السبت, يناير 10, 2026
Home Blog

ترقب لنتائج لقاء بعبدا وتحذيرات أمنية من تفاقم الأزمة الاقتصادية

الموفد الأميركي الى بيروت لإحياء “ملف الترسيم” وعون يتحدث عنم ايجابيات

تترقب الساحة الداخلية النتائج المتوقعة للقاء الرئاسي في بعبدا لجهة معالجة الأزمة الحكومية في ظل معلومات عن أن اجتماع الرؤساء الثلاثة رسم خارطة طريق للحل على مستويي اثنين قضية المحقق العدلي في تفجير مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار والأزمة الدبلوماسية مع السعودية. وأشارت أوساط مطلعة على اللقاء للجريدة إلى أنه عرض مختلف القضايا المطروحة على بساط البحث لا سيما أسباب تعطيل اجتماعات الحكومة وكيفية إزالة الأسباب التي تحول دون تفعيلها.
وبحسب ما قالت مصادر بعبدا للجريدة فإن اللقاء خرج باتفاق ضمني يحتاج إلى متابعة وانضاج يتوّج بالدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء بعد عودة رئيس الجمهورية ميشال عون من زيارته إلى قطر ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي من زيارته إلى الفاتيكان.
وتتضمن خارطة الحل معالجة قضية القاضي البيطار ضمن المؤسسة القضائية وليس في مجلس الوزراء، أي بحل يخرج به مجلس القضاء الأعلى ومحاكم التمييز التي ستنظر بدعاوى مخاصمة الدولة التي رفعها رئيس الحكومة السابق حسان دياب والنائبين علي حسن خليل وغازي زعيتر وبالتالي فصل الصلاحيات وعدم تدخل السلطة السياسية بعمل السلطة القضائية، وهذا ما أكد عليه عون خلال اللقاء وأيده ميقاتي. وفي حال لم تحل في المؤسسة القضائية فسيتم اللجوء إلى المجلس النيابي لتشكيل لجنة تحقيق نيابية للنظر بتفجير المرفأ وترفع نتائج تحقيقاتها ومقترحاتها للمجلس النيابي ومجلس القضاء الأعلى للبناء على الشيء مقتضاه وقد يفتح هذا الخيار الباب على ممارسة البرلمان دوره وفق ما ينص الدستور وتفعيل المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، فيخرج ملف الوزراء والرؤساء من يد بيطار.
أما قضية استقالة قرداحي بحسب المصادر، فحصل نوع من الاتفاق الضمني على أن تُحل قضية البيطار أولاً ويعود مجلس الوزراء للانعقاد، ويجري التعويل على مبادرة من قرداحي بتقديم استقالته من تلقاء نفسه بعيداً عن أي ضغوط أو إقالة، لكن الأمر لم يُحسم ويحتاج إلى بلورة وضمانات من المنتظر أن يحصل عليها ميقاتي من السعودية عبر الفرنسيين والإماراتيين، بوقف الإجراءات الخليجية التصعيدية بعد الاستقالة فوراً وفتح حوار مع المملكة يعالج المسائل الخلافية. وتوقعت المصادر أن يعقد المجلس جلسته بداية الشهر المقبل في حال نضج الاتفاق على أن يتولى بري اقناع حزب الله بهذا الحل.
وتابع الرئيس عون اليوم خلال لقاءاته بعدد من الوزراء، معالجة المواضيع الّتي كانت محور بحث بينه وبين الرئيسين بري وميقاتي في اجتماع بعبدا أمس.

وعكست أجواء ميقاتي ارتياحه لنتائج اللقاء الرئاسي في بعبدا، وأنه سيقوم فور عودته من سفره بمحاولة جدية لانعقاد الحكومة نظراً للحاجة الملحة لذلك في ظل تفاقم الأزمات الحياتية والاقتصادية.
وشكلت هذه الأزمات محور متابعة في لجنة المال والموازنة التي عقدت جلسة في المجلس النيابي، وبرز ما أعلنه رئيس اللجنة النائب إبراهيم كنعان في مؤتمر صحافي، عزمه تقديم سؤال للحكومة قد يتطور إلى الطلب من رئيس المجلس بعقد جلسة لمساءلة الحكومة حيال تلكؤ مصرف لبنان ووزير المال برفع قيمة دولار السحوبات من المصارف التي لا تزال على 3900 رغم ارتفاع سعر الصرف إلى ما فوق الـ23 ألف ليرة.
ومن المتوقع أن يبدأ تسجيل الأسماء للحصول على البطاقة التمويلية من الأسبوع المقبل كما أعلن وزير الاقتصاد أمين سلام. وينتظر الموظفون في القطاعين العام والخاص بداية الشهر المقبل للاستفادة من القرارات التي أقرتها اللجنة الوزارية الأسبوع المنصرم لجهة بدل النقل اليومي ومنحة نصف راتب لمدة شهرين علها تسد جزءاً قليلاً من العجز التي يقع فيه أغلب الموظفون بسبب موجة الغلاء الفاحشة التي تجتاح الأسواق.
وفيما حذر خبراء اقتصاديون عبر الجريدة من ارتفاع نسبة الفقر والجوع مع تفاقم الأزمات إلى حدٍ غير مسبوق مع الارتفاع المتنامي لسعر صرف الدولار في السوق الموازية ما يرفع بالتالي مختلف السلع لا سيما المواد الغذائية والمحروقات، إذ تجاوز سعر الصرف 23500 ليرة للدولار الواحد، فيما حذر مرجع أمني من توسع السرقات التي لن تقتصر على النشل بواسطة الدراجات النارية، الى حدود تفشي ظاهرة السرقات الكبيرة، والتي ربما تشمل عمليات سطو مسلحة لبعض المؤسسات والمحال الكبرى.
وإذ يستقر الموقف الأميركي على دعم الحكومة الحالية ورفض التصعيد السعودي والخليجي ضد لبنان في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة في لبنان الذي يواجه خطر الإنهيار الكامل، يواصل وفد من الكونغرس الأميركي جولته على الرؤساء والمسؤولين في اطار زيارته الرسمية الى لبنان. وخلص الوفد بضرورة الوقوف إلى جانب لبنان على مختلف الصعد وعلى دعم جهود الحكومة اللبنانية والتفاوض مع صندوق النقد الدولي. كما شدد على “ضرورة إنهاء الخلافات السياسية بما يتيح التركيز على معالجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية”.
وأبدى الوفد بحسب ما علمت “الجريدة” بملف ترسيم الحدود البحرية وضرورة إحياء المفاوضات، كما شدد على ضرورة حل قضايا النزاع التي تسبب التوتر في منطقة الشرق الأوسط لا سيما على جبهتي لبنان وسورية مع “إسرائيل”، ما يحقق نوعاً من التهدئة أو الهدنة الطويلة الأمد فيما لو عولجت، وأبرزها ملف الترسيم في الجنوب ما ينهي هذا النزاع الحدودي من جهة ويحقق حداً مقبولاً من الاستقرار الاقتصادي من جهة ثانية، وفي هذا السياق أفيد بأن الموفد الأميركي لترسيم الحدود البحرية آموس هوكشتاين سيعود إلى بيروت قريباً لنقل موقف “إسرائيلي” هام.
وأعلن رئيس الجمهورية على حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي أن طهناك اشارات ايجابية بدأت تلوح للتوصل الى اتفاق يضمن مصلحة لبنان وسيادته على مياهه وثرواته الطبيعية ويؤدي الى استئناف عملية التنقيب عن النفط والغاز”.
على صعيد آخر يواصل المجلس الدستوري اجتماعه بحضور اعضائه الـ10، للبحث في موضوع الطعن بمواد قانون الإنتخابات المعدلة، الذي تقدم بها تكتل لبنان القوي.
واستبعدت معلومات “الجريدة” أن يخرج المجلس الدستوري بقرار اليوم حيال الطعن، مشيرة إلى أن البحث سيأخذ بعض الوقت، مرجحة أن يقبل الطعن ببعض المواد، لكن مصادر نيابية في التيار الوطني الحر شددت عبر الجريدة الى أن التكتل سيرضى بأي قرار يصدره المجلس وسيخوض الانتخابات النيابية على أساس القانون التي سيرسي في نهاية المطاف ويبقى الموضوع بعهدة رئيس الجمهورية إن كان سيوقع مرسوم دعوة الهيئات الناخبة أم لا.

