اتخذت النجمة الأميركية سيلينا غوميز خطوة قانونية جديدة للرد على الدعوى التي رفعها مستثمرون في شركة Wondermind ضدها ووالدتها ماندي تيفي وشريكتهما السابقة دانييلا بيرسون، متهمين الأشخاص الثلاثة بتقديم معلومات مضللة بشأن الشركة الناشئة المتخصصة في مجال الصحة النفسية.
وفي التفاصيل، قدّم محامي غوميز، ماثيو إس. روزنغارت، يوم الأربعاء 26 أغسطس/آب طلباً إلى المحكمة لإسقاط الدعوى الموجهة إليها، مؤكداً أن الادعاءات ضدها لا تستند إلى أساس قانوني أو واقعي، وفق وثائق حصلت عليها مجلة PEOPLE.
وأكد روزنغارت في الطلب أن الادعاءات المتعلقة بسيلينا غوميز جاءت عامة ومتناقضة، ولا تثبت مشاركتها في أي عملية احتيال أو مسؤوليتها عن المشكلات التي واجهتها الشركة.
وأوضح أن سيلينا غوميز وافقت على دعم والدتها ماندي تيفي، التي شاركت في تأسيس Wondermind، كما استثمرت في الشركة وتمتلك حصة أقلية فيها، لكنها لم تتولَّ إدارة الشركة أو عملياتها اليومية، مشيراً إلى أن إدارة Wondermind كانت من مسؤولية ماندي تيفي ودانييلا بيرسون، اللتين تولتا منصبي الرئيس التنفيذي المشارك وعضوي مجلس الإدارة، بينما تعاقدت الشركة مع غوميز بصفتها مستشارة ومنحتها لقب رئيسة قسم التأثير.
وفي بيان لمجلة PEOPLE، وصف روزنغارت الدعوى بأنها تفتقر إلى الأساس، مؤكداً أن سيلينا غوميز لم يكن ينبغي أن تُدرج فيها من الأساس، كما أشار إلى أن فريقها القانوني يدرس خيارات أخرى، من بينها طلب فرض عقوبات على المدعين بسبب إدراجها في القضية.
وقال محامي غوميز إن الادعاءات التي تتهمها بالاحتيال أو ارتكاب أي مخالفة أخرى “لا أساس لها”، مؤكداً أن فريقه سيدافع عنها أمام هذه الاتهامات.


