أكد المتحدث باسم الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن الجهود مستمرة مع الأطراف لخفض التصعيد في المنطقة وفتح مضيق هرمز والمسار الدبلوماسي، موضحاً أنه حتى الآن لا يوجد اتفاق وما يهم حاليا هو العودة للمسار الدبلوماسي.
وبحسب الوزارة، فإن رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث هاتفياً مع وزير الخارجية الروسي جهود خفض التصعيد في المنطقة، وجدد دعم قطر لمساعي التوصل لاتفاق شامل يحقق السلام في المنطقة.
وأكد الأنصاري، أن موقف قطر واضح أن هناك التزامات على “إسرائيل” أن تنفذها وفق اتفاق وقف النار بغزة، والوسطاء مستمرون بجهودهم لسرعة تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في القطاع.
وقال: ما يهمنا الآن هو عودة المفاوضات ولتحقيق هذا يجب ضمان وقف النار وفتح مضيق هرمز، والأمور الأمنية هامة جدا بالنسبة لتطبيق اتفاق غزة.
وشدد الأنصاري، على أن “حماس التزمت بما طلب منها وعلى المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لتنفيذ التزامها”، مضيفاً: التنسيق بشأن مضيق هرمز يجب أن يكون مع كل دول المنطقة وليس مع دولة أو دولتين، والتركيز الآن ينصب على التوصل لاتفاق بشأن المرور الحر عبر المضيق.