“تسوية” البيطار وقرداحي متعثرة ومخاوف من انفجار اجتماعي باسيل: مصرون على الانتخابات وسنطعن بالتعديلات لا بالقانون

بري وميقاتي في عين التينة

 

تواصلت المساعي اليوم على خط معالجة الأزمة مع السعودية ودول الخليج على أكثر من اتجاه ومحور، لفتح الطريق أمام عودة العلاقات إلى طبيعتها مع المملكة واحتواء التصعيد والعودة إلى عقد جلسات لمجلس الوزراء، إلا أن الجهود لم تتكلل بالنجاح حتى الساعة نظراً لتباعد المواقف بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من جهة ورئيس الجمهورية ميشال عون من جهة ثانية إلى جانب رفض حزب الله وتيار المردة استقالة وزير الإعلام جورج قرداحي إلا ضمن اتفاق كامل مع ضمانات بعودة العلاقات مع السعودية ودول الخليج الى طبيعتها، الأمر الذي ترفضه السعودية وتربط حل الأزمة بتنازلات من حزب الله تتعلق بنفوذه في لبنان ودوره في المنطقة لا سيما في جبهة مأرب التي سجلت تطورات عسكرية هامة لمصلحة أنصار الله، وهذا ما شدد عليه اليوم وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود بقوله أن “لا أزمة مع لبنان بل هناك أزمة في لبنان تسبّب بها حزب الله”، واوضح أن “الفساد السياسي والاقتصادي المتفشي في لبنان هو الذي يدفعنا للاعتقاد بغياب الجدوى لوجود سفيرنا في لبنان”.

وينقل عن المسؤولين السعوديين بأن الأزمة أبعد من استقالة وزير بل تتعلق بتغيير لبنان لسياساته الخارجية وتحجيم دور ونفوذ حزب الله.

وبحسب معلومات “الجريدة” فإن رئيس المجلس النيابي نبيه بري يعمل على تسوية لم يكتب لها النجاح بعد، تقضي بإيجاد حل لأزمة تنحي القاضي طارق البيطار بفصل ملف ملاحقة الوزراء والرؤساء عن ملف التحقيق بشكل عام، ما يعيد وزراء أمل والحزب والمردة الى طاولة محجلس الوزراء وتجري مناقشة قضية استقالة قرداحي وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية.

وبعد زيارة قرداحي الجمعة الماضية زار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي عين التينة والتقى الرئيس بري وأكد لاحقاً في بيان صدر عن مكتبه الإعلامي أن “لا رابط بين استئناف جلسات مجلس الوزراء وملف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت وأكد أن خارطة الحل التي وضعها منذ اليوم الاول هي الاساس وخلاصتها، أن لا تدخل سياسياً على الاطلاق في عمل القضاء”.

وبحسب المعلومات فقد عقد لقاء صباح اليوم بين ميقاتي ورئيس تيار “المردة” ​سليمان فرنجية​ لم ترشح عنه أجواء إيجابيّة.

وفي سياق التصعيد التدريجي الذي تتبعه السعودية إلى جانب بعض دول الخليج ضد لبنان، نقلت العربية عن القبس الكويتية: أن الكويت “وضعت 100 مقيم على قوائم “أمن الدولة” أغلبهم لبنانيون”.

ونصحت ​وزارة الخارجية البريطانية​، مواطنيها بعدم السفر إلى ​لبنان​ باستثناء السفر الضروري بسبب استمرار عدم الاستقرار.

في غضون ذلك، وفيما ينهمك السياسيون بمعالجة الأزمات السياسية والدبلوماسية التي تحاصر الحكومة وتعطل عملها لمواجهة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة في ظل تسجيل سعر صرف الدولار المزيد من الإرتفاع ما فوق الـ23 ألف ليرة للدولار الواحد في السوق الموازية، من المتوقع أن ترتفع أسعار المحروقات غداً ما يشكل مزيد من الضغوط على كاهل المواطن الذي يئن من وطأة الأوضاع المعيشية ونار الغلاء في المحروقات والمواد الغذائية ما يجعل الحصول على المقومات الحياتية الأساسية والطبيعية في لبنان صعب المنال.

وفي حين توقع خبراء اقتصاديين تسجيل مزيد من الارتفاع بسعر الصرف لأسباب عدة سياسية واقتصادية، حذرت نقابة مستوردي المواد الغذائية من “حصول تدهور كبير في الأمن الغذائي للبنانيين، ما يعني عدم تمكن نسبة لا يستهان بها من اللبنانيين من تأمين إحتياجاتهم الغذائية”.

وحذر الخبراء من الخطأ التي ارتكبته الحكومة أو سمحت بتمريره من قبل مصرف لبنان بتحرير سعر صفيحة المازوت والبنزين الى هذا الحد وربطه بسعر الصرف لفي السوق السوداء ما يعني بأن لا حدود لسعر المحروقات طالما أن لا حدود لسعر الصرف ما يجعل المواطن رهينة “الدولار” بكل ما يتصل بحياته اليومية ما يزيد من معدلات الفقر والجوع والتسول والهجرة ونسبة الجريمة وبالتالي مزيد من الانكماش والتدهور الاقتصادي ما سيؤدي الى انفجار اجتماعي في الشارع، ودعا الخبراء الحكومة للإسراع بعقد جلسات لمجلس الوزراء والبدء باتخاذ قرارات جرئية وجدية لاحتواء الأزمات مع تسريع التفاوض مع صندوق النقد الدولي علماً أن إدارة الصندوق كما نقل عنها الوزير السابق جهاد أزعور بأن نتائج التفاوض لن تظهر قبل الانتخابات النيابية ما يؤشر الى ربط المجتمع الدولي الدعم المالي للبنان لإنقاذه من الإنهيار بجملة شروط أبرزها اجراء الانتخابات النيابية.

