الرئيسيةشريط الاحداث"ترند الثمانينات" يجتاح "السوشيال ميديا"! (صور)

“ترند الثمانينات” يجتاح “السوشيال ميديا”! (صور)

انتشر خلال الساعات الماضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما عُرف بـ”ترند الثمانينيات”، الذي شارك فيه عدد كبير من رواد مواقع التواصل، من خلال نشر صور صُممت باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ظهرت فيها إطلالات وأجواء مستوحاة من حقبة الثمانينيات.

وتحوّلت المنصات الرقمية إلى مساحة لاستعادة أجواء تلك الحقبة، بعدما أتاحت أدوات الذكاء الاصطناعي للمستخدمين تحويل صورهم الحديثة إلى لقطات تبدو وكأنها التُقطت قبل أكثر من أربعة عقود، مع تغيير الملابس وتسريحات الشعر والخلفيات والإضاءة بما يتناسب مع الطابع البصري للثمانينيات.

 

نجوم الفن ينضمون إلى الترند

ولم تقتصر المشاركة على الجمهور، إذ انضم عدد من نجوم الفن والإعلام إلى الترند، ونشروا صورًا لهم بتصميمات تحاكي أزياء وملامح تلك الفترة، وسط تفاعل واسع من المتابعين. ومن أبرز المشاركين: أحمد فهمي، هنا الزاهد، محمد علي رزق، منة فضالي، أحمد التهامي، رامي رضوان، دياب وزوجته، وحمو بيكا، إلى جانب أسماء أخرى.

كما ظهر في الترند عدد آخر من النجوم، بينهم أحمد السقا، نيللي كريم، هبة مجدي، خالد الصاوي، محمود الليثي، حسن الرداد وإيمي سمير غانم، في مشاركات تنوعت بين الصور المصممة بالذكاء الاصطناعي والصور القديمة أو الحقيقية المستوحاة من تلك الحقبة.

 

حمو بيكا: “النجم الصاعد”

أما حمو بيكا، فنشر صورة له ضمن الترند، ظهر خلالها بإطلالة مستوحاة من فترة الثمانينيات، وعلّق عليها بطريقة ساخرة: “النجم الصاعد حمو بيكا”.

 

دياب وزوجته في “ترند الثمانينيات”

وشاركت زوجة الفنان دياب في الترند، من خلال صورة جمعتهما بإطلالة تحاكي تلك الفترة، وعلّقت عليها قائلة: “دكتور عزازي أيام الشقاوة”، في إشارة إلى شخصية دياب في مسلسل “بنج كلي”.

 

رامي رضوان يتحول إلى “رامي ترافولتا”

وانضم الإعلامي رامي رضوان إلى الترند بطريقته الخاصة، إذ نشر صورة له بتقنية الذكاء الاصطناعي، وكتب: “لو هنلعب لعبة التمانينات؟ هنزلكم برامي ترافولتا”، في إشارة إلى النجم العالمي جون ترافولتا، الذي ارتبط اسمه بصريًا بأجواء تلك الحقبة.

منة فضالي: “أنا والثمانينيات وهواك”

وشاركت الفنانة منة فضالي في الترند بصورة مستوحاة من أجواء الثمانينيات، وعلّقت عليها بعبارة: “أنا والثمانينيات وهواك”.

أحمد فهمي يسخر من الترند

أما الفنان أحمد فهمي، فتعامل مع الترند بطريقة ساخرة، مستعيدًا أجواء فيلمه “سمير وشهير وبهير”، الذي سبق أن تناول حقبة الثمانينيات، ونشر صورة لأبطال الفيلم بإطلالات تحاكي تلك الفترة.

صور حقيقية بدل الذكاء الاصطناعي

ولجأ بعض الفنانين إلى استعادة صور حقيقية من الماضي بدلًا من استخدام الذكاء الاصطناعي. وكان من بينهم الفنان صبري فواز، الذي نشر صورة حقيقية له من فترة الثمانينيات، مؤكدًا أن مشاركته في الترند ليست مصممة بالذكاء الاصطناعي.

كما نشر أحمد مالك صورة من إعلان جمعه بالفنانة تارا عماد، في إطلالة تعود إلى أجواء الثمانينيات، وعلّق عليها: “ما قبل الـAI”، فيما استعانت ركين سعد بصورة من مسلسل “ريفو”، الذي دارت أحداثه في تلك الفترة، وكتبت: “ريفو فعلتها قبل الترند”.

كيف يُنفّذ “ترند الثمانينيات”؟

ويعتمد الترند على رفع صورة واضحة للشخص إلى إحدى أدوات الذكاء الاصطناعي، ثم إعطائها تعليمات لتحويل الصورة إلى نسخة مستوحاة من فترة الثمانينيات، مع إمكانية تحديد الملابس، وتسريحة الشعر، والخلفية، والإضاءة وطريقة التصوير، مع الحفاظ قدر الإمكان على ملامح الشخص الأساسية.

ومن بين الأوامر المتداولة لتنفيذ الفكرة:

“What would I have looked like in the 80s?”، ويمكن إضافة تفاصيل أكثر للحصول على نتيجة أقرب إلى الطابع المطلوب.

لماذا انتشر الترند بهذا الشكل؟

لا يبدو أن انتشار الترند يرتبط فقط بقدرة الذكاء الاصطناعي على تغيير شكل الصور، بل يتقاطع أيضًا مع الحنين إلى الماضي “النوستالجيا”، إذ يمنح المستخدمين فرصة لتخيّل شكلهم في حقبة لم يعيشوها، أو استعادة أجواء زمن ارتبط في الذاكرة بالموضة والموسيقى والسينما والصور الفوتوغرافية القديمة.

كما ساهمت سهولة تنفيذ التجربة وسرعة الحصول على النتيجة، إلى جانب مشاركة المشاهير فيها، في تحويلها من تجربة فردية إلى موجة جماعية على مواقع التواصل الاجتماعي، لتعود أزياء الثمانينيات وأجواؤها إلى واجهة المحتوى الرقمي، ولكن هذه المرة بمساعدة الذكاء الاصطناعي.

شريط الأحداث