كشفت صحيفة “بوليتيكو” أن عدداً من القادة الأوروبيين يسعون إلى الابتعاد عن دائرة اهتمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خشية أن تطلب منهم واشنطن الانخراط بشكل أكبر في المواجهة العسكرية مع إيران.
ونقلت الصحيفة عن المسؤول السابق في وزارة الخارجية الفنلندية، جويل لينانماكي، قوله إن القادة الأوروبيين “يبذلون في الوقت الراهن كل ما في وسعهم للبقاء بعيداً عن أنظار ترامب وتجنب أي مطالب جديدة من الأوروبيين بالتدخل”.
وأشار لينانماكي إلى أن المزاج السائد في أوروبا يتسم بـ”الإرهاق”، موضحاً أن الاعتقاد المنتشر هو أن كل فترة تهدئة يعقبها تصعيد جديد، ما يزيد الضغوط على الحكومات الأوروبية.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 8 تموز أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مع طهران في 18 حزيران لم يعد قائماً، لتتبع ذلك هجمات أميركية على مواقع داخل إيران.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت أن تحركاتها جاءت رداً على استهداف إيران لسفن تجارية في مضيق هرمز، فيما ردّت طهران باستهداف قواعد أميركية في عدد من دول المنطقة، متهمة واشنطن بخرق اتفاق وقف إطلاق النار.