وفي سياق ذلك، أشارت السفيرة الأميركية دوروثي شيا بعد لقائها وزير الطاقة وليد فياض، إلى تقدم كبير في ما خص عقود الطاقة الاقليمية، فيما أعلنت حكومة العراق تصديق اتفاق لتوريد 500 ألف طن من زيت الغاز إلى لبنان.

على صعيد آخر، وفيما يتجه التيار الوطني الحر للطعن بقانون الانتخاب، أوضح رئيس التيار الوطني الحرّ النائب النائب جبران باسيل بعد اجتماع تكتل لبنان القوي أننا “الطعن الذي سنتقدم به هو بالتعديلات وليس بقانون الانتخاب”.

السعودية: الأزمة مرتبطة بسلوك حزب الله وقرداحي يجدد رفضه الإستقالة… الحل الداخلي متعثر وتركيا وقطر على خط الوساطة

 

 

ولم تسجل بداية الأسبوع الجاري أي جديد على المشهد الداخلي الملبد بالأزمات على وقع اشتعال موجة من الحرائق المتنقلة في مختلف المحافظات اللبنانية والتي قضت على مساحات واسعة من الأحراش والغابات والمزروعات من دون تحديد المسؤولين سبب الحريق حتى الساعة في ظل معلومات رسمية وميدانية تؤكد للجريدة بأنها مفتعلة لأسباب عقارية وتجارية.

أما على صعيد الأزمة الحكومية فلم تفضِ المساعي التي يبذلها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالتوازي مع جهود يقودها رئيس المجلس النيابي نبيه بري بعيداً عن الإعلام، إلى نتائج ايجابية مقابل استمرار التصعيد الدبلوماسي والسياسي من قبل المملكة العربية السعودية التي استنفرت جهازها الدبلوماسي لإطلاق المواقف ضد لبنان، والتي تضمنت ربطاً واضحاً بين حل الأزمة وعودة العلاقات الى طبيعتها بأمرين سبق للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله أن أعلن رفضه التنازل بهما وهما: نفوذ حزب الله في لبنان ودوره في الاقليم لا سيما في اليمن، ما يؤشر بحسب ما أكدت أوساط سياسية مطلعة للجريدة إلى أن الأزمة مرشحة للمزيد من التصعيد والتوتر، ولم تعد مرتبطة باستقالة وزير الإعلام جورج قرداحي أم لا، بل بالتطورات والمفاوضات الدائرة في المنطقة رغم المعلومات التي تسربت نهاية الأسبوع المنصرم والمنقولة عن الرئيس ميقاتي حيال تقدم المساعي لتسوية ما في ملفي المحقق العدلي القاضي طارق البيطار والعلاقة مع السعودية تمهد لعقد جلسة لمجلس الوزراء منتصف هذا الأسبوع.

وأشار السفير السعودي السابق في لبنان علي عواض عسيري اعتبر عسيري أن “احتمال التصعيد حيال لبنان يعتمد على سلوك حزب الله وسلوك العهد ووزرائه والإعلام الناطق باسمه وعلى السيطرة على تصدير المخدرات”، وقال: ” حزب الله هو المسيطر على الحكومة بفضل التحالف مع التيار الوطني الحر ورئيسه جبران باسيل. فالتيار أعطى الحزب الغطاء المسيحي ليعمل ما يشاء ولو لم يكن هذا الغطاء لأصبح الحزب مثله مثل غيره”.

من جهته، لفت وزير الإعلام الكويتي السابق سعد بن طفلة أن تصعيد الكويت المستمر حيال لبنان، بموضوع الخلية المرتبطة بحزب الله والتي تم الكشف عنها قبل أيام في الكويت. وقال بن طفلة :”إذا استمرّ لبنان بسياسته الرّعناء وبقي يأتمر بأوامر طهران فأتوقع أن يكون هناك تصعيد ليس فقط من الخليجيين وإنما حتى من أطراف أخرى عربية وغير عربية.”

 في المقابل لا يبدو أن حزب الله وتيار المردة مستعدين لتقديم تنازلات للسعودية والتضحية بقرداحي من دون خارطة طريق تعيد العلاقات اللبنانية السعودية الخليجية الى طبيعتها بما يصب في مصلحة لبنان ودعمه على المستوى الاقتصادي، وكذلك يرفض قدراحي الإستقالة من دون الضمانات اللازمة التي طالب بها خلال زيارته عين التينة، وقال قرداحي في حديث تلفزيوني اليوم: “لست حجر عثرة ولست متمسكاً بالوزارة عناداً “لأنو الوزارة مش ملكي ومش لبيت بيي“. وأضاف: منفتح تجاه أي حل يفيد لبنان ويعيد ترميم علاقاته مع دول الخليج فلا أريد أن تكون استقالتي مجرد طلقة في الهواء لا تؤدي إلى أي نتيجة”.

وفيما ترسم السعودية سقف التصعيد في لبنان تحت المظلة الأميركية – الأوروبية الداعمة للحكومة الضمانة الحالية للاستقرار في لبنان وتجنب الانهيار الاقتصادي الكامل، يتحرك بالتوازي الثنائي التركي – القطري باتجاه لبنان في مساعٍ جديدة لحل الأزمة مع السعودية ودول الخليج، بيد أن المصادر المتابعة للملف تشير الى أن التحرك التركي أبعد من حدود حل الأزمة كونه ليس بموقع الوسيط نظراً لعلاقته الباردة بالحد الأدنى مع السعودية وبالتالي هدف الزيارة لا يعدو كونه ملئ للفراغ الذي يخلفه السعودي والإماراتي والخليجي عموماً في لبنان، ولوحظ في هذا الصدد الاعلان القطري المتكرر عن تأجيل زيارة وزير خارجية قطر إلى بيروت، وربما يكون السبب إفساح المجال للدور القطري. ووصل وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو إلى بيروت بعد ظهر اليوم ومن المتوقع أن يقوم بجولة على الرؤساء الثلاثة ويلتقي نظيره اللبناني عبدالله بوحبيب.

وفيما عبرت مصادر في ثنائي أمل وحزب الله عن امتعاض “الثنائي” من مواقف رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط المستجدة، في ظل المعلومات عن زيارة سيقوم بها جنبلاط الى السعودية لتصحيح العلاقة مع الرياض بعد برودة دامت لسنوات، شن حزب الله هجوماً لاذعاً على رئيس الاشتراكي على لسان عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج غالب أبو زينب الذي قال: “بـ سبّونا من فوق وبقولوا بتعرفوا بدنا نزبط وضعنا مع السعودية في معاشات وشنط مصاري”, هذه الأشياء لَن نقبل بها بعد اليوم، لأنَّ هؤلاء يشكلون عبء أساسي على الواقع اللبناني, وهمّ أداة لضرب الوضع الداخلي اللبناني وتوتيره.

