السبت, يناير 10, 2026
spot_img
spot_img
spot_img
الرئيسيةSliderأميركا فشلت بأبعاد فرنسا.. والوعود لا تُترجم في الداخل!

أميركا فشلت بأبعاد فرنسا.. والوعود لا تُترجم في الداخل!

spot_img
spot_img
spot_img
spot_img

▪️توقفت أوساط سياسية عند تمنِّي رئيس سابق لحزب وسطي عدم مجيء رئيسة المفوضية الأوروبية، الألمانية الأصل، وصلتها بدولة معادية..

▪️يلمس نواب مسيحيون في الكتلتين المعروفتين اتجاهاً لدى الممسكين بالقرار لإبعادهم عن المجلس الجديد.. لذا فإنهم يتموضعون مع قوى جديدة، فضلاً عن القديمة.

▪️حتى تاريخه، فشلت المحاولات الأميركية لإبعاد فرنسا عن دور لصالح لبنان في إجتماع«الميكانيزم».


▪️كشف سياسي بارز أن عدداً من القرارات الأساسية لا يناقش داخل المؤسسات الدستورية، بل يحسم فيي دوائر ضيقة خارجها،ثم يمرر لاحقاً بغطاء قانوني أو إداري.

▪️لفت ديبلوماسي غربي إلى أن جزءاً كبيراً من الخطاب الاصلاحي في لبنان موجه إلى الخارج تحديداً ،فيما لا تترجم الوعود إلى خطوات عملية في الداخل.

▪️ترى مصادر متابعة أن الإرباك المحيط باستحقاق مقبل لا يعود فقط إلى عوامل لوجستية، بل إلى خشية بعض القوى من نتائج غير مضمونة.


▪️قال مرجع إعلامي غربي إن ما أسفرت عنه استراتيجية الأمن القومي الأميركي الجديدة في أول تجليّاتها مع اختطاف الرئيس الفنزويلي هو اشمئزاز الرأي العام العالمي والغربي خصوصاً، والأميركي بالأخص، من طريقة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إدارة العلاقات الدولية وخسارة ترامب المؤكدة لانتخابات الكونغرس في الخريف، أما عملياً فقد تراجع ترامب عن قرار استحواذ النفط الفنزويليّ لاستخدامه في تغطية الدين إلى مقايضة الحصار والعقوبات المفروضة على فنزويلا بتشغيل قطاع النفط والاستثمار فيه وتقاسم العائدات مع حكومة فنزويلا والاعتراف باستحالة تجاوز المصالح الصينيّة ودعوتها للشراكة. وسأل المرجع أين هو مبدأ مونرو القائم على وضع اليد عسكرياً على القارة الأميركيّة في كل هذا ورئيس كولومبيا المهدّد بمصير الرئيس الفنزويلي قريباً ضيف في البيت الأبيض يقول ترامب إنّه لشرف عظيم استقباله؟

▪️قال مصدر حكومي لبناني إن عملية إعادة الإعمار سوف تبدأ في الجنوب بصورة منفصلة عن المسار الدبلوماسيّ التفاوضيّ لتأمين انسحاب قوات الاحتلال ووقف اعتداءاتها وكذلك بصورة منفصلة عن مسار حصر السلاح ومستوى تقدّم تطبيق خطة الجيش وجدولها الزمنيّ. وقال المصدر إن القرار اتخذ في اجتماع بين رئيسي الجمهورية والحكومة بعد التفاهم مع رئيس المجلس النيابي، مضيفاً أن ذلك يضمن تعاوناً في الموازنة ومشاريع قوانين مالية أخرى وتوقع أن يكون المبلغ الذي تبدأ به العملية نصف مليار دولار نصفها من قرض البنك الدوليّ والنصف الثاني موزّع بين اعتمادات في الموازنة ومساهمات صناديق عربية وأوروبيّة.

spot_img
spot_img

شريط الأحداث

مقالات ذات صلة
spot_img
spot_img