كشف موقع “أكسيوس”، نقلاً عن مصدرَين مطلعين، أن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث التقى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، خلال زيارة غير معلنة إلى كيان الاحتلال، قبل ثمانية أيام من الانتخابات الإسرائيلية، وسط مباحثات أميركية ـ إسرائيلية بشأن احتمال استئناف العمليات العسكرية الواسعة ضد إيران.
وبحسب المصدرَين، عُقد اللقاء في قاعدة عوفدا الجوية في جنوب فلسطين المحتلة، حيث تنتشر طائرات أميركية للتزوّد بالوقود ومقاتلات حربية. كما التقى هيغسيث جنوداً أميركيين في القاعدة، وفق أحد المصدرين.
ونشر هيغسيث لاحقاً صوراً عبر منصة “إكس” خلال زيارته قوات القيادة المركزية الأميركية، التي تشرف على العمليات العسكرية في الشرق الأوسط وأجزاء من آسيا الوسطى وجنوب آسيا ومصر.
وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن نتنياهو غادر “مطار بن غوريون” سراً على متن طائرة خاصة متوجهاً إلى قاعدة “عوفدا” الجوية، بدلاً من استخدام مروحية، كما جرت العادة في رحلاته إلى منطقة إيلات.
وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أن الزيارة جرت من دون إشعار رسمي مسبق من البنتاغون، وأن الاجتماع حضره مسؤولون أجانب لم تُكشف هوياتهم، من دون الإعلان عن مضمون المحادثات أو القضايا المطروحة على جدول الأعمال، لكن القناة 13 العبرية كشفت أن لقاء هيغسيث ونتنياهو تم بحضور مسؤولين كبار وشخصيات إماراتية.
ونقلت القناة عن مصدر مطّلع على المحادثات قوله إن “عدداً من القضايا نوقش، بما فيها إيران”.
وفي أعقاب الزيارة، قال نتنياهو إنه تحدث إلى قائد القاعدة، وإنه أعجب بمستوى الجهوزية والتصميم والقدرة على ضرب الأعداء عند الضرورة. ووجّه تهديداً إلى “أعداء إسرائيل”، قائلاً: “لا تختبرونا، فستتلقون ضربات أشدّ مما تلقيتموه حتى الآن”.
وتأتي زيارة هيغسيث بعد يوم من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأييده لنتنياهو في انتخابات الكنيست المقررة الأسبوع المقبل. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن التحالف الديني القومي الذي يقوده نتنياهو قد يفقد أغلبيته الحاكمة، فيما قد تواجه المعارضة صعوبة في تشكيل حكومة.