الأزمة مع السعودية إلى تصعيد على وقع تحليق الدولار… قرداحي بعد لقائه بري: لم نطرح موضوع الاستقالة ونتعرض لـ”الإبتزاز”

 

وزير الإعلام جورج قرداحي

فيما بقيت مواقف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله محل اهتمام داخلي وخارجي نظراً لأهمية الرسائل السياسية التي حملتها باتجاه رئيس الحكومة والمملكة العربية السعودية وكيان العدو “الإسرائيلي”، لم تخرج المساعي على خط إعادة تفعيل الحكومة من دائرة المراوحة في ظل استمرار الإنقسام السياسي والوزاري حول ملفي معالجة الأزمة الدبلوماسية بين لبنان والسعودية، وتنحية المحقق العدلي في قضية مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار إلى جانب أحداث “الطيونة”.

وعلمت “الجريدة” أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري بصدد بذل الجهود لإنضاج “تسوية” متكاملة تتضمن الملفات الخلافية الثلاثة، لكنها تحتاج إلى مزيد من الوقت والمشاورات وتنازلات من كافة الأطراف لإنضاجها للوصول إلى منتصف الطريق.

وفي هذا السياق جاءت زيارة وزير الإعلام جورج قرداحي إلى عين التينة حيث التقى الرئيس بري وخرج بعدها قرداحي ليؤكد في تصريح للصحافيين بأنه “لم نطرح موضوع الاستقالة مع الرئيس”، لافتاً إلى أن “مشكلة الحكومة ليست بسببي وعدم اجتماعها لست أنا المشكلة فيه”، مضيفاً: “يُصوّرون “قضية قرداحي” كأنها مشكلة لبنان الأساسيّة وتناسوا المصائب التي أوصلوا لبنان إليها”. وأكد قرداحي أنه “إذا حصلنا على الضمانات التي أبلغتها للبطريرك مار بشارة بطرس الراعي، فأنا حاضر ولستُ في وارد تحدّي أحد لا رئيس الحكومة ولا السعودية التي أحترمها وأحبّها، ولا أعرف لماذا هذه العاصفة غير المتوقعة ونحن ندرس الموضوع و”منشوف التطورات وإذا في ضمانات أنا حاضر”.

وكشف قرداحي أن “هناك ابتزاز وأعتقد أن السعودية ودول الخليج صدرها “أوسع من هيك” ولا نريد استفزاز أحد وهناك مزايدات كثيرة من الداخل واستغلّوا قضيتي لتقديم براءة ذمة الى الخليج”.

 وكان لافتاً أن الزيارة أتت بعد كلام السيد نصرالله الذي جدد رفض استقالة أو إقالة وزير الإعلام مع ترك الباب مفتوحاً للمعالجة السياسية للأزمة. ولوحظ في هذا الصدد أن خطاب السيد نصرالله جاء منضبطاً تحت سقف هادئ واقتصر على مطالعة موضوعية تضمنت عرضاً للأدلة والمعطيات ومقارنة بين ردة فعل السعودية وتساهل كل من سوريا وإيران أزاء التهجم عليها من قبل رؤساء وسياسيين واعلاميين لبنانيين، وبالتالي وضع السيد نصرالله النقاط على حروف الأزمة ووقوف على خلفياتها وأبعادها.

إلا أن مصادر سياسية رجحت “إطالة أمد الأزمة مع السعودية التي لن تتراجع عن سقف مواقفها وشروطها في الوقت الراهن، بل ستتصلب أكثر وتُمعِن في إجراءاتها ضد لبنان لتجميع أوراق قوة لتعزيز موقعها التفاوضي في مسار الحوارات والمفاوضات الدائرة في المنطقة”، وخلصت المصادر لـ”الجريدة” إلى “أن أسباب الأزمة مع السعودية ليست محلية وبالتالي لن يكون الحل محلياً، بل يرتبط بتطورات الوضع في المنطقة لا سيما في اليمن”.      

وكان السيد نصرالله وجه في خطابه أمس أكثر من رسالة للسعودية تأرجحت بين التصعيد والليونة، ورسالة أخرى للرئيس ميقاتي بشكل غير مباشر من دون أن يسميه من خلال تساؤله: “هل المصلحة الوطنية في الإستجابة لكل ‏ما يطلبه الخارج؟”.

وتقول أوساط “الجريدة” إن “استقالة قرداحي باتت وراء فريق حزب الله وتيار المردة، وكذلك رئيس الجمهورية ميشال عون الذي يرفض طرح الإقالة الجبرية في مجلس الوزراء لتجنب اهتزاز الحكومة وإسقاطها، فضلاً عن تعذر تأمين النصاب القانوني للإنعقاد في ظل مواقف الأطراف، إلى جانب موقف الثلاثي أمل وحزب الله والمردة من قضية البيطار”، إلا أن المصادر تشير إلى أن “استقالة قرداحي تتم بحالة واحدة، أن تأتي في سياق تسوية أو اتفاق شامل يتضمن ضمانات وتعهدات سعودية بالتراجع عن إجراءاتها الدبلوماسية والاقتصادية وإعادة سفيرها إلى لبنان وعودة العلاقات إلى ما كانت عليه قبل الأزمة”، لكن هذا برأي المصادر صعب التحقق في ظل اندفاعة المملكة في المنطقة.

ويعاكس رئيس الحكومة موقف بعض مكوناتها ويصر بحسب مصادره على استقالة قرداحي من تلقاء نفسه كمدخل لحل الأزمة ولتسهيل الوساطات وتليين الموقف السعودي، لكن الأوساط تقول بأن ميقاتي يدرك صعوبة تحقق هذا الهدف بعد رفع سقف المواقف من قبل قرداحي والمرجعية السياسية التي سمته إلى جانب موقف حزب الله، لذلك تضع الأوساط موقف ميقاتي منذ عودته إلى لبنان بعد مشاركته في “القمة المناخية” في اسكتلندا في خانة رسم مسافة بينه وبين حزب الله والمردة لصالح دعمه السعودية وحماية موقعه السياسي والنأي بحكومته عن التجاذبات لضمان بقائها.

وتوافرت قناعة لدى القيادات الرسمية بأن الأزمة سيطول أمدها وبالتالي تعليق جلسات مجلس الوزراء، ما يستوجب ملئ الفراغ باجتماعات للجان الوزارية لمعالجة القضايا الملحة وتحضير الملفات لكي تكون جاهزة ريثما تعود جلسات الحكومة.

وفي غمرة الإنهماك الرسمي بالمساعي والاقتراحات لحل الأزمات، عادة الملفات الاقتصادية الداهمة إلى الواجهة على وقع ارتفاع ملحوظ وقياسي بسعر صرف الدولار في السوق الموازية ومعها ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الغذائية وفاتورة المولدات الخاصة في ظل مزيد من التقنين للتيار الكهربائي، فيما تنكب وزارة المال بالتنسيق مع مصرف لبنان على دراسة تعديل سعر الدولار الجمركي. وفيما سجل جدول الأسعار الجديد للمحروقات ارتفاعاً لصفيحتي المازوت والبنزين وقارورة الغاز، علمت “الجريدة” أن “وزارتي الصحة والمالية ومصرف لبنان يتجهون إلى رفع الدعم شبه الكامل عن الأدوية”، ما سيرتب تداعيات كبيرة على كاهل المواطن”.

