ذكرت مجلة “ناشيونال إنترست” أن الجيش الأميركي أصبح أضعف نتيجة عدة مشكلات متراكمة، من بينها استنزاف مخزونات الصواريخ الاعتراضية في الحرب ضد إيران، وتفاقم أزمات التجنيد وسلاسل التوريد.
وأضافت المجلة في تقريرها: “أصبح الجيش الأميركي أضعف وأكثر عرضة للخطر خلال السنوات الأخيرة بسبب جملة من المشكلات المتراكمة، فقد كشفت الحرب المستمرة على إيران عن عيوب ونقاط ضعف في سلاسل توريد الذخائر الأميركية، وأدت إلى استنفاد المخزونات المتاحة من الصواريخ الاعتراضية. في حين قد تحد مشكلات تجنيد الأفراد من قدرة الولايات المتحدة على تنفيذ عملياتها بفاعلية في أوروبا والشرق الأوسط ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ”.
على صعيد آخر، كانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد نقلت في أوائل آب الجاري، عن مسؤولين رفيعي المستوى وخبراء، تحذيرات من أن القوة النارية للولايات المتحدة في أوروبا وآسيا قد تراجعت على خلفية الصراع مع إيران، مشيرة إلى أن استنزاف مخزونات الأسلحة ينعكس سلبا أيضا على المعنويات العامة داخل صفوف الجيش.


