
■لوحظ مدى تفاعل الحركة بين لبنان وقبرص، خصوصا أن عدداً كبيراً من الطلاب اللبنانيين سجلوا في مدارس وجامعات قبرصية وأميركية وبريطانية إضافة إلى الاستثمار في البناء وقطاعات أخرى.
■بدا تصعيد تحركات نواب التكتل العوني ضد قانون العفو بمثابة مؤشر واضح الى ان التيار الوطني الحر ماض في معاركه مع القوات اللبنانية من دون هوادة حتى موعد الانتخابات النيابية بما يعكس واقعا محتدما في حسابات التيار الانتخابية واوضاعه الداخلية
■سخر سیاسیون مستقلون من التصريحات الاخيرة للموفد الاميركي توم براك وقللوا من “عمقها” وخلفياتها باعتبار ان العلاقة الشخصية التي تربطه بالرئيس الاميركي دونالد ترامب توفر له هامش العفوية الذي يعبر فيه عن اتجاهاته من دون ان يحرج ادارته .
■يميل خبراء عسكريون الى ترجيح احتمال توسيع معركة علي الطاهر نظرا الى الظروف الاقليمية المتصاعدة وليس فقط للاعتبارات الانتخابية الاسرائيلية . ويسلطون الاضواء على خطورة دلالات التصنيف الاميركي الاخير لـ”حزب الله” بما يشكل اشارة متقدمة حيال المعركة .

■توقع مصدر دبلوماسي أن يكون مستوى التمثيل الأميركي في مؤتمر باريس منخفضا لاعتبارات لا تتعلق بلبنان بل بالجهة التي تستضيف المؤتمر.
■لا يخفي لبنانيون أمضوا أسابيع قليلة في لبنان ارتياحهم العام للمجيء والشكوى من الارتفاع غير المبرر للاسعار والأسعار الخدمات في مختلف مناطق الاصطياف…
■تسود أجواء غضب، قد تصل الى النزول الى الشارع، في أوساط المتعاقدين مع وزارة معروفة، بعدما أقدم نواب تغييريون على الطعن بالقانون الذي أنصفهم بعد عقود!

■ يرى مصدر واسع الاطلاع أن بقاء السفير الإيراني في لبنان بعد انتهاء تأشيرته يعني انتفاء صفته الدبلوماسية وعودته عملياً إلى صفته الأساسية كجنرال في الحرس الثوري وهذا التطور قد يضعه في دائرة الاستهداف الإسرائيلي المباشر بما يشكل خطراً كبيراً على الوضع الأمني في لبنان.
■ردد سفير دولة معنية بالملف اللبناني أمام زواره أن حل علي الطاهر موجود ومطروح منذ حزيران ويقضي بتسلّم الجيش اللبناني الموقع إلا أن رفض “حزب الله” دفع إسرائيل إلى ترجيح الخيار العسكري والكرة باتت في ملعب الرئيس بري لفرض الحل ضمن مدى زمني ضيق.
■تفيد مصادر سياسية بعدم وجود أي مبادرة تركية على طاولة البحث والنقاش، كما أن دوائر السلطة وأجهزتها لم تحط علماً بزيارة أي مسؤول تركي إلى بيروت، ووضعت المبادرة التي يكثر الحديث عنها في إطار التكهنات.
![]()
■مع انطلاق عمل هيئة ناظمة لقطاع يعاني هدراً منذ عقود، ينتظر المباشرة بالعمل على تعيين مجلس إدارة جديد لمؤسسة رسمية واستكمال مسار الإصلاح.
■يُقال إن تعديل قانون إصلاحي حتى بعد نشره، لن يدخل حيز التطبيق الفعلي قبل صدور قانون خلافي ثان ربما مطلع العام المقبل.
■السؤال لم يعد “كم تبلغ الودائع؟”، بل انتقل النقاش إلى السؤال الأصعب: كم تبلغ الفجوة ومن يتحملها؟

■علق مصدر دبلوماسي على جولة التفاوض السوري الإسرائيلي في الأردن بعد ضربة مطار أبو الضهور قرب الحدود التركية بقوله، لم تتراجع “إسرائيل” سياسياً في جولة التفاوض الأخيرة، بل تراجعت تكتيكياً عن مواصلة التصعيد العسكري، بعدما عرضت واشنطن تأمين مطالبها عبر التنسيق الأمني. والدليل أن دمشق مثّلها وزير الخارجية أسعد الشيباني ورئيس الاستخبارات، بينما مثّل “إسرائيل” رئيس الموساد، لا وزير الخارجية، ما حصر الاجتماع في خفض التصعيد وتبادل المعلومات ومنع الصدام الإسرائيلي التركي فوق سورية. لم تحصل دمشق على التزام إسرائيلي بالانسحاب إلى مواقع ما قبل كانون الأول 2024، ولا على جدول زمني للعودة إلى اتفاق فض الاشتباك لعام 1974. وكان الانسحاب سابقاً شرطاً سورياً لأيّ اتفاق، فأصبح اليوم نتيجة مأمولة في مسار تفاوضي يبدأ بوقف الضربات وبناء الثقة. وهكذا تستبدل “إسرائيل” الغارات بغرفة اتصال تتيح لها مراقبة الانتشار السوري والتركي والاعتراض عليه، مع بقائها في الأرض المحتلة. لذلك يكون التراجع الإسرائيلي أمنياً وتكتيكياً، بينما يبدو التراجع السوري سياسياً، بالعودة إلى التفاوض دون ضمان الانسحاب، والقبول بتنسيق أمني مفتوح يشبه النموذج المفروض على لبنان والسلطة الفلسطينية.
■علّق خبراء ماليون على كلام وزير الخزانة الأميركي حول العقوبات على إيران بالقول، لا يبدو الحديث عن انتقال الدولار من مليوني ريال إلى ثلاثة ملايين توقعاً مالياً محايداً، لأن صاحبه هو المسؤول عن إدارة الحصار، لا مراقباً مستقلاً للسوق. التصريح جزء من الحرب النفسية المصاحبة للعقوبات، ووظيفته إقناع الإيرانيين بأن الريال يتجه حتماً إلى انهيار جديد، ودفعهم إلى شراء الدولار قبل ارتفاعه. تبدأ الحلقة بتصريح مخيف، يتحول إلى توقع جماعي، ثم إلى طلب استثنائي على العملة الأجنبية، فيرتفع سعرها، وتستخدم واشنطن الارتفاع دليلاً على نجاح حصارها.لكن الانتقال من مليون إلى مليوني ريال استغرق نحو سبعة عشر شهراً، بينما لم تتراجع صادرات النفط أو التجارة مع الصين وروسيا ودول الجوار بما يبرر القفز سريعاً إلى ثلاثة ملايين. وتجربة الروبل عام 2022 أظهرت أن سعر الأيام الأولى يعكس الخوف أكثر مما يعكس التوازن الاقتصادي. فإذا بقيت الطاقة والغذاء والدواء والخدمات المحلية تعمل، واستمرت العائدات والتجارة، قد تهدأ السوق وينكشف أن تصريح الوزير كان محاولة لصناعة النتيجة، لا استقراءً علمياً لها.


