الرئيسيةشريط الاحداث"شتائم" على الهواء: "ردح" سياسي من غانم للنائب جرادي.. وشخصي ليعقوبيان.. وردّ...

“شتائم” على الهواء: “ردح” سياسي من غانم للنائب جرادي.. وشخصي ليعقوبيان.. وردّ عنيف (فيديو)

انزلق السجال في الإعلام اللبناني إلى مستوى غير مسبوق من الانحدار، بعد أن خرج من سياق سياسي إلى تبادل توصيفات واتهامات شخصية.

ما حصل في برنامج “صار الوقت” عبر شاشة “mtv” مساء الخميس، شكّل صدمة في مختلف الأوساط، ودق جرس إنذار بخطورة تحوّل الإعلام إلى “محكمة” على الهواء، تدين هذا وتبرئ ذاك، وتفتح ملفات وتتغاضى عن أخرى.

ليست الإشكالية أو الخطورة في الخلاف او الاختلاف، وإنما في الشتائم العلنية والرمزية والمبطّنة، التي حوّلت الخلاف إلى إشكال تطوّر إلى استعمال كل أنواع “الأسلحة الكلامية”!

في البرنامج، وجّه مارسيل غانم انتقادات حادّة للنائب الياس جرادي واتهمه بتبديل موقعه السياسي واقترابه أخيراً من “الثنائي الشيعي” وتشبيهه السيد حسن نصرالله بالسيد المسيح.

ولو اقتصر النقد على هذا الموقف السياسي، لكان الأمر عادياً، خصوصاً في ظل الانقسام الحاد الذي يشهده لبنان حالياً بين معسكرين. لكن انتقادات مارسيل غانم تجاوزت اللياقات والآداب. قال غانم “في زمن لاعقي الجِزام بحثاً عن المقاعد، يصل التملّق إلى أحد الطارئين على مجلس النواب بأصوات الثورة والتغيير، بتشبيه السيّـد بالمسيح، تماشياً مع موجة المسيحيين التابعين للحـزب والممانعين، الذين يتم تظهيرهم للإيحاء بأن البيئة المسيحية ليست معارضة لحـزب إيران”. وأضاف “صيحات طبيب العيون الفاقد للبصيرة تمتزج فيها الإساءة إلى الديانة بمحاولات الالتصاق بالكرسي على لوائح الثنائي، حتى بات طرده من القرى الحدودية ذات الغالبية المسيحية خبزه اليومي”.

وتابع غانم “أصبح صوته في مجلس النواب جرس إنذار لأبواق الممانعة الافتراضيين للتصفيق كما لو أن تشي غيفارا لبنان بُعث من جديد، أو انتفضت الكرامة على لسان المتزلف الأكبر الذي يستحق جائزة البكائية السياسية والضحك على أصوات الناس”!

ولم يتوقّف غانم عند النائب جرادي، واستغل الفرصة لاستئناف “معركته” مع للنائبة بولا يعقوبيان، موجّهاً إليها إهانات شخصية مباشرة خارجة عن النقد السياسي، ووصفها بأنها “بولا أكذوبيان”، متهماً إياها بالوقوف وراء خبر انتشر على وسائل التواصل عن حصول اشتباك بالأيدي بين رئيس مجلس ادارة “mtv” ميشال المر وأحد رجال الاعمال.

جاء رد يعقوبيان سريعاً عبر منصة “X” ، وأطلقت عليه لقب “مأساة غانم”.

وكتبت يعقوبيان:  “كنت آليت على نفسي ألا انجر لمهاترات شخصية لكن فصاحته تخطت الحدود، ومن أفصح من مأساة غانم عندما يحاضر بالنزاهة. زجَّال صغير كان تبديله لساعاته وربطات عنقه أقل بكثير من تنقلاته بين لوائح الـ payroll التي لم يترك واحدة إلا وتربع على رأسها ممثلاً لأحط أنواع الزبائنية وأكثرها وضاعة وإساءة للإعلام، لا بل للإعلان الرخيص”.

أضافت “بوق المنظومة يخرج الليلة بوقاحته المعهودة موزعاً أكاذيبه وسمومه الإعلانية المدفوعة مسبقاً. حتى وصل به الأمر إلى تناول الإعلام المأجور ناسياً أنه عرابه ونقيبه بلا منازع أو منافس”، معتبرة أنه “لم يعد هذا الشخص يعرّي غير حقيقته، وصار شتمه المنتحل صفة الإعلام وساماً على صدر المشتوم، لأن المذمة من امثاله شهادة بالكمال”.

وفي هجوم بالواسطة على أنطوان صحناوي وميشال المر، قالت يعقوبيان “خرج نقيب الإعلان السوقي الليلة بوجهه المكشوف، فبدا عبداً لسيدين يسدد لهما فواتيره، فيذود عن رعونة سياسية عند الكبير وشذوذ إعلامي وسلوكي عند الصغير. لا داعي لتكذيب ما يصدر عن هذا الشخص، كون ما يخرجه فاه من فضلات إعلانية تحمل بالجملة ختم الجودة في النفاق، لكن الواجب يفرض علينا الإشارة إلى أن مأساة الإعلان هذا، سيظل علماً وشاهداً على زمن صار فيه مارسيل عاراً على الانتهازية، وعلماً من أعلام زمن الانحطاط، بل قعره الذي لا قعر تحته”.

وختمت “الإنصاف يفرض الاعتراف بأن اسم مارسيل غانم سيخلد في التاريخ كشتيمة موصوفة. اخيراً، أجدني موافقة معه مئة بالمئة على عبارة ان نصرالله ليس المسيح، رغم أنها صادرة عن اسخريوطي العصر الحديث”.

وفور تبلغه على الهواء برد بولا، بادر غانم مجدداً إلى الرد بوجود وزير البيئة تمارا الزين التي بدت مصدومة.

قال غانم “إن بولا أكذوبيان طلّعت بعضاً من سمومها، والمشكلة إذا قلنا حقيقتك نطلع ذكوريين”، مضيفاً “المشكلة بمسلكك وسلوكك، الساعات وربطات العنق ليست تهمة.. أنت كنت أرخص على غداء”.

وتابع “إذا يا بولا بوق المنظومة انت شو ساعتها؟ ما خليتي حدا ما عملتيلو بوق. ما تتمرجلي وتعملي نفسك ضحية. أما عن الاعلام السوقي فأنت كنت تترجينا تتطلعي فيه لدرجة إنو آخر شي عملتلك بلوك”، وختم قائلاً “أنت منحطة ما إلك قيمة هيك هيك عم نحكي عن المطامر والنفايات”!

https://twitter.com/Rabab_krecht_1/status/2103448787297460364/video/1

شريط الأحداث