كشف مصدر ديبلوماسي لصحيفة “الجمهورية”، أن إحدى أبرز نقاط البحث في اجتماعات روما تمثلت في تحديد الجهة الثالثة التي ستتولى مهمة التحقق من تنفيذ التفاهمات داخل المناطق التجريبية.
وأشار إلى أن مجموعة من الخيارات طُرحت خلال المفاوضات، من بينها إيطاليا، بانتظار بلورة صيغة تحظى بموافقة الأطراف المعنية، لافتاً إلى أن المسألة لا تقتصر على جانب تقني، باعتبار أن الجهة التي ستتولى التحقق ستكون عملياً جزءاً من منظومة ضمان تنفيذ أي تفاهم.
وأكد المصدر أن هوية الجهة الثالثة وصلاحياتها وآلية عملها ستشكل عناصر أساسية في بناء الثقة بين الطرفين، فيما لا يزال البحث مستمراً للوصول إلى صيغة نهائية بشأن هذا الدور.
ولفت إلى أن استمرار النقاش حول هذه المسألة يعكس انتقال المفاوضات إلى مرحلة البحث في الآليات التنفيذية التي يفترض أن تنظّم المرحلة المقبلة.
https://al-jareeda.com/archives/892738


