أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لوكيل الأمين العام للأمم المتحدة لإدارة عمليات السلام، جان – بيار لاكروا، أن لبنان يرحب بأي دولة ترغب في الإبقاء على قوّاتها في جنوب لبنان، بعد انسحاب “اليونيفيل” مع نهاية سنة 2027، “وذلك بعد الاتفاق على الإطار الذي ستعمل هذه القوّة من خلاله لمساعدة الجيش اللبناني الذي سيزداد عدد أفراده خلال الأسابيع المقبلة”.
وشدد الرئيس عون على أن التطوّر التقني في تجهيزات الجمارك، يجب أن يتزامن مع زيادة موارد الدولة ومنع التهريب والتلاعب في فرض الرسوم الجمركية.
ونوه الرئيس عون بـ “الدور الذي لعبته “اليونيفيل” منذ وجودها في الجنوب بالتنسيق القائم بينها وبين الجيش اللبناني”، لافتاً الى أن “عديد الجيش ازداد تدريجياً وسيصل الى اكثر من 10 الاف عسكري بين ضابط ورتيب وجندي”.
وأشار إلى أن “استكمال انتشار الجيش حتى الحدود الجنوبية الدولية، أعاقه عدم انسحاب القوات التحتلال من التلال والأراضي التي تحتلها.
وأكد الرئيس عون للاكروا، أن “دولًا أوروبية أبدت رغبتها في إبقاء وحدات من قواتها العاملة حالياً مع اليونيفيل في الجنوب، بعد استكمال انسحاب القوات الدولية مع نهاية العام 2027”.
وجدد عون تأكيده أن “الجيش اللبناني يقوم بدوره كاملاً في منطقة جنوب الليطاني، تنفيذاً للقرار الصادر عن مجلس الوزراء، ولا صحة لما تشيعه إسرائيل وبعض الابواق المحلية عن عدم قيام الجيش بالمهام الموكولة اليه”.
واستقبل عون رئيسة المجلس الأعلى للجمارك بالوكالة ريما مكي، والعضوين غراسيا قزي ووسام الغوش.
كما اطّلع من المدير العام لأمن الدولة اللواء الركن إدغار لاوندوس، على عمل “أمن الدولة” في مكافحة الفساد ومنع الرشاوى في الإدارات والمؤسسات العامة.