 

أميركا فشلت بأبعاد فرنسا.. والوعود لا تُترجم في الداخل!

▪️توقفت أوساط سياسية عند تمنِّي رئيس سابق لحزب وسطي عدم مجيء رئيسة المفوضية الأوروبية، الألمانية الأصل، وصلتها بدولة معادية..

▪️يلمس نواب مسيحيون في الكتلتين المعروفتين اتجاهاً لدى الممسكين بالقرار لإبعادهم عن المجلس الجديد.. لذا فإنهم يتموضعون مع قوى جديدة، فضلاً عن القديمة.

▪️حتى تاريخه، فشلت المحاولات الأميركية لإبعاد فرنسا عن دور لصالح لبنان في إجتماع«الميكانيزم».


▪️كشف سياسي بارز أن عدداً من القرارات الأساسية لا يناقش داخل المؤسسات الدستورية، بل يحسم فيي دوائر ضيقة خارجها،ثم يمرر لاحقاً بغطاء قانوني أو إداري.

▪️لفت ديبلوماسي غربي إلى أن جزءاً كبيراً من الخطاب الاصلاحي في لبنان موجه إلى الخارج تحديداً ،فيما لا تترجم الوعود إلى خطوات عملية في الداخل.

▪️ترى مصادر متابعة أن الإرباك المحيط باستحقاق مقبل لا يعود فقط إلى عوامل لوجستية، بل إلى خشية بعض القوى من نتائج غير مضمونة.


▪️قال مرجع إعلامي غربي إن ما أسفرت عنه استراتيجية الأمن القومي الأميركي الجديدة في أول تجليّاتها مع اختطاف الرئيس الفنزويلي هو اشمئزاز الرأي العام العالمي والغربي خصوصاً، والأميركي بالأخص، من طريقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إدارة العلاقات الدولية وخسارة ترامب المؤكدة لانتخابات الكونغرس في الخريف، أما عملياً فقد تراجع ترامب عن قرار استحواذ النفط الفنزويليّ لاستخدامه في تغطية الدين إلى مقايضة الحصار والعقوبات المفروضة على فنزويلا بتشغيل قطاع النفط والاستثمار فيه وتقاسم العائدات مع حكومة فنزويلا والاعتراف باستحالة تجاوز المصالح الصينيّة ودعوتها للشراكة. وسأل المرجع أين هو مبدأ مونرو القائم على وضع اليد عسكرياً على القارة الأميركيّة في كل هذا ورئيس كولومبيا المهدّد بمصير الرئيس الفنزويلي قريباً ضيف في البيت الأبيض يقول ترامب إنّه لشرف عظيم استقباله؟

▪️قال مصدر حكومي لبناني إن عملية إعادة الإعمار سوف تبدأ في الجنوب بصورة منفصلة عن المسار الدبلوماسيّ التفاوضيّ لتأمين انسحاب قوات الاحتلال ووقف اعتداءاتها وكذلك بصورة منفصلة عن مسار حصر السلاح ومستوى تقدّم تطبيق خطة الجيش وجدولها الزمنيّ. وقال المصدر إن القرار اتخذ في اجتماع بين رئيسي الجمهورية والحكومة بعد التفاهم مع رئيس المجلس النيابي، مضيفاً أن ذلك يضمن تعاوناً في الموازنة ومشاريع قوانين مالية أخرى وتوقع أن يكون المبلغ الذي تبدأ به العملية نصف مليار دولار نصفها من قرض البنك الدوليّ والنصف الثاني موزّع بين اعتمادات في الموازنة ومساهمات صناديق عربية وأوروبيّة.

عناوين الصحف الصادرة السبت 10/01/2026

-رد ناري إسرائيلي ودعم فرنسي – أوروبي وترقب واشنطن

-ارتفاع منسوب «المخاوف» من حرب غير مضمونة | -إسرائيل تنسب إلى السعودية: استهداف بيروت ممنوع

-حماسة إسرائيلية لاحتجاجات إيران | المؤسّسة الأمنية تتحفّظ: انهيار النظام بعيد

-عراقجي: نستبعد تكرار حماقة الحرب ضد إيران أو لبنان

-«ورشة إعمار» كريات شمونة والشمال: مخاطر وجودية… وانتخابات

-لوقوعهم في شِباك «أبو عمر» حلفاء السعودية «يسقطون من عينها»!

-«إسرائيل» تكثّف غاراتها على شمال الليطاني وتعتبره الهدف الثاني

-سنة عون الاولى في بعبدا: بداية قيامة الدولة

-حراك اوروبي وعربي وايراني وتركي بشان السلاح

-محطة 9 كانون الثاني«الحلبية»: تلاشي مشاريع «اللامركزية» و«الفدرلة»

-رودولف هيكل ومعادلة «نعم ولكن» وفرصة أميركية للبنان

-ماكرون: مؤتمر دعم لبنان قريبا

-عون: لإلزام إسرائيل وقف الأعمال العدائية

-ضغط إسرائيلي على حزب الله.. والأولوية للحرب مع إيران

-سلام يؤكِّد على الإلتزام بحصر السلاح.. وترحيب بدور أوروبي في الجنوب.. وتوقيع اتفاق التنقيب عن الغاز

-فشل ترامب الفنزويلي والشركات تضع شروطا… وفشل تسوية حلب وعودة القتال

تظاهرات مؤيدة للنظام في إيران… والخامنئي يرد على ترامب ويهدد المخربين

عراقجي في بيروت: الأوضاع تحت السيطرة… لصفحة جديدة في العلاقة مع لبنان.

دبلوماسية جديدة مع لبنان.. وإستعدادات لمواجهة العدوان و إستثمار الغار!

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الجمعة 9-12-2026

حراك ديبلوماسي كثيف ترجم بزحمة موفدين إقليميين ودوليين تقاطعت زياراتهم في التوقيت والدلالات عند لحظة سياسية وأمنية بالغة الحساسية.
وفي هذا اليوم الدبلوماسي الحافل في بيروت برزت زيارة وزير الخارجية الايرانية عباس عراقجي الذي اكد أنها نقطة انطلاق لفصل جديد من العلاقات المشتركة بين البلدين.

كما برزت لقاءات وفد الاتحاد الاوروبي الذي وصل الى بيروت واستهلها بزيارة رئيس الجمهورية جوزيف عون مرحبا بالإصلاحات المالية التي قامت بها الحكومة اللبنانية وسط تشديد على ضرورة المضي قدما في تطوير الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ولبنان.
على صعيد آخر وعلى وقع حمم النار الاسرائيلية التي تطلقها طائراتها الحربية باتجاه الاراضي اللبنانية مستهدفة بالدرجة الاولى لجنة الميكانيزم قبل البشر والحجر أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن لا ضوابط لما يجري في الجنوب يوميا من دون تمكن اللجنة من أداء مهماتها.

