الرئيسيةSliderهل احتلت "إسرائيل" تلال "علي الطاهر"؟

هل احتلت “إسرائيل” تلال “علي الطاهر”؟

كشفت مصادر خاصة لموقع “الجريدة” أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استعمل سياسية الأرض المحروقة في الطريق إلى تلال “علي الطاهر” في جنوب لبنان.

وأوضحت المصادر أن جيش الاحتلال عمد إلى تكرار القصف والغارات على المنطقة المحيطة بالتلّة، والتي كانت تغطيّها الأشجار الكثيفة، وأصبحت بعد الغارات منطقة جرداء.

وأشارت إلى أن إعلان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لم يعلن أن جيش الاحتلال احتل تلال “علي الطاهر”، وإنما اعتمد صيغة “لم تعد تشكّل تهديداً”. ثم أضاف جيش الاحتلال تعبيراً آخر هو أنه أعلن “السيطرة العملياتية” على التلال.

ولم ينشر جيش الاحتلال حتى الساعة أي صورة تؤكد أنه تمكن من احتلال التلال أو دخل إلى أنفاقها، كما يفعل عادة.

ورأت هذه المصادر أن تحويل المنطقة إلى أرض محروقة هو التفسير الوحيد لتعبير “السيطرة العملياتية”، بمعنى أن المنطقة أصبحت مكشوفة ولا تغطيها الأشجار، وأن قوات الاحتلال قد تكون وصلت إلى محيط التلّة وأنها تمكّنت من السيطرة بالنار من الجو على التلّال.

ويبدو أن نتنياهو يستعجل تسجيل “إنجاز” في تلال علي الطاهر لاستثماره في الانتخابات الإسرائيلية، خصوصاً أنه بات يحتسب أي خطوة قد تؤثّر عليه في تلك الانتخابات، وهو تلقّى التحذير الإيراني الذي كانت تبلّغته الولايات المتحدة الأميركية من إيران عبر سلطنة عُمان، بأنها ستعود إلى قصف كيان الاحتلال الإسرائيلي بالصواريخ إذا أقدمت قوات الاحتلال على احتلال تلال علي الطاهر.

ولذلك، رجحت المصادر أن يكون نتنياهو قد أراد إقفال ملف تلال “علي الطاهر” من دون “مغامرة”، ولذلك لجأ إلى إعلان أنها “لم تعد تشكّل تهديداً، وكأنه يوحي بانتهاء العمليات العسكرية في المنطقة.

لكن المصادر حذّرت من أن نتنياهو قد يعود إلى شن عملية عسكرية واسعة لاحتلال التلال، ربطاً بمسار الانتخابات الإسرائيلية.

شريط الأحداث