انطلقت صباح الثلاثاء، جولة المفاوضات اللبنانية – “الإسرائيلية” في روما، والتي تعتبر الجولة السابعة، وتستمر ثلاثة أيام.
وبحسب المعلومات، لولا ضغط واشنطن لاجراء هذه الجولة، لم يكن “الاسرائيليون” متحمسون لعقدها، وهم يعملون على “شراء الوقت” او بمعنى آخر تضييعه حتى نهاية الخريف، بانتظار نتائج الانتخابات الاسرائيلية. كما أنه بات واضحا ان رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو غير مستعد لتقديم ما يعتبره تنازلا في الملف اللبناني، خوفا من خسارة اصوات اليمين في الاستحقاق الانتخابي.
وعملياً، ستكون هذه الجولة الاختبار الحقيقي لهذا المسار، بعد التجربة الصورية على الارض في بلدة زوطر الغربية، حيث تشير مصادر مطلعة على اجواء التفاوض، الى ان الوفد اللبناني وصل الى روما باجندة مختلفة عما يطرحه “الاسرائيليون”، هو يحمل معه ادلة ووثائق تثبت تنفيذ لبنان متطلبات المرحلة الاولى.
والوفد يريد الانتقال الى المرحلة التجريبية الثانية ويحمل طرحين: اما مدينة بنت جبيل او الخيام، باعتبار انهما ستشكلان نقلة نوعية تثبت جدية هذا المسار، مع الاصرار على وقف عمليات التفجير والتدمير الممنهج للقرى المحتلة، باعتبارها خرقا فاضحا لاتفاق الاطار.