ولأننا في عالم يحكمه يوليوس قيصر بحسب الرئيس بري صرنا أخيرا نحن والعالم كله بين يدي الإمبراطور الوحيد مشيرا الى أن اجتماع لجنة الميكانيزم الأخير هو نتيجة افتعال الأميركيين مشكلة بإبعاد الفرنسيين عن دور الشريك فيها بهدف الاستئثار هم والاسرائيليون بعملها.
وفي خضم الاحتجاجات في ايران وما رافقها من أعمال شغب أدت الى وقوع ضحايا وتخريب في الممتلكات العامة أكد المرشد الاعلى للثورة الايرانية السيد علي الخامنئي أن الشعب الإيراني يرفض العمالة والعملاء وشدد على أن عددا من مثيري الشغب يحاولون إرضاء الرئيس الاميركي.

أما إدارة دونالد ترامب التي تنفذ حملة للتشدد في تطبيق قوانين الهجرة فتلقت ضربة جديدة عقب حادثة مقتل إمراة برصاص العملاء الفيدراليين ما أثار موجة من الاحتجاجات المتصاعدة.
فهل يتكرر مشهد جورج فلويد الذي أشعل مقتله الولايات المتحدة؟.

في لبنان حركة ديبلوماسية لافتة، وفي ايران حركة شعبية يتسع نطاقها يوما بعد يوم. بطلا الحركة الديبلوماسية في لبنان: رئيسة المفوضية الاوروبية ووزير خارجية ايران.
والواضح ان زيارة عباس عراقجي تميزت بخطاب أهدأ هذه المرة. فهو لم يرفع الصوت عاليا باسم المقاومة ومحور الممانعة، بل تحدث عن العلاقات الثنائية بين لبنان وايران واهمية تطويرها ولا سيما في مجالات الاقتصاد والتجارة.
مع ذلك لم يتردد الوزير الايراني في القول من وزراة الخارجية ان ايران تدعم “حزب الله” كمجموعة مقاومة لكنها لا تتدخل في شؤونه على الاطلاق. وهو ما استلزم ردا مباشرا من وزير الخارجية يوسف رجي، الذي تمنى لو كان الدعم الايراني موجها مباشرة الى الدولة اللبنانية ومؤسساتها لا الى اي طرف آخر.
ولعل السؤال الذي يطرح انطلاقا من تأكيد عراقجي ورد رجي عليه: كيف يدعي الوزير الايراني ان ايران لا تتدخل في شؤون لبنان وهي تقدم الدعم المادي والعسكري واللوجستي الى حزب معين؟ فانطلاقا من هذا الدعم بالذات يصادر “حزب الله” قرار الحرب والسلم، ما يشكل تعديا سافرا على سيادة الدولة وعلى قرارها. وفيما عراقجي يجول في بيروت، التظاهرات الاحتجاجية تتمدد في ايران.

واللافت ان التحركات تتخذ طابعا اقوى واعنف. فالمتظاهرون في عدد كبير من المدن بدأوا يرددون عبارة: الموت للديكتاتور في اشارة الى الامام الخامنئي. كما اضرموا النار في عدة مبان حكومية، ما يشير الى ان حالة الغضب تقوى وتشتد.
في المقابل المرشد الاعلى لا يزال يعيش حالة انكار لمطالب شعبه المحقة اذ وصفهم بالمخربين ومثيري الشغب، ما يعني ان النظام اتخذ قراره ولن يتراجع عن قمع الاحتجاجات، وهو امر قد يؤدي الى مواجهة مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب الذي وصفه الخامنئي اليوم بالمتعجرف.

ليس في العالم سوى دولة واحدة و إمبراطور واحد.. نحن في عالم يحكمه يوليوس قيصر… هذا توصيف رئيس مجلس النواب نبيه بري للعالم في ظل الرئيس الاميركي دونالد ترامب.
ولكن هذا الامبراطور او هذا الفرعون سوف يسقط سقوطا مريعا كسائر المستبدين في التاريخ، كما أكد الامام السيد علي الخامنئي… خاطب الاميركيين والاسرائيليين وكل المتربصين، بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية لن تتراجع قيد أنملة عن مبادئها، والشعب الايراني الموحد سينتصر على كل الأعداء.
وأما لمثيري الشغب إرضاء لترامب، فكان كلام الامام الخامنئي واضحا: إيران لن تتحمل وجود عملاء فيها.

وأما للاصدقاء، فكان موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية عبر وزير خارجيتها عباس عرقجي من بيروت، الذي أكمل جولته على الرؤساء والمسؤولين مؤكدا سعي طهران لافضل العلاقات مع بيروت على كافة الاصعدة وفي مختلف المجالات، مع الادراك المشترك بين الجانبين بشأن الخطر الاسرائيلي وكيفية مواجهته.
ومع تتويج زيارته بلقاء الامين العام لـ”حزب الله” سماحة الشيخ نعيم قاسم، سمع عرقجي تأكيدا من سماحته بأن العدو الصهيوني لن يحقق أهدافه مع وجود تماسك بين الشعب والمقاومة، وتمسك بتحرير الأرض والعودة إلى القرى والمدن في الجنوب.

أضاف الشيخ قاسم ان حزب الل سيبقى على ‏تعاون مع الدولة ‏والجيش لطرد الاحتلال وإيقاف العدوان وتحرير الأسرى وإعادة ‏الإعمار وبناء الدولة.
دولة يعيث بسيادتها تنكيلا العدو الصهيوني كل يوم، وزاد من وقع عدوانه اليوم انه جاء بعد تقديم الجيش اللبناني والحكومة لموقفهما حول الالتزام بوقف اطلاق النار والترحيب الفرنسي والاوروبي بالخطوات اللبنانية، فكان الجواب الصهيوني أكثر من خمس وعشرين غارة توزعت بين الجنوب والبقاع، متسببة باضرار جسيمة بالسيادة اللبنانية وهيبة سلطاتها التي يعاون سلوكها اليومي وتنازلاتها المستمرة العدو الصهيوني على النيل منها ومن لبنان.
وعلى امل ان ينال لبنان شيئا من خيراته النفطية المحاصرة اميركيا،

كانت خطوة توقيع الحكومة مع ائتلاف شركات توتال الفرنسية و إني ENI الإيطالية و قطر للطاقة، على اتفاق التنقيب عن الغاز في الرقعة رقم ثمانية، في المياه اللبنانية الجنوبية.

وأما غاز كييف، فقد اعلنت روسيا ضرب مخزونه الاستراتيجي ردا على محاولة اوكرانيا اغتيال الرئيس فلاديمير بوتن، ما سيجعل أجزاء كبيرة من العاصمة الاوكرانية غير قابلة للحياة في ظل البرد القارس.

في خضم مشهد دولي جديد بعد التطورات الاخيرة في فنزويلا، ووسط صورة اقليمية مستجدة، من آخر مظاهرها حركة الاحتجاج في ايران، حلت اليوم الذكرى السنوية الأولى لوصول الرئيس جوزاف عون إلى قصر بعبدا ترجمة لاتفاق إقليمي ودولي معروف، من دون ان تنجح السلطة الجديدة على مدى عام في إحراز تقدم حاسم في ملفين أساسيين تولت المسؤولية على أساسهما، أي مأساة الجنوب، احتلالا وسلاحا، ومصيبة الوضع المالي، لناحية إعادة اموال المودعين وإطلاق عجلة الاقتصاد.

