الرئيسيةشريط الاحداثترامب يصرخ في وجه رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز ويطردها

ترامب يصرخ في وجه رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز ويطردها

كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت إطاحة الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، مشيرة إلى أن مشادة حادة وقعت بينهما، صرخ خلالها ترامب في وجهها وطردها من المكتب البيضاوي، فيما واصل الصراخ حتى بعد إغلاق الباب خلفها.

وقالت الصحيفة إن وايلز، التي كانت تحظى بثقة ترامب وتُعد من أقرب مساعديه، حاولت ترتيب اجتماع في منتجع كامب ديفيد الرئاسي لوضع خطة تهدف إلى تضليل الرئيس وإنقاذ منصبها، قبل أن تنهار محاولتها خلال 72 ساعة انتهت بخروجها من الإدارة.

وبحسب الصحيفة، وقعت المواجهة الخميس، خلال اجتماع حضره عدد من مساعدي ترامب، إذ حمّل الرئيس وايلز مسؤولية الخسائر التي مني بها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي.

ونقلت الصحيفة عن أربعة مصادر مطلعة على تفاصيل المشادة أن ترامب انفجر غضباً في وجهها، فيما قال أحد المصادر إنه أمرها بمغادرة الغرفة، بينما أكد مصدر آخر أنها خرجت من المكتب البيضاوي والرئيس لا يزال يصرخ عليها.

وأضافت الصحيفة أن وايلز كانت قد طلبت البقاء في منصبها حتى فبراير/ شباط المقبل، لكن ترامب رفض ذلك، وبعد تحذيرها من احتمال إقالتها، قدمت استقالتها مساء الخميس، قبل أن تعود إلى المكتب البيضاوي صباح الجمعة وتطلب حسم رحيلها، ليكون الجمعة آخر أيامها في المنصب.

وفي تفاصيل ما وصفته الصحيفة بالمحاولة الأخيرة لإنقاذ منصبها، قالت إن وايلز رتبت اجتماعاً خارج البيت الأبيض في منتجع كامب ديفيد، السبت، بحضور مسؤولين ومساعدين مقربين منها، بهدف بحث كيفية تجاوز الأزمة والاحتفاظ بموقعها داخل الإدارة.

وأشارت إلى أن الاجتماع كان مقرراً في يوم وجود ترامب بولاية فلوريدا، قبل تأجيله وإلغائه عقب حسم رحيل وايلز، معتبرة أن هذه الخطوة أثارت شكوك مقربين من الرئيس بشأن محاولتها ترتيب تحرك بعيداً عنه للبقاء في منصبها.

كما كشفت الصحيفة أن وايلز وحلفاءها حاولوا تحميل وزير الدفاع بيت هيغسيث مسؤولية جانب من الهزيمة الانتخابية، من خلال التركيز على دوره في إدارة الحرب مع إيران وما ترتب عليها من ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود.

ونقلت عن مصادر أن فريق وايلز سرب معلومات سلبية عن هيغسيث إلى وسائل الإعلام لصرف الانتباه عن مسؤوليتها عن الخسائر، الأمر الذي أثار غضب ترامب بعدما نقل إليه مستشارون هذه الاتهامات.

وفي المقابل، نقلت الصحيفة عن مسؤول في البيت الأبيض نفيه أن يكون ترامب قد رفع صوته على وايلز، قائلا إنه “لن يصرخ عليها أبداً”، فيما قدم مقربون منها رواية مختلفة بشأن أسباب مغادرتها، معتبرين أنها كانت متعبة ولم تعد ترغب في مواصلة الصراع داخل الإدارة.

وكان ترامب أعلن الجمعة تعيين نائب وايلز، ستيفن ميلر، رئيساً جديداً لموظفي البيت الأبيض، على أن يتولى مهامه الاثنين، فيما قال إن وايلز “قامت بعمل استثنائي”، وإنها ستنتقل للعمل ضمن فريقه السياسي.

شريط الأحداث