دخل اللواء 52 مدينة صرمان غربي ليبيا وأوقف الاشتباكات بين جهاز مكافحة التهديدات والكتيبة 103، التي أسفرت عن قتلى وجرحى ودمار بالأحياء السكنية.
وفي التفاصيل، توقفت الاشتباكات المسلحة في مدينة صرمان غربي ليبيا، بعد ساعات من المواجهات بين عناصر جهاز مكافحة التهديدات الأمنية بقيادة محمد بحرون الملقب بـ”الفأر”، والكتيبة 103 مشاة المعروفة بـ”كتيبة السلعة” بقيادة عثمان اللهب، بالتزامن مع دخول اللواء 52 بقيادة محمود بن رجب إلى المدينة لمحاولة فض القتال.
وقد أسفرت المواجهات عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم الأخوان قصي وعدي اللهب، كما أصيب الشاب محمود النويصري برصاص عشوائي أمام منزله. وأفادت مصادر بسقوط ضحايا آخرين، بينهم مواطن مصري يدعى حسام السري وعدد من الأفارقة.
كما امتدت الاشتباكات إلى الأحياء السكنية، وسقطت قذائف قرب عمارات المواطنين، فيما احترقت شاحنات نقل وسيارات مدنية بالقرب من مصنع الأعلاف. كما تحدثت مصادر عن استخدام طائرة مسيرة لاستهداف عناصر تابعة لعثمان اللهب، وفرض جهاز مكافحة التهديدات الأمنية سيطرته على مناطق جنوب صرمان.
وفي تطور أمني آخر، أكد جهاز الشرطة القضائية فرع الزاوية هروب عدد من السجناء في صرمان، داعيًا الفارين إلى تسليم أنفسهم لأقرب مؤسسة للإصلاح والتأهيل.
وأغلقت الاشتباكات الطريق الساحلي عند الإشارة الضوئية أولاد صقر، وامتدت إلى محيط مصفاة الزاوية، ما دفع شركة الزاوية لتكرير النفط إلى مطالبة موظفيها بعدم المجازفة بالوصول إلى مقر العمل عبر الطرق غير الآمنة.


