أصدرت الولايات المتحدة تعليمات إلى موظفيها غير الأساسيين في سفارتها بالسعودية، وعائلاتهم، بمغادرة المملكة على خلفية تهديدات جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، في حين كشفت شبكة “سي إن إن” الأميركية عن تغييرات في البعثات الدبلوماسية الأميركية في الشرق الأوسط للسبب نفسه.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت إن “الحوثيين المدعومين من إيران زادوا من أعمالهم العدائية ضد السعودية، بما في ذلك الهجمات على المدنيين والمطارات المدنية وبقية البنية التحتية الحيوية، مما أسفر عن خسائر في الأرواح، واضطرابات شديدة في حركة السفر”.
وأضاف المتحدث باسم الوزارة أن “سلامة وأمن موظفي الوزارة وعائلاتهم على رأس أولوياتنا”، غير أنه نفى ما أورده مراسل وكالة “رويترز” في السعودية من أن وزارة الخارجية الأميركية أصدرت أمراً بمغادرة بعض الموظفين وعائلاتهم في السفارات الأميركية في دول الخليج.
ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدر لم تكشف عن هويته أن عدداً من البعثات الدبلوماسية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط تقوم بتعديل أعداد موظفيها بسبب التهديد الذي يمثله الحوثيون.
وأوردت وكالة “رويترز” عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، مساء الأربعاء، أن الخارجية الأميركية تستعد لإصدار أوامر بمغادرة بعض الموظفين وأفراد أسرهم من سفارات أميركية بمنطقة الخليج.
وكانت الخارجية الأميركية قد أصدرت، مساء الأربعاء، تحذيراً أمنياً للمواطنين الأميركيين بتوخي الحذر من هجمات محتملة على المطارات ومن اضطرابات في حركة السفر. وجاء هذا التحذير عقب سلسلة من الهجمات التي شنها الحوثيون على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وعلى مرافق نفطية وعسكرية وبحرية في المملكة.
وفي وقت سابق، أصدرت السفارة الأميركية في السعودية تحذيرات تضمنت فرض قيود على موظفي الحكومة الأميركية العاملين في المملكة، تقضي بضرورة الحصول على تصريح خاص من رئيس البعثة لاستخدام أي مطار في السعودية.
وأشارت السفارة إلى أن العمليات في مطار الملك خالد الدولي بالرياض لا تزال معلّقة، بينما يعمل مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، ومطار الملك فهد الدولي في الدمام مع وجود بعض حالات التأخير والإلغاء.