فعلى مستوى الجنوب، الاحتلال مستمر، على وقع خروقات يومية برا وبحرا وجوا للسيادة اللبنانية، في وقت تطرح الاسئلة بشكل مستمر حول أفق الحل، علما ان الحكومة أحجمت أمس عن تحديد إطار زمني واضح لحصر السلاح شمال الليطاني، كما يطالب المجتمعان العربي والدولي، وهو ما أنتج تلبدا مكررا في الاجواء السياسية بين بعبدا ومعراب.
اما على الخط المالي، فقانون الفجوة المالية عالق على الدرب السياسي الوعر بين مجلس النواب والحكومة، في ضوء اشكالية دستورية مطروحة جديا، الى جانب تحفظات القوى السياسية الممثلة في الحكومة قبل المعارضة، على مضمون القانون الذي أقر بأكثرية ضئيلة من الوزراء.

وغداة المؤتمر الصحافي الذي عقده حاكم مصرف لبنان كريم سعيد، اعلن التيار الوطني الحر تأييد كل إجراء قانوني وقضائي لملاحقة المتهمين بإختلاس أموال المصرف المركزي، معتبرا ان ما اعلن عنه سعيد يؤكد وجود اختلاسات في مصرف لبنان ويشكل اعترافا من أرفع سلطة مالية بصوابية قرار الرئيس العماد ميشال عون بإجراء التدقيق الجنائي في حسابات المصرف المركزي.
كما رأى التيار في كلام سعيد تأكيدا لصوابية ما تقدم به تكتل لبنان القوي من اقتراحات قوانين وما قام به من ملاحقات لكشف الجرائم المالية ومحاسبة مرتكبيها واعادة الودائع لأصحابها، مشددا على ان العمل مع محققين ومكاتب دولية خطوة في الاتجاه الصحيح لاسترداد أموال المودعين التي تم تهريبها إلى الخارج بعدما استولى عليها المتآمرون من شركات ومسؤولين وأفراد.

ماذا يجري في إيران؟
تحت شعار “الجميع في الشوارع”، بعض المدن الإيرانية الرئيسة تشهد احتجاجات شعبية تعبيرا عن السخط من الأوضاع المعيشية والإقتصاية.
ولكن الحكومة الإيرانية تعتبر أن تحريك الشارع هو بتدبير اميركي إسرائيلي.
وبين المطالب الشعبية ونظرية المؤامرة، يعيش الشارع الإيراني فترة عصيبة، وإيران تحت المجهر الإسرائيلي والمجهر الأميركي.
إسرائيليا ،بكثير من الترقب، تتعامل إسرائيل مع تطورات الداخل الإيراني.
فالمستويان السياسي والعسكري كانا منهمكين بوضع اللمسات الأخيرة على ضربة ستوجه لإيران، قبل أن ينفجر الشارع هناك، فتحول الرهان الإسرائيلي إلى إنهيار النظام من الداخل، وهو أمر لا يمكن جزمه على الفور.

ما يجري في إيران، دفع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الى إستبدال إجتماع الكابينت الذي كان مقررا أن يبحث الخميس توجيه ضربة للبنان، بجلسة مشاورات سياسية وأمنية مختصرة، بقيت مداولاتها سرية، لكن رشح أنها بحثت مستجدات إيران، وقد طلب في ختامها من الوزراء عدم الإدلاء بأي مواقف بشأن إيران.
وكما إسرائيل، كذلك الولايات المتحدة الأميركية التي تراقب من كثب ما يجري في إيران.
بالإنتقال إلى الملف المتفجر الآخر، اليمن، يبدو ان الأمور مازالت على درجة عالية من الإثارة، وكالة الصحافة الفرنسية أوردت ما يلي: “أفاد مسؤول في مكتب وزير الدفاع اليمني محسن الداعري أن الوزير الذي سافر الى الرياض الأربعاء برفقة وفد المجلس الانتقالي الجنوبي، محتجز في مقر وزارة الدفاع السعودية.

وتضيف الوكالة أن الوزير لا ينتمي إلى المجلس الانتقالي الجنوبي، ولكنه يتحدر من الضالع، مسقط رأس رئيس المجلس عيدروس الزبيدي الذي تقول المعلومات أنه أصبح في الإمارات عبر أرض الصومال.

بعدما اجتاز لبنان جلسة اول العام الحكومية بدوزنة رئاسية من رئيسي الجمهورية والحكومة ورفع اوراق النقاش والكباش الوزاري الى شباط المقبل حيث موعد تقديم خطة الجيش شمال النهر.
حطت العناوين اليوم على منصات دبلوماسية وميدانية ونفطية في الميدان لم يحجب ضباب العاصفة اعتداءات الصباح التي لفت لبنان بجنوبه وبقاعه ونفذت غاراتها اليومية متنقلة بين مناطق وأقضية وجرود ومرتفعات.
وعلى مرتفع دبلوماسي ايراني نفذ عباس عراقجي جولته السياسية بين المقار الرئاسية بدءا من وزارة الخارجية ومنطلقا من توصيفه كصديق توجه وزير الخارجية يوسف رجي الى نظيره الايراني متمنيا لو كان الدعم الايراني مباشرة الى الدولة لأن الدفاع عن لبنان هو مسؤولية الدولة اللبنانية التي يمكنها عندئذ ان تطلب المساعدة من الدول بما فيها ايران.
وباللغة الرئاسية الواضحة أعاد رئيس الحكومة نواف سلام التأكيد امام الضيف الايراني على التزام حكومته بتطبيق بيانها الوزاري الذي نالت على اساسه الثقة مرتين في مجلس النواب بما في ذلك ثقة نواب “حزب الله”

.
وعلى متن البيان الوزاري يقع قرار حصرية السلاح وامساك الحكومة دون سواها بقرار الحرب والسلم الضيف الايراني اعلن اهتمام ايران باستقلال ووحدة لبنان وسيادته وأن مسؤولية الدفاع عنه ملقاة على عاتق الحكومة اللبنانية, ليعود ويؤكد أن ايران تدعم حزب الله كمجموعة مقاومة لكنها لا تتدخل في شؤونه وقراراته.
وبين تكرار الاعلان عن دعم الحزب والنأي بالنفس عن التدخل بقراراته يكرر عراقجي المعزوفة التقليدية التي لا يمكن ان تستوي على قاعدة الإقرار بمسؤولية الحكومة بالدفاع عن لبنان.
وفي الوقت نفسه التكرار بدعم مجموعة مقاومة في الوقت الذي تخوض فيه الدولة مشروع حصرية السلاح على كامل أراضيها ووفقا لقراراتها الحكومية وبيانها الوزاري, ويبقى النقاش مفتوحا حول تسليم الحزب سلاحه للدولة وعما اذا كان قرارا حصريا يمتلكه الحزب او انه عائد لقرار ايراني حصري.
وعلى حد تعبير الوزير الأسبق جوزف الهاشم الاستفهامي هل لا يزال تسليم السلاح مرفوضا ولو سقطت السماء على الارض واذا تحولت الاسلحة من مخازن الحزب الى مخازن الجيش فهل ستقصف اسرائيل مخازن الجيش وإن فعلت ألا يتحول لبنان كله الى حزب مقاوم؟

