفية والشيخ مقصود في مدينة حلب بين قوات “قسد” والجيش السوري.

ورد الجيش السوري على مصادر نيران “قسد” بمحيط حي الشيخ مقصود في حلب.

وأعلن الدفاع المدني أنه عمل على اجلاء عائلات في أحياء من مدينة حلب، مع استمرار قصف قسد للأحياء السكنية.

وأعلنت “هيئة العمليات” في الجيش السوري، أن كافة مواقع “قسد” العسكرية داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، هي أهداف عسكرية مشروعة للجيش، “وذلك بعد التصعيد الكبير للتنظيم باتجاه أحياء مدينة حلب وارتكابه العديد من المجازر بحق المدنيين”.

كما أعلن الجيش عن معبرين إنسانيين آمنين، هما “معبر العوارض” و”معبر شارع الزهور”، المعروفان لأهالي المنطقة حتى الساعة 3 ظهراً من يوم الاربعاء.

حاتمي: لن نترك تصعيد خطابات الأعداء من دون رد

أكد القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، أن إيران تعتبر تصعيد خطاب الأعداء ضدها تهديداً، ولن تدعه يستمر من دون رد.

وقال حاتمي: جاهزية القوات المسلحة اليوم تفوق بكثير ما كانت عليه قبل الحرب، وأي خطأ من العدو سيُواجَه بردّ أكثر حسماً. لا أحد يشك في عداء الرئيس الأميركي ورئيس وزراء الاحتلال لشعبنا، واليوم يتدخلون في شؤوننا الداخلية.

ورأى أن الاحتجاجات أمر طبيعي واعتيادي لكن تحول الاحتجاجات إلى أعمال شغب في وقت قصير، أمر يثير الشكوك، مضيفاً: أميركا وكيان الاحتلال كانوا أعداء شعبنا على طول التاريخ، والعدوان الأخير نموذج على ذلك.

وأضاف: الاحتجاجات المطلبية للشعب الإيراني لا علاقة لها برئيس الولايات المتحدة، ولا برئيس وزراء الكيان الصهيوني.

غارات وهمية وتحليق للطيران “الإسرائيلي” فوق الجنوب

ينفذ الطيران الحربي “الاسرائيلي” منذ العاشرة والربع صباح يوم الأربعاء، غارات وهمية في اجواء منطقتي النبطية واقليم التفاح وعلى علو متوسط.

وتزامن ذلك مع تحليق كثيف للطيران المسيّر المعادي في اجواء بلدات منطقة النبطية.

وينفذ الطيران الحربي المعادي طلعات جوية على مستويات منخفضة ومتوسطة في اجواء عدد من القرى الجنوبية، وصولاً الى الزهراني وصيدا.

يحلق الطيران الحربي المعادي فوق منطقة جزين وعلى علو متوسط.