![]()
-وزعت التعديلات التي أدخلت على قانون الاعلام الجديد على النواب ليل أمس علماً ان المطلوب قراءتها بتمعن قبل اقرار القانون اليوم في مجلس النواب وبدا واضحاً أن جهات سياسية استغلت مؤسسات المجتمع المدني وبعض الناشطين الإمرار ینود شعارها الحرية وحقيقتها القمع والإمساك برقاب الإعلام
-يتوقع ناشط سياسي ان تنجح وساطة تركية في عقد لقاء بين القيادة السورية و”حزب الله” وربما يكون غير معلن في دمشق أو في أنقرة.
-انطلقت حركة مطالبة بتحويل دائرة الشمال الثالثة في الانتخابات الى محافظة قائمة بذاتها وهي تضم اقضية البترون وبشري وزغرتا والكورة
-لاقت مبادرة من شخصية صيداوية ترحيبا من ابناء جزين وبلدات القضاء على مساهمته في الاضاءة على اسم المدينة وذاكرتها الجماعية وموقعها الريادي في الجنوب
-تبين أن فلسطينيا في مخيم عين الحلوة مطلوبا للقضاء تمكن من الهروب الى دمشق للاقامة فيها.
-لوحظ ان عميدا أحيل على التقاعد في الاسبوع الفائت تلقى ميداليات وشهادات عدة من سفارات عربية وغربية تقديرا للدور الذي شغله في المهمة التي تولاها في السنوات الأخيرة.
![]()
– توقفت مصادر معنية عند تصريح مسؤول رفيع في ما خص التجديد لسوليدير، ورأت فيه محطات إصلاحية…
-فهم من مصادر على صلة أن أي لقاء في عاصمة قريبة مع جهة حزبية، إذا حصل سيتم إعلام الجانب اللبناني مسبقا بذلك…
-لعبت مافيا “المولدات” دورا تنسيقيا قضى بارتفاع جنوني في فواتير الجباية عن شهر تموز، تخطى الحسابات في معظم مناطق بيروت والضاحية الجنوبية..
![]()
-رئيس الوزراء نواف سلام هو من سيلقي كلمة لبنان في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا العام ومن المرجح أن يزور أيضا العاصمة واشنطن.
-تتحدث معلومات عن إحكام الجيش الإسرائيلي الطوق حول منشأة “عماد 4” في علي الطاهر وقطع خطوط إمدادها بعد استهداف خزانات المياه التابعة لها وبحسب المعلومات حاول “الحزب” إيصال عبوات مياه بواسطة مسيّرات ليلا قبل أن يكشف الإسرائيلي العملية ويسقط عددًا منها.
-وصف مرجع مطلع قانون الإعلام كغيره من القوانين التي تشوبها ثغرات كبرى واعتبر أنه يقر وفق المثل القائل “اقبر بيك ولحقني”

-يتوقع تحول النقاش حول قانون مصيري بشأن أموال المودعين إلى بازار سياسي خلال جلستي اليوم، مع تخوف من تفخيخات إضافية تطرأ عليه إذا ما طرح للتصويت.
-تنظر جهات سياسية عدة إلى جلسة مجلس النواب اليوم وغداً كاختبار “للتلؤن” السياسي والمالي والأمني، ومدى براغماتية كل طرف في تقديم تنازلات مقابل عقد صفقات سياسية لتمرير أكثر من قانون حساس سياسياً ومالياً وأمنياً.
-علم أن التأخير في تحصيل ضرائب ورسوم عقارية يعود إلى سببين أساسيين : ضغط من المكلفين وصعوبات في التقييم والتحصيل.

-رأت مصادر دبلوماسية أن إعلان نتنياهو رفض خطة غزة، وتمسكه بنزع سلاح حماس كاملاً قبل أي انسحاب إسرائيلي، لا يكشف اتفاقاً أميركياً إسرائيلياً على تأجيل الانسحاب فحسب، بل يكشف اختلالاً أخطر في إدارة الاتفاق. طالما أن المسؤول الأميركي الذي تحدث إلى «أكسيوس» قال إن البيت الأبيض غير منزعج من موقف نتنياهو، ويعتبره جزءاً من الموسم الانتخابي، وإنه لا يرى مشكلة ما دام نتنياهو يقوم بما تطلبه واشنطن، وخصوصاً كبح الهجمات على غزة. وهذا يعني عملياً أن واشنطن تطالب حماس بتنفيذ التزاماتها، وفي مقدمتها تسليم السلاح، بينما تعفي “إسرائيل” من تنفيذ ما عليها، مكتفية بالحديث عن كبح الهجمات، وتأجيل ما عدا ذلك ولا سيما الانسحاب، بذريعة حاجات نتنياهو الانتخابية. ووفق المصادر، لا يوجد التزام أميركي واضح بإلزام “إسرائيل” بالتنفيذ بعد الانتخابات، بل صيغة تقوم على مطالبة الطرف الفلسطيني بالدفع الآن، ومنح نتنياهو حرية التأجيل، ثم الانتظار إلى ما بعد الانتخابات لمعرفة ما إذا كانت “إسرائيل” ستقبل تنفيذ التزاماتها أم ستطرح شروطاً جديدة.
-يعتقد خبراء في الشؤون الإيرانية أن التعيينات الإيرانية الجديدة ليست مجرد استبدال أسماء، بل إعادة هندسة لمركز القرار بهدف إنهاء التباينات التي قد تنتج عن تداخل المناصب. ففي المجلس الأعلى للأمن القومي، جمعت الشخصية القوية المخضرمة سياسياً وعسكرياً، الجنرال محسن رضائي بين منصب الأمين العام وتمثيل المرشد، وهكذا توحّدت إدارة المجلس ومتابعة قراراته مع التعبير المباشر عن المرجعية العليا صاحبة الكلمة النهائيّة. وفي المؤسسة العسكرية، انتقل الجنرال علي عبداللهي من قيادة مقر خاتم الأنبياء، غرفة إدارة الحرب والعمليات المشتركة، إلى رئاسة هيئة الأركان، وكُلّف رسمياً باستكمال دمج المقر بالهيئة. بذلك ينتهي الفصل بين التخطيط العسكري المركزي والقيادة العملياتيّة، مثلما يتراجع احتمال التباين بين أمانة الأمن القومي وممثل المرشد.