ومن السلاح وحصريته المعلقة على المهل القادمة الى النفط وبلوكاته المتوقفة على الخطوات الاستكشافية اذ صار اليوم البلوك الرقم ثمانية في دائرة التنقيب وسيخضع للمسوحات الزلزالية وبتحالف فرنسي ايطالي قطري مخصب بطاقة معلقة على آمال غازية في عمليات الحفر المقبلة.
ولبنان الواقع على تقاطع الاحداث والتحديات يشهد اليوم على سنة أولى من عهد الرئيس جوزاف عون سنة شهدت انجازات سياسية وامنية واصلاحية واقتصادية حيث تموضع العهد خارج نطاق الجماعات الحزبية والتقليدية وتصرف بتوازن بين القوى السياسية وبالأخص الأحزاب المسيحية.

وأقام علاقات مرنة وجامعة فكانت علاقة العهد برئيس مجلس النواب ايجابية وبحزب الله مستقرة وليس بالإمكان إلا التوقف عند التضامن والتكافل بين رئيسي الجمهورية والحكومة فلم يمتثل عون وسلام لضغوط الداخل والخارج في كثير من المفاصل وقاما بعملية الاحتواء لإنقاذ البلد في اكثر من محطة وأبرزها مقاربة مسألة السلاح بحصريتها وقراراتها وجدول تنفيذها.
مع مرور سنة أولى من عهد عون يبقى لبنان واقفا على منصة التحديات المحيطة به متظللا بشبكة أمان داخلية ومروحة جهود دبلوماسية وآمال معلقة على المقبل من الأيام.

إشتباكات عنيفة.. ومصادرة أسلحة ثقيلة في حلب

شهد حي الشيخ مقصود في مدينة حلب السورية اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة، وسط استمرار عمليات التمشيط التي ينفذها الجيش السوري داخل شوارع الحي.

وأعلنت مصادر تابعة ـلـ”قسد” مقتل مدنيين اثنين وإصابة ثالث إثر قصف فصائل حكومة دمشق لبلدة دير حافر في ريف حلب الشرقي.

كما أفادت وزارة الدفاع السورية أن الجيش السوري صادَر أسلحة ثقيلة ومتوسطة داخل حي الشيخ مقصود كانت قسد تستخدمها لقصف أحياء حلب.

ترامب: سنتدخل في إيران إذا قتلوا الناس!

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران تواجه “مشكلة كبيرة”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب ما يجري في الداخل الإيراني وستراقب التطورات لمعرفة ما سيحدث لاحقاً.

وأضاف ترامب أن تدخل بلاده سيكون محتملاً إذا بدأت إيران بقتل الناس، مؤكداً أن هذا التدخل لا يعني بالضرورة إرسال قوات أميركية على الأرض.

وعن سوريا، أعرب ترامب عن رغبته في رؤية السلام والاستقرار في البلاد، مشيراً إلى أن سوريا “تسير في طريق النجاح”، وأن الأزمة هناك “بدأت للتو”، مؤكداً أن الهدف هو متابعة تطورات الأزمة حتى نهايتها وتحقيق بلد ناجح.

سلسلة إعتداءات على غزة

قصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي مناطق شمال قطاع غزة، شملت بيت لاهيا شمالي القطاع وشمال غربي مدينة رفح جنوبيه، في تصعيد جديد على المدنيين والبنية التحتية.

وفي وقت لاحق، شنت طائرات الاحتلال غارة على منطقة “عسقولة” شرقي حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد شخصين إثر قصف مستودع تجاري في الحي ذاته.

وفي وقتٍ سابق، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن القطاع شهد خلال الـ 24 ساعة الماضية، سقوط 14 شهيدًا وإصابة 17 آخرين، ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، وسط عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.

ووفقاً للوزراة فقد ارتفع عدد الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول إلى 439، فيما بلغ إجمالي الإصابات 1,223

يُذكر أن الإحتلال يواصل إنتهاكاته لقرار وقف إطلاق النار الساري منذ 11 تشرين الأول /أكتوبر.

المغرب يُقصي الكاميرون ويضرب موعداً نارياً مع السنغال بنصف نهائي كأس أفريقيا

تأهل منتخب المغرب لنصف نهائي كأس أفريقيا لكرة القدم، بعد فوزه على الكاميرون 2-0 في ربع نهائي المسابقة.

وسجل هدفي المغرب كل من ابراهيم دياز، وسايبري في الدقيقتين 26و 74.

وبهذا الفوز ضرب المنتخب المغربي موعداً نارياً مع منتخب السنغال، في نصف نهائي المسابقة.

ترامب: فنزويلا سمحت بتكرير وبيع 50 مليون برميل نفط

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن استعادة ناقلة نفط صادرتها الولايات المتحدة بالتنسيق مع السلطات المؤقتة في فنزويلا بعد مغادرتها الأراضي الفنزويلية من دون موافقة واشنطن.

وأشار ترامب إلى أنّ العلاقات مع القيادة الفنزويلية وشعبها تسير على ما يرام، مؤكدًا أنّ الشركات الأميركية ستشارك في إعادة بناء القطاع النفطي وزيادة إنتاج النفط في البلاد.

وأضاف أنّ فنزويلا سمحت للولايات المتحدة بالبدء في تكرير وبيع 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي، مع استمرار العملية لأجل غير محدد، في خطوة تُعزز التعاون النفطي بين البلدين.

كما أعلن ترامب أنّ الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات حاسمة بشأن غرينلاند، مؤكدًا أنّ القرار سيتم تنفيذه سواء أعجب الآخرين أم لا.

وقال ترامب إنّ عدم التحرك سيؤدي إلى سيطرة روسيا أو الصين على الجزيرة، مضيفًا أنّ بلاده ستتولى أمر غرينلاند سواء باللين أو بالشدة. وأضاف أنّه لو لم تتخذ الولايات المتحدة خطوات مماثلة في فنزويلا، لكانت روسيا أو الصين قد استحوذت عليها.

كأس أفريقيا لكرة القدم: السنغال تعبر لنصف نهائي البطولة على حساب مالي

تأهل منتخب السنغال لنصف نهائي كأس أفريقيا لكرة القدم، بعد فوزها على منتخب مالي 1-0 في ربع نهائي المسابقة.

وسجل ندياي هدف الفوز لمنتخب السنغال في الدقيقة 27 من عمر اللقاء.

وتلتقي السنغال في النصف النهائي مع الفائز من لقاء المغرب والكاميرون.

حريق في زحلة (فيديو)

اندلع حريق ضخم مساء الجمعة في محلة زحلة قرب دار الصداقة، حيث تعمل فرق الدفاع المدني على السيطرة عليه وإخماده.