بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، عملية لإخلاء مجمع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في منطقة كفر عقب شمالي القدس المحتلة، في خطوة جديدة تستهدف عمل الوكالة الأممية وتكرّس سياسة الاحتلال الرامية إلى التضييق على المؤسسات الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأفادت القناة 15 العبرية أن جيش الاحتلال بدأ عملية لإخلاء المجمع، في حين أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بدء العملية، متحدثًا عن “إخلاء مجمع الأونروا في القدس”.
وقال بن غفير إن “السيادة ليست أقوالًا بل أفعال”، في تبرير جديد للإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى فرض السيطرة على القدس المحتلة، متجاهلًا وضع المدينة وفق القانون الدولي والقرارات الدولية ذات الصلة.
وزعم بن غفير أن موظفي “الأونروا” كانوا “ضالعين بالإرهاب”، معتبرًا أنه “لا مكان للوكالة في القدس وإسرائيل”.
وفي وقت لاحق، قال بن غفير إن “الشرطة الإسرائيلية ستواصل العمل بحزم لفرض القانون والسيادة”، مضيفًا أن “القدس هي عاصمة إسرائيل وستبقى كذلك”.


