طور باحثون أميركيون تقنية جديدة تتيح للساعات الذكية رصد حركات اليد وقراءة الإشارات الصادرة عن العضلات والأوتار، بما يساعد على التحكم بالأجهزة ومتابعة الحالة الصحية للمستخدمين دون الحاجة إلى كاميرات أو أجهزة تصوير.
وذكر موقع “تك إكسبلور” التقني الأميركي، أمس الثلاثاء، أن مهندسين من جامعة نورث وسترن طوروا نظامين يعتمدان على أقطاب كهربائية ومستشعرات للحركة، لالتقاط الإشارات العضلية وتحليلها وتحويل إيماءات اليد إلى أوامر يمكن تنفيذها عبر الساعة الذكية.
وأوضح الباحثون أن التقنية تمكنت من التعرف على إيماءات اليد بدقة تجاوزت 90 بالمئة، ما يفتح المجال أمام تطبيقات متعددة، منها تسهيل التفاعل مع الأجهزة الذكية، وتحسين التحكم بالأطراف الاصطناعية، ومساعدة الكوادر الطبية على متابعة حركات كبار السن والمرضى، مع الحفاظ على خصوصيتهم لعدم اعتمادها على التقاط الصور.
وتعتمد التقنية على استشعار الإشارات والحركات من خلال أجهزة قابلة للارتداء، فيما يعمل الباحثون على تطويرها لتوسيع نطاق استخدامها في أجهزة أخرى، مثل الخواتم والأساور الذكية، بما يوفر وسائل جديدة للتفاعل مع التكنولوجيا ومتابعة المؤشرات الحركية والصحية.


