الرئيسيةSliderالجيش يكثّف تدابيره: الوضع الأمني "تحت السيطرة".. والسلم الأهلي "خط أحمر"

الجيش يكثّف تدابيره: الوضع الأمني “تحت السيطرة”.. والسلم الأهلي “خط أحمر”

أكدت مصادر عسكرية في الجيش اللبناني أن الوضع الأمني “مضبوط وتحت السيطرة”، وشدّدت على أنّ “السلم الاهلي خط أحمر ولا تهاون مع أحد يهدّده”، مشيرة إلى أن كل القوى الأساسية على علم بهذه “المعادلة”.

وأشارت مصادر عسكرية إلى إنّ “الحوادث التي حصلت أخيراً من مصادرة شحنة المتفجرات في ضهر البيدر وتداعياتها، إلى إشكال غاليري سمعان والتظاهرة الليلية للدراجات النارية في بعض أحياء العاصمة ومظاهر الاحتقان.. كلها دفعت الجيش إلى تفعيل تدابيره في بيروت وضاحيتها الجنوبية، من دون أن يعني ذلك أنّه لم يكن منتشراً قبلاً، “إذ لطالما كان موجوداً على الأرض وحيث تقتضي الحاجة، لكن من دون أن يُصدر بياناً عند تنفيذ كل دهم او تسيير دوريات”، بحسب ما نقلت صحيفة ”الجمهورية”.

وأشارت إلى انّ الجيش عَمَد خلال الأيام الماضية إلى تكثيف الإجراءات المتخذة اصلاً، وبادر إلى تظهيرها إعلامياً بغية طمأنة الناس وتثبيت الاستقرار الداخلي.

وأوضحت المصادر العسكرية أنّ الجيش نفّذ مهمّات ميدانية في مختلف المناطق، من طرابلس إلى زحلة مروراً بالعاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية وغيرها، مؤكّدة أنّ القوى العسكرية لم تعترضها أي مشكلة خلال تطبيق تدابيرها الميدانية في الضاحية الجنوبية، وكشفت أنّ أعلى نسبة من التوقيفات حصلت في الضاحية وشملت أشخاصاً متورطين في إطلاق النار وتجارة المخدرات وتعاطيها، وقد تمّ ضمن هذا السياق توقيف ستة متورطين في برج البراجنة لوحدها.

وأكدت المصادر أنّ هناك تعاوناً وتجاوباً مع الجيش من جانب المواطنين والجهات السياسية الموجودة في الضاحية، وأن الجيش لم يواجه أي نوع من الاعتراضات عند تنفيذ أعمال الدهم والتوقيفات “لأنّ الجميع يريدون التخلص من المظاهر النافرة والسموم المجتمعية”.

وشدّدت المصادر العسكرية، على أنّ الأولوية لدى اليرزة هي المحافظة على الاستقرار ومنع كل محاولة ترمي إلى الإخلال به، مشيرة إلى أنّ واجبات الجيش في الجنوب وعلى الحدود ليست سبباً او مبرراً للتراخي في الداخل، الذي لا يجوز تعريضه للانكشاف.

وأكدت المصادر العسكرية أنّ الوضع الأمني مضبوط وتحت السيطرة، جازمة بأنّ السلم الاهلي خط أحمر ولا تهاون مع أحد يهدّده، “وكل القوى الأساسية على علم بهذه المعادلة”.

ونبّهت إلى أنّ الوضع يغلي في المنطقة برمتها، ما يضع لبنان أمام تحدّيات صعبة، تستوجب من جميع المرجعيات والجهات التحلّي بأعلى درجات المسؤولية وتفادي الوقوع في فخ الفتنة التي لا تخدم سوى “إسرائيل” الساعية إلى زرع الفوضى.

شريط الأحداث